kayhan.ir

رمز الخبر: 106486
تأريخ النشر : 2019December24 - 21:10
مشددة أنها دولة مقتدرة وتتمتع بامكانيات انتاج تجهيزات متطورة..

وسائل اعلام أميركية: على واشنطن أن تضع قدرة ايران العسكرية في الحسبان


* إسقاط الطائرة المسيرة الاميركية المتطورة من قبل الحرس دفعت بالبنتاغون الى تقليص عددها

* القوة البحرية الاميركية ترتأي تقليل عدد الطائرات التي تمتلكها من 35 طائرة الى 14

* خبراء تقنيون وأمنيون أميركان فشلوا ولأول مرة من الالتفاف على قطع الانترنت في ايران

طهران- كيهان العربي: شددت مجلة "نيوزويك" الاميركية في تحليل على ان الجمهورية الاسلامية في ايران دولة مقتدرة وتتمتع بامكانيات انتاج تجهيزات متطورة.

وفي اشارتها الى إسقاط الطائرة المسيرة الاميركية المتطورة من قبل المضادات الصاروخية لحرس الثورة الاسلامية، قالت الاسبوعية الاميركية "نيوزويك": لقد سقطت اكثر الطائرات المسيرة الاميركية تطورا التابعة للبحرية الاميركية في الشرق الاوسط.وهذه الحادثة تتبع حادثتين اخرتين، ليتبقى للبحرية الاميركية اثنان من هذه الطائرات المسيرة A4RQ باهظة الثمن.

وكانت القوة البحرية الاميركية قد اعلنت مؤخرا، ان طائرة مسيرة من طراز A4RQ ارتطمت في 26 نوفمبر حين اقلاعها بجسم خارجي على الارض ما الحق اضرارا بهيكل الطائرة والتي كانت في عملية دعم للاسطول الخامس للقوة البحرية الاميركية.

وتبلغ تكلفة انتاج طائرة "غلوبال هاك" 180 مليون دولار. وسبق ان سقطت طائرة من هذا النوع عام 2012 حين تحليق تدريبي في "مرينلاند". حيث كشفت قناة CNN حينها ان القوة البحرية الاميركية تملك خمس طائرات من هذا النوع.

وتقدر المؤسسة البحرية الاميركية ان حادث اسقاط الطائرة المسيرة الاميركية من قبل حرس الثورة الاسلامية في مضيق هرمز، تسبب في ان ينخفض عدد الطائرات التي تمتلكها البحرية الاميركية الى أثنين، فيما تغيرت رؤية البنتاغون حول هذه الطائرة وقدراتها.

الى ذلك ذكرت مجلة "فارين بوليسي" الشهر الماضي، نقلا عن مسؤولين اميركيين قولهم: ان القوة البحرية الاميركية ترتأي تقليل عدد الطائرات التي تمتلكها من 35 طائرة الى 14 ويبدو ان هذا الاقتراح قد تقدم لوزير الدفاع الاميركي، ليتم استبدال هذا النوع A4RQ الى طائرات مسيرة من نوع CTriton4MQ.

على صعيد آخر كشفت صحيفة "لوس انجلس تايمز" النقاب عن فشل مساعي فريق أمني وتقني اميركي للالتفاف على قطع الانترنت ودعم الغوغائيين في ايران الشهر الماضي.

وكتبت صحيفة "لوس انجلس تايمز"؛ حين عمد المسؤولون الايرانيون الشهر الماضي لقطع الانترنت لمدة اسبوع لاجل اطفاء غائلة اعمال الشغب، تدخل "نيما فاطمي" خبير التقنيات في اميركا مرة اخرى كما تدخل هو وخبراء امنيون آخرون عام 2009 في الحركة الخضراء (الفتنة)، حين عمد ولاول مرة المسؤولون الايرانيون بتحديد التواصل مع شبكات التواصل الاجتماعي مثل "تويتر" و"فيس بوك" ليتم السيطرة على الاحتجاجات.

وقالت: الا ان هذه المرة وبالرغم من المساعي ليل نهار خلال اسبوع وبمعية فريق من عشرين خبيراً تقنيا وامنياً، ولاول مرة لم يتمكنوا من الالتفاف على قطع الانترنت في ارجاء ايران.

وصرح "فاطمي" لصحيفة "لوس انجلس تايمز"، قائلا: "لقد بذلنا ما بوسعنا. واعرف اشخاصا كثيرين لم يستريحوا لانشغالهم في النشاط الحركي (خلال اعمال الشغب)". ان اقدام ايران في قطع الانترنت تسبب في عدم التواصل بين المعترضين (الغوغائيين) وآخرين خارج البلد.

ولاجل تقليل التبعية للشبكة العالمية للانترنت اضطرت الحكومة الايرانية الى توسيع الشبكة الداخلية، وشجعت ملايين الايرانيين لاستخدام هذه المنظومة.

ويقول متخصصون انه قبل عامين، وحين كانت الكثير من الشركات الايرانية الكبيرة تستفيد من خدمات الانترنت الدولية لم تتمكن الحكومة قطع التواصل مع انظمة الانترنت بشكل كامل لان اضرارا اقتصادية واسعة ستلحق باقتصاد البلد.

وحول هذا الموضوع يقول "امير رشيدي" خبير في أمن الانترنت بنيويورك؛ "ان البلد برمته كاد يتزعزع اذ ان اكثرية الناس والصناعات كانوا يعتمدون على خدمات الانترنت الدولية.

وحسب ما ذكر محللون فان الحكومة الايرانية تمكنت من قطع التواصل مع الانترنت الدولي بمعدل 95% ولمدة اسبوع في ارجاء ايران. وبهذا الخصوص يقول "نيما فاطمي" لصحيفة "لوس انجلس تايمز": "لم نتمكن من ايجاد سبيل لربط الانترنت، فجميع التكتيكات نفذت لعدد ضئيل من الاشخاص في ايران ليتمكنوا من استخدام الانترنت".