الرئيس صالح يخرق الدستور العراقي ويجد لنفسه مخرجاً اخراً
خبير أمني : أميركا تستخدم ورقة "داعش" للضغط سياسيًا
وأمنيًا على العراق
بغداد – وكالات: حصلت وكالة "العهد نيوز" على معلومات خاصة تفيد بان ما يحصل في العراق الان هو ليس فراغ دستوري بل هو خرق للدستور العراقي من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح.
حيث ان حكومة عبد المهدي وبحسب القانون باقية لحين انتخاب رئيس جديد وتبقى بفترة تصريف الاعمال حتى لو طالت عملية الانتخاب سنة كاملة، وهو ما اعلنه الخبير القانوني طارق حرب لـ"العهد نيوز" في وقت سابق.
وبما ان حكومة عبد المهدي باقية فانه لا يوجد أي فراغ دستوري ولكن ما يحدث فعلا هو خرق من قبل الرئيس صالح والذي الزم بتكليف مرشح الكتلة الاكبر خلال مدة 15 يوم وبعد انتهائها يعتبر ذلك خرقا للدستور.
وهنا سارع صالح لدفع المسالة القانونية عنه بالقاء اللوم على مجلس النواب العراقي طالبا منه ولاكثر من مرة بتحديد الكتلة الاكبر.
بدوره أكد الخبير الأمني عباس العرداوي، امس الاثنين، أن الولايات المتحدة تستخدم ورقة عصابات "داعش" الإجرامية للضغط على العراق أمنيًا وسياسيًا.
وذكر العرداوي في تصريح لـ"العهد نيوز"، أن "ضغوط سياسية وأمنية تمارسها أمريكا على العراق، وما تحركات داعش الأخيرة في الانبار وديالى والموصل إلا جزء من سياسة الضغوط الأمريكية".
وأشار إلى أن "عصابات داعش الإجرامية تقوم بتحركات واسعة في مناطق خاضعة للسيطرة الأمريكية، بمحاذاة الحدود العراقية – السورية".
وأوضح الخبير الأمني، أن "هدف التحركات الداعشية في هذا التوقيت هو إعطاء رسالتين الأولى رسالة وجود، والثانية إعطاء رسالة ضغط سياسي مضاد".
من جهتها اشارت كتلة الصادقون النيابية، الى ضرورة ان يصوت مجلس النواب على قانون عادل ومنصف للانتخابات.
وقال عضو الكتلة فاضل الفتلاوي لـ"العهد نيوز" امس الاثنين، ان "جلسة البرلمان ستكون مخصصة للتصويت على قانون الانتخابات" لافتا الى ان "هذا القانون يجب ان يكون عادل ومنصف".
واضاف الفتلاوي ان "التوجه الحالي هو التصويت على فقرة الدوائر المتعددة والانتخاب فردي واحتساب اعلى الاصوات".
من جانب اخر هرب عدد من عناصر داعش الأرهابية، فيما عثرت القطعات العسكرية على ٥ أنفاق تابعة لهم داخل وادي الثرثار.
بيان للحشد الشعبي تلقت "العهد نيوز" نسخة منه، اكد ان "بعد تقدم قطعات قيادة عمليات نينوى للحشد الشعبي من اللواء 44 ضمن العمليات الجارية لتطهير جزيرة الحضر جنوب الموصل ، سرعان ما هربت مجموعة من الدواعش خشية مواجهة افراد الحشد الشعبي".
واضاف البيان، ان "قوات الحشد الشعبي عثرت على ٥ أنفاق كان يشغلها عناصر داعش قبل هروبهم داخل وادي الثرثار، تحتوي على مؤن غذائية ومواد تدخل في صناعة المتفجرات ، مبينا ان قوات الحشد تواصل ملاحقة عناصر داعش الهاربين في المنطقة المذكورة".