kayhan.ir

رمز الخبر: 106165
تأريخ النشر : 2019December20 - 21:32
معلنة رفضها مشروع قرار مقدم إلى مجلس الأمن مما يسمى (حملة القلم الإنساني)..

سوريا .. المبدأ الرئيسي الراسخ في العمل الإنساني يتمثل باحترام السيادة الوطنية للبلاد

جنيف – وكالات: أكد القائم بالأعمال بالنيابة لوفد سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الوزير المستشار الدكتور لؤي فلوح رفض سوريا مشروع القرار المقدم مما يسمى "حملة القلم الإنساني” إلى مجلس الأمن حول الوضع الإنساني فيها لأنه بعيد كلياً عن الأهداف الإنسانية المفترضة فيه مشدداً على أن المبدأ الرئيسي الراسخ في العمل الإنساني يتمثل باحترام السيادة الوطنية وهو ما تؤكد عليه قرارات مجلس الأمن الخاصة في سوريا.

وأوضح فلوح خلال جلسة لمجلس الأمن امس أن سوريا بذلت على مدى السنوات الماضية جهوداً كبيرة بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة ذات الصلة ومع الشركاء الإنسانيين المحليين والدوليين المعتمدين لضمان استمرار توفير الخدمات الأساسية وتقديم المساعدات الإنسانية لجميع مواطنيها لافتاً إلى أن هذه الجهود بقيت تواجه تحديات كبيرة ترتبط بالإرهاب وبتصعيد حجم الحصار الاقتصادي المفروض على الشعب السوري من دول لا تزال تتدخل في شؤون سورية بشكل هدام يعيق آفاق حل الأزمة ويعرقل القضاء على الإرهاب بشكل نهائي ويحرم الشعب السوري من القدرة على إعادة البناء والتعافي ويمنع عودة المهجرين إلى بيوتهم لممارسة حياتهم بشكل طبيعي.

وأشار فلوح إلى أن ما يدعو للأسف هو استمرار ممثلي مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا” في تضمين تقاريره الشهرية الكثير من التقييمات والبيانات المغلوطة لأسباب سياسية معروفة للجميع وهو سلوك يتناقض مع روح الشراكة والتعاون التي تتعامل بها سورية مع وكالات الأمم المتحدة ذات الصلة ومع الشركاء الإنسانيين باعتراف العاملين الإنسانيين على الأرض.

من جانب اخر طهرت وحدات من الجيش السوري قرى ومزارع أم جلال وربيعة وخريبة وشعرة العجايز وبرنان وأم توينة بريف إدلب الجنوبي الشرقي من فلول التنظيمات الإرهابية.

وذكر مراسل سانا أن وحدات من الجيش خاضت منذ فجر امس اشتباكات عنيفة مع إرهابيي تنظيم "جبهة النصرة” وإرهابيي ما يسمى "أجناد القوقاز” بريف إدلب الجنوبي الشرقي طهرت على أثرها قرى ومزارع أم جلال وربيعة وخريبة وشعرة العجايز وبرنان وأم توينة.

وبين المراسل أن الاشتباكات أسفرت أيضاً عن القضاء على عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين وتدمير أسلحتهم إضافة إلى تدمير عربات مزودة برشاشات ثقيلة للإرهابيين والقضاء على من بداخلها حاولت التقدم نحو نقاط الجيش في محور بلدة الربيعة والشعرة بريف إدلب الجنوبي.

ولفت المراسل إلى أن البلدات والقرى المطهرة كانت تضم مقرات أساسية للتنظيمات الإرهابية كانت تتخذها منطلقاً لاعتداءاتها على المناطق الآمنة وإطلاق الصواريخ على سكان المناطق في ريفي حلب الجنوبي الشرقي وحماة الشمالي ما يسفر عن وقوع شهداء وجرحى.