kayhan.ir

رمز الخبر: 10619
تأريخ النشر : 2014November22 - 21:55
مسجلا حضور مكثفا ولافتا عند صناديق الاستفتاء رغم قمع السلطة..

90% من الشعب البحريني يعزف عن المشاركة في الانتخابات الصورية لآل خليفة

كيهان العربي - خاص:- سجل ابناء الشعب البحريني الأبي اقبالا كثيفا خلال يومي الجمعة والسبت للاستفتاء الشعبي على تقرير المصير، فيما شهدت مراكز التصويت اعتداءات من قوات نظام التمييز الطائفي الخليفي الفرعوني التي اعتقلت عددا من المشاركين والقائمين على هذه المراكز. كما قمعت القوات الامنية تظاهرات حاشدة خرجت رفضا للانتخابات التشريعية المزمع اجراؤها اليوم مستخدمة الغاز المسيل للدموع.

فانطلاقا من ايمانهم بحقهم في تقرير مصيرهم وتاكيدا على الخيار السلمي والديمقراطي لثورتهم، سجل البحرينيون اقبالا كثيفا يومي الاستفتاء الشعبي على تقرير المصير. اقبال ياتي عقب الدعوات للمشاركة في الاستفتاء لاظهار تمسك الشعب البحريني بمبادئ ثورته والتاكيد على سلميتها.

فلم يقتصر الاستفتاء على الشباب فقط بل ايضا كبار السن وخاصة هؤلاء الذين لم تمنعهم اي اعاقة او ظرف صحي من تسجيل موقفهم في هذا الاستفتاء الذي يعتبر ردا مدويا على انتخابات صورية اراد النظام إعطاءها صبغة ديمقراطية.

وطوقت قوات نظام آل خليفة كل المناطق التي يجري فيها التصويت كما هاجمت المواطنين لتفريقهم ومنعهم من المشاركة في الاستفتاء. يضاف الى ذلك اعتقالها عددا من القائمين على مراكز التصويت ما جعل من بعض هذه المراكز متنقلة تجنبا لاي اعتداء من قوات النظام عليها.

هذا الانجاز الديمقراطي السلمي للبحرينيين ياتي ردا على الانتخابات التشريعية التي اجراها نظام المنامة اجراؤها أمس، انتخابات اجمع الشعب البحريني بمختلف أطيافه على كونها صورية ولن تؤدي لاي تغير في المعاناة التي يعاني منها معظم ابناء الشعب.

واكد الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية كبرى حركات المعارضة في البحرين: أن أكثر من 80% من المشاركين في مهزلة الانتخابات موظفين إما بالأجهزة الأمنية أو بالقطاع العام ، هم وأهاليهم والمجنسين، و شدد قائلا : لن ندخل في الحكومة ولن نشارك فيها لانها تفتقر للشرعية الشعبية ، مضيفا : ان المعارضة ترفض الدخول في مجلس الشورى ، لان احد اهم اعتراضتنا هو وجود مجلس الشورى .

هذا ووقع خمسون عالماً بحرينياً على عريضة داعمة لموقف كبار العلماء بالبحرين بمقاطعة الانتخابات، وهو الموقف الذي صدر في بيان لسماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، وسماحة العلامة السيد عبدالله الغريفي… وصدرت مواقف تأييد له من فعاليات شعبية وشخصيات وجهات.

وكان سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم وسماحة العلامة السيد عبد الله الغريفي أصدرا بياناً في 18 أكتوبر الماضي، قالوا فيه: لقد كان طموح الشعب والعلماء أن تكون الانتخابات النّيابية القادمة مقدّمة جديّة لإنقاذ الوطن من أزمته التي طالت وأنهكته وخسرته الكثير، وأن تصحح الأوضاع بما يُربح الوطن، ويربح الجميع، ولكن جاءت الصورة التي خُطّطت للانتخابات أن تكون عليها، والنتيجة المتوقعة لها حسب هذا التخطيط مخيبة للآمال، ولا يرتقب منها إلاّ تكريس الوضع السابق الحاضر الظالم المؤلم.

وأضاف بيان كبار العلماء: من هنا بدل أن تكون هذه الانتخابات مبشرة ودافعة للمشاركة بقوة جاءت لتكون ميئسة ومنذرة بمستقبل أكثر ظلما وظلاماً من ذي قبل، ومنادية بعدم المشاركة.

وأردف البيان: فلا وجه فيما يراه العلماء للمشاركة في انتخابات من هذا النوع من أي جهة من الجهات التي ينبغي النظر إليها في قرار المشاركة و عدمها، ولا مبرر للدخول فيها، وننبه على لزوم التجنب من جميع الأطراف عن أي مظهر عدواني وأي عنف ومهاترات وتشاتم.

وأعقبه صدور بيان من سماحة العلامة السيد جواد الوداعي، أعلن أنه في خندق واحد مع آية الله قاسم والعلامة الغريفي بشأن موقفهما من الانتخابات.