kayhan.ir

رمز الخبر: 106355
تأريخ النشر : 2019December22 - 21:17
مشيراً الى أن محور ايران - سوريا - حزب الله يطور قدراته التكنولوجية..

العدو الصهيوني: ايران سجلت قفزة نوعية للأمام وستنجح في نصب صواريخها الدقيقة قرب الحدود مع الجولان



* لايمكن مقارنة قدرات "القبة الحديدية" المحدودة مقابل عدد الصواريخ التي يمتلكها حزب الله وحماس والجهاد الاسلامي

* وسائل اعلام تكشف عيوباً أساسية مرتبطة بجاهزية الجيش الاسرائيلي والجبهة الداخلية للحرب

* أكثر من نصف المستوطنين غير محصنين وغير مستعدّين لتلقي مئات الصواريخ لمدة أسبوع على الأقل

* قلق شديد يساور تل ابيب بعد عرض سلاح البحرية الايراني لطائرة استطلاع جديدة أطلق عليها اسم "SImorgh "

كيهان العربي - خاص:- نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية، أن رئيس قسم الابحاث في جهاز الاستخبارات الاسرائيلية العميد "درور شالوم" عرض أمام كبار ضباط مجلس إدارة الجيش تقديراته الاستخباراتية للسنة القادمة، تشير الى سباق تسلح قبيل مواجهة عسكرية قد تندلع في الجبهة الشمالية في كل لحظة.

واضاف العميد "درور شالوم"، أن محور ايران وسوريا وحزب الله يطور قدراته التكنولوجية ويقلص الفجوات مقابل الجيش الاسرائيلي، رغم كل جهود الجيش والدوائر الامنية المختلفة لكبح جماح ايران، إلا ان ايران سجلت قفزة نوعية للأمام، قد تنجح ايران في نصب صواريخها الدقيقة قرب الحدود مع الجولان .

واستعرض رئيس قسم الاستخبارات التهديدات التكنولوجية التي احضرتها ايران للمنطقة، مثل: موانع GPS، وقدرات التشويش على الاتصالات وحرب السايبر.

وكشفت "يديعوت أحرونوت: عيوباً أساسية مرتبطة بجاهزية الجيش الاسرائيلي والجبهة الداخلية للحرب، وتؤكّد أن معظم السكان في الشمال لا مساحات محصنة لديهم على الإطلاق في حال حدوث حرب.

وتبدأ الصحيفة من منظومة الدفاع الجوي الاسرائيلي، وتشير الى أن العقبة الرئيسية في هذا المجال هي أن غطاء الحماية الفعّالة قصير جداً إذ لا يتوافر عدد كاف من وسائل الكشف "الرادارات"، بطاريات الصواريخ ومنصات الإطلاق، ومنظومات الاعتراض "القبة الحديدية"، مقابل عدد الصواريخ التي يمتلكها حزب الله وأيضاً تلك التي تمتلكها حماس والجهاد الاسلامي في غزة.

هذا جواً، أما براً، وفي استعراض للمناورة البرية، أي لاحتمالية السعي للدخول الى لبنان وسوريا وقطاع غزة، فإن ذلك سيؤدي الى خروج مجموعات مقاومة، والمناورة ستتعرقل بسبب صليات الصواريخ، عدا عن الشك في جاهزية وتدريب منظومة الاحتياط والمنظومة اللوجستية لدعم المناورة البرية.

أما من ناحية تحصين السكان، فهناك حقائق ثلاث رئيسية بحسب الصحيفة التي ذكرت إنه في الجنوب والنقب الغربي وبالقرب من غزة، فأن أكثر من ثلث السكان لا مساحة محصنة لديهم في البداية. واعتبرت الصحيفة أن الحقيقة الثانية هي أن معظم السكان في الشمال لا مساحات محصنة لديهم على الإطلاق، أما في المستوطنات فالغرف المحصنة والملاجئ غير كافية.

وشددت بالقول، أن أكثر من نصف المستوطنين غير محصنين وغير مستعدّين لتلقي مئات الصواريخ لمدة أسبوع على الأقل. واستكمالاً للعيوب والعوائق يظهر الخلل في الاستمرارية الوظيفية أو انهيار الحياة المدنية، أي أن السوق الإسرائيلي وبنيته التحتية لا يمكن أن يعملا بشكل طبيعي خلال الحرب. هذا عدا عن الكفاءة المنخفضة جداً في الإسعاف والإنقاذ كما كشف تقرير مراقب الدولة لعام 2018.

وبعد عرض سلاح البحرية الايراني، طائرة استطلاع جديدة أطلق عليها اسم "Simorgh " والتي تتمتع بقدرات عملياتية عالية جدا، كما أن هدفها هو مساعدة قباطنة الأساطيل البحرية، كشف موقع "بازام" الاستخباراتي الصهيوني عن القلق الشديد الذي يساور القيادة الأمنية والعسكرية الاسرائيلية، لأنها تشبه إلى حد كبير الطائرات غير المأهولة التي يشغلها سلاح الجو الاسرائيلي.

وأوضح الموقع أن الحديث يدور عن طائرة تشبه الى حد كبير طائرة هرمز 450 التي يشغلها سلاح الجو الاسرائيلي بالتنسيق مع سلاح المدفعية والمشاة.

من جهة اخرى كتبت صحيفة "يسرائيل هيوم" الصهيونية، ان الكيان الاسرائيلي يدرس عدة خيارات بشأن التعامل مع قرار المدعية العامة حول جرائم حرب ارتكبت بحق الفلسطينيين، من بينها منع محققي المحكمة الوصول إلى فلسطين.

واضافت، ستعقد المناقشات على الصعيدين السياسي والمهني القانوني بشأن السياسة التي سيتم اتباعها للتعامل مع القرار.