kayhan.ir

رمز الخبر: 106354
تأريخ النشر : 2019December22 - 21:17
مستعرضاً كواليس دور عملاء واشنطن في إزاحته..

الرئيس البوليفي السابق: أميركا طلبت مني قطع العلاقات مع ايران



* أميركا مستاءة من غياب دورها في صناعة الليثيوم ببوليفيا ولاتريد أن ترانا دولة متطرة ومستقرة

* لا أعرف كم عدد الانقلابات الاميركية التي إحبطناها خلال السنوات 13 الماضية لكن هذه المرة فشلنا

* "منظمة الدول" أداة تخضع للهيمنة الأميركية وأداة "للانقلاب" لا تحترم السيادة الوطنية والديمقراطية

لاباز - وكالات انباء:- أجرى الرئيس البوليفي "ايفو موراليس" المخلوع مقابلة حول كواليس الانقلاب ضده، حيث كشف أن واشنطن التي يتهمها بالتورط في الانقلاب على نظامه، طلبت منه قبل ذلك قطع علاقات بلاده مع إيران وفنزويلا وكوبا.

ووصف "موراليس"، في مقابلة مسهبة عن كواليس إزاحته والدور الأميركي في الانقلاب العسكري ضد حكومته، قائلاً: إن واشنطن طلبت من بوليفيا ألا تقيم علاقات مع إيران.

وتطرق الرئيس البوليفي السابق، أثناء حديثه الى موقع "اينترسبت" الاميركي ، في البداية الى تفاصيل الانقلاب، بما في ذلك هجمات الجماعات المرتبطة بمرشحي المعارضة على مراكز الاقتراع ، فضلاً عن التهديدات ضده، قائلاً: إن السبب وراء كل ذلك هو أن الولايات المتحدة كانت لا تريد أن ترى رئيس بوليفي أن يجعل بوليفيا دولة متطورة ومستقلة.

وقال: إن الولايات المتحدة كانت مستاءة من غياب دورها في صناعة الليثيوم ببوليفيا ، مضيفا ان ذنبنا الرئيسي هو أنه كان من الممكن ان تخرج الولايات المتحدة خالية الوفاض من الاتفاقيات مع الشركات المتعددة الجنسية الصينية والاوروبية .

وشدد "موراليس"، إن الولايات المتحدة والمعارضة تشبثوا بالاكاذيب والدعاية الاعلامية والخداع لتنظيم الانقلاب ضد حكومته والديمقراطيه في بوليفيا.

ووصف منظمة الدول الاميركية التي تخضع لهيمنة الولايات المتحدة منذ الحرب الباردة بأنها "أداة للهيمنة" "أداة للانقلاب" لا تحترم السيادة الوطنية والديمقراطية.

وقال: ان هذه المنظمة هي التي ادعت عقب الانتخابات الرئاسية الاخيرة في بوليفيا وقوع تزوير في فرز الاصوات وشككت بصدقية نتائج الانتخابات التي اعلنت فوز موراليس.

وردا على سؤال حول دور أميركا في الانقلاب، قال موراليس: عندما أصبحت رئيسا في 2007، أخبرني أخي، الذي كان ضحية للديكتاتورية والآن يعيش في المنفى، ايها الرئيس إيفو، كن حذرا مع السفارة الأميركية. سألت لماذا؟ وقال: لأنه اينما كانت هناك سفارة أميركية كان هناك انقلاب، باستثناء الولايات المتحدة نفسها. لأن الولايات المتحدة ليس لديها سفارة في الولايات المتحدة.

وحول دواعي طرد السفير الأميركي في العام 2008، قال "موراليس" لأنه كان يتآمر، كان يخطط للانقلاب. انا لا أعرف كم عدد الانقلابات التي تم إحباطها خلال السنوات 13 التي كنت فيها رئيسًا ، لكن هذه المرة فشلنا.

وتابع الرئيس "موراليس"، اننا كنا نبحث عن علاقات دبلوماسية على اساس الاحترام المتبادل مع كافة الدول، وعندما جاء السفير الأميركي لرؤيتي للمرة الأولى، أخبرني أنه بإمكانك إقامة علاقات مع أي بلد باستثناء كوبا وفنزويلا وايران. وأخبرته: نحن دولة مستقلة ونحن نقرر مع من نبنى علاقاتنا ،لسنا مستعمرة أميركية، نحن أمة مستقلة، هذا هو الشئ الذي فصل بيننا .