الحوثي: نحن أمام حرب تستخدم فيها كل الوسائل العسكرية والاقتصادية للسيطرة علينا
* الأمم المتحدة: اليمن يمثل أسوأ أزمة إنسانية في العالم و80% من سكانه بحاجة الى المساعدات الإنسانية
* أكثر من 5 ملايين شخص لا تصلهم المساعدات الانسانية بسبب القيود التي تفرضها سلطات منصور هادي
كيهان العربي - خاص:- اكد قائد حركة انصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أن الشعب اليمني سيواجه التحديات بقوة الإيمان وبكل ثبات والانتماء الإيماني هو أعظم حصن لهم.
وقال السيد عبد الملك في كلمة لهُ بعنوان "الإيمان يمان" أثناء لقاء بالجامع الكبير جمع شخصيات علمائية واجتماعية ومسؤولين في الدولة، اكد بالقول: أن مواقفنا كانت قوية بقوة إيماننا وصمود شبابنا في كل هذه الجبهات كان بهذه الروح الإيمانية المعنوية.
واشار الى صلابة الشعب اليمني في وجه الاعداء و قال: الرجل من أبناء شعبنا يقف في الميدان والأعداء يأتون بكل إمكاناتهم الحديثة ولا يتزحزح من مكانه"، موضحًا أن الرجال من أبطال الجيش واللجان الشعبية اعتلوا الدبابات الأمريكية المحطمة بأحذيتهم انطلاقًا من قوة إيمانهم.
وأكد السيد الحوثي أن الشعب اليمني أمام حرب استخدموا فيها كل الوسائل العسكرية والاقتصادية للسيطرة على الشعب اليمني وفشلوا فيها، لافتًا الى أن الأعداء فشلوا في السيطرة علينا.
واشار الى ان اليمن يتعرض الى حرب ثقافية وفكرية ويحاول العدو التأثير علينا بأشياء خارجة عن هويتنا، لافتاً الى ان حالة الفراغ الثقافي ستسمح للعدو بأن ينجح في الغزو الثقافي لأن الفرد سيكون بدون مناعة للمواجهة.
واكد أن الأعداء يسعون لتجريدنا من هويتنا الإيمانية كي يضمنوا السيطرة التامة علينا، لافتًا الى أنه إذا لم يسيطر العدو على فكرنا وروحنا وثقافتنا وإرادتنا فإنه لن يستطيع أن يسيطر على أرضنا وسيادتنا واستقلالنا.
واوضح السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أن العدو لا يصدر لنا سوى الأوبئة ولا يصدر لنا الحضارة ولا العلم وهذا ما رأيناه في العراق حين قتلت أميركا العلماء هناك وأن الأعداء يريدون أن يصدروا لنا المفاسد كي نصبح أمة مائعة وهزيلة وضائعة تفتقر للإرادة والقوة والموقف.
دولياً، قال "ستيفان دوجاريك" المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن اليمن لا يزال يمثل أسوأ أزمة إنسانية في العالم، ولكنها واحدة من أكثر الأزمات فعالية على الرغم من بيئة التشغيل الصعبة.
واضاف: أن المنظمات الإنسانية بما فيها الأمم المتحدة يقدمون المساعدات الإنسانية الى 12 مليون شخص في جميع أنحاء اليمن، مما يجعلها أكبر عملية مساعدات في العالم.
وتابع: "حوالي 24.1 مليون شخص، أي 80 % من سكان اليمن، بحاجة الى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية.
وأضاف "دوجاريك": ما لا يقل عن 5.1 مليون شخص في 75 منطقة لا تصلهم المساعدات الانسانية بسبب القيود التي تفرضها سلطات منصور هادي.
ونوه الى أن 3.3 مليون شخص لا يزالون مشردين داخليا في جميع أنحاء البلاد، مشيرا الى أن حوالي نصف مليون شخص تم تهجيرهم، هذا العام وحده.
وتابع المتحدث باسم الأمم المتحدة: "يحتاج ما يقدر بنحو 7.4 مليون شخص إلى مساعدات غذائية، منهم 3.2 مليون شخص يحتاجون إلى علاج لسوء التغذية الحاد".
وعقد أعضاء لجنة تنسيق إعادة الانتشار بشأن الحديدة اجتماعهم المشترك السابع على مدار يومي الأربعاء والخميس الماضيين على متن السفينة التي تحمل علم الأمم المتحدة في المياه الدولية.
وقال "أبهيجيت غوها" رئيس لجنة التنسيق، في بيانه إنه سيقوم بتسهيل المناقشات حول تنفيذ اتفاق الحديدة والخطوات الأخرى لتعزيز وقف إطلاق النار في الحديدة.
داخلياً، أعلن رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبد القادر المرتضى، عن تحرير 60 أسيرًا من أبطال الجيش واللجان الشعبية بعد جهود كبيرة استمرت لأشهر.
وقال المرتضى في تغريدة لهُ إنه " بعد جهود كبيرة استمرت لأشهر تم بعون الله وتوفيقه في يومنا هذا الخميس إنجاز صفقة تبادل في تعز بوساطة محلية تحرر بموجبها (60) أسيرًا من أبطال الجيش واللجان الشعبية".