kayhan.ir

رمز الخبر: 106428
تأريخ النشر : 2019December23 - 21:17
مؤكداً أن حماية الأمن في المنطقة يمثل قضية مهمة لطهران ونيودلهي، خلال استقباله وزير الخارجية الهندي..

الرئيس روحاني: أميركا مجبرة على التخلي عن ممارسة الضغوط القصوى ضد ايران

طهران - كيهان العربي:- قال رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني إن أميركا ستضطر عاجلا أو آجلا، قبل أو بعد الانتخابات الرئاسية، الى التخلي عن ممارسة الضغوط القصوى ضد الجمهورية الاسلامية في ايران.

واعتبر الرئيس روحاني خلال استقباله وزير الخارجية الهندي "سابرامانيام جايشانكار" أمس الأثنين في العاصمة طهران، اعتبر العلاقات بين البلدين ودية وعريقة، وقال: لاشك ان العلاقات والتعاون الثنائي بين طهران ونيودلهي سيشهد المزيد من التطور في ظل الارادة الراسخة لحكومتي وشعبي البلدين.

ووصف انعقاد اللجنة المشتركة للتعاون الإيراني الهندي، بأنه خطوة إلى الأمام لتطوير العلاقات الشاملة بين البلدين، وقال: أن التعاون والمفاوضات بين مسؤولي البلدين حقق باستمرار نتائج إيجابية في توسيع العلاقات والتعاون بين طهران ونيودلهي.

وصرح رئيس الجمهورية: يجب أن نسعى جاهدين لرفع العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين إلى مستوى جيد ، منوها الى إن اكمال مشروع سكة حديد جابهار - زاهدان يسهم في احداث تطور في مجال التعاون التجاري الإقليمي.

واشار الى التعاون الايراني - الهندي في منطقة جابهار، وقال: إن اكمال خط سكة حديد جابهار الى زاهدان وارتباطه بالسكك الحديدية الوطنية الإيرانية، بالإضافة إلى تطوير ميناء جابهار، يمكن أن يحدث تطورا في التعاون التجاري بالمنطقة ونقل البضائع عبر طرق أقصر وأقل تكلفة، وحاليا تبذل جهودا كبيرة لتحقيق ذلك.

وشدد الرئيس روحاني قائلا: إن حماية الأمن في المنطقة يمثل قضية مهمة لايران والهند، مضيفا: أن الجمهورية الاسلامية في ايران قدمت وفي هذا الاطار "خطة هرمز للسلام" والتي يمكن أن تكون حلا للحفاظ على الأمن والاستقرار الدائم في المنطقة.

وأكد إن الجمهورية الاسلامية في ايران تسعى للحد من التوترات والحفاظ على أمن دائم في المنطقة، خاصة في الخليج الفارسي وبحر عمان، منوها الى أهمية التعاون المتعدد الأطراف بين طهران ونيودلهي مع الدول الأخرى، وقال: يجب أن نسعى للحفاظ على العلاقات والتعاون الثنائي في الظروف الحالية التي تحاول اميركا فرض الحظر الاحادي ضد الشعوب.

واعرب رئيس الجمهورية، عن اطمئنانه بان هذه الاوضاع ستنتهي، وأن اميركا ستضطر عاجلا أو آجلا، قبل أو بعد الانتخابات الرئاسية، الى التخلي عن ممارسة الضغوط القصوى ضد إيران.

من جانبه ابلغ وزير الخارجية الهندي"سابرامانيام جايشانكار"، تحيات رئيس الوزراء الهندي "ناريندرا مودي" الى رئيس الجمهورية الدكتور روحاني، وأعتبر اجتماع اللجنة المشتركة للتعاون، خطوة بناءة وفعالة لمعالجة المشاكل التي تعترض مسيرة التعاون بين طهران ونيودلهي، وقال: يجب أن نسعى للحفاظ على تطوير العلاقات والتعاون بين البلدين في مختلف القطاعات، وخاصة الأعمال والاقتصاد.

واشار وزير خارجية الهند الى أن ايران والهند يمكنهما تطوير التعاون الثنائي، مؤكدا على الحاجة إلى بذل الجهود لتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص في البلدين.

واعتبر تطوير العلاقات المصرفية بين طهران ونيودلهي، يحظى بالاهمية لتعزيز العلاقات والتعاون التجاري والاقتصادي الثنائي، وقال: أن التعاون الهندي الايراني في جابهار يجري بشكل جيد ويتعين السعي من أجل الاسراع بتنفيذ المشاريع في هذا المجال.

وقال وزير الخارجية الهندي إن الوضع الصعب الحالي سينتهي بالتأكيد، وقال: إن ايران والهند تربطهما علاقات وثيقة وعريقة وعلى الرغم من جميع المشاكل، ستبقى ايران مستقرة وقوية .