kayhan.ir

رمز الخبر: 106160
تأريخ النشر : 2019December18 - 21:01
خلال افتتاح "ملتقى الحوار الأمني الاقليمي" بالعاصمة طهران بمشاركة عدة دول..

شمخاني: الإرهاب والتطرف والتواجد العسكري الأجنبي تهديدات رئيسة للمنطقة

طهران - كيهان العربي:- قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الادميرال علي شمخاني، إن الإرهاب والتطرف والتواجد العسكري الأجنبي الضار، هي التهديدات الرئيسية للمنطقة.

ودعا الادميرال شمخاني خلال كلمته في مراسم إفتتاح "ملتقى الحوار الأمني الإقليمي" أمس الأربعاء في العاصمة طهران بمشاركة أمناء ومستشاري الأمن الوطني وكبار الشخصيات الأمنية من ايران وروسيا والصين والهند وأفغانستان وطاجيكستان وأوزبكستان، دعا الى استمرار التواصل بين الجهات الأمنية للدول الإقليمية من أجل تحقيق الأمن والاستقرار لشعوبها.

وتابع قائلا: ان إلارهاب والتطرف شرٌّ حلَّ في منطقتنا ومازال موجودا كما لاتزال تأثيراته تتواصل على السلام والأمن والرخاء في دولنا، وبالتالي لا سبيل لنا إلا التعاون والتكاتف لمواجهة هذا الخطر.

واضاف: أننا نشاهد الى جانب الارهاب استمرار الوجود السلبي للأطراف الأجنبية في منطقتنا الأمر الذي ساعد في وجود إلارهاب وانتشاره .

واشار الادميرال شمخاني الى أن الملتقى الأمني لهذا العام يركز على قضية أفغانستان حيث يعاني هذا البلد منذ أربعين عاما من الاحتلال الأجنبي والإرهاب والحرب الداخلية، وبعد انكسار "داعش" في العراق وسوريا هناك مخاوف أمنية من انتقال عناصر هذا التنظيم الارهابي الى أفغانستان لإعادة تنظيمهم وتسخيرهم لشن هجمات داخل أفغانستان وجيرانها.

واوضح قائلاً: إننا نسعى في هذا الملتقى الى تبادل الآراء وتحليل الأبعاد المختلفة لأزمة افغانستان، وبالتالي إيجاد الوسائل العملية لتقوية التعاون الأمني الجماعي لمواجهة التحديات، الأمر الذي سيترك نتائج ايجابية مباشرة على الأمن الداخلي في أفغانستان وجيرانها وكل دول المنطقة .

ودعا الى استمرار التواصل بين الجهات الأمنية للدول الإقليمية، من أجل تحقيق الأمن والاستقرار لشعوبها.

وشدّد على أن استمرار مسار عدم الامتثال من جانب أوروبا بما يتعلق بالإتفاق النووي، سيجبر طهران على اتخاذ الخطوات القادمة لإيجاد توازن في التعهدات النووية.

من جانبه أكد وزير الأمن القومي الصيني "تشين ونغ تشاينا"، أن الاستقلال والأمن والتنمية هي الاحتياجات الأساسية لأفغانستان في الوقت الراهن، مؤكدا على أن الأحادية والبلطجة والغطرسة، من أهم التحديات التي تواجه الأمن الدولي في الوقت الحالي .

واضاف "تشين تشاينا" خلال كلمته أمس في الاجتماع الثاني للحوار الأمني الإقليمي بطهران، قائلا: أن التحديات الأمنية في أفغانستان معقدة للغاية ومتعددة الأوجه ولها أبعاد سياسية وعسكرية وثقافية واجتماعية واقتصادية ، مشيرا إلى أن أفغانستان تواجه تحديات داخلية ووطنية كبيرة من أجل تحقيق السلام.

وأكد وزير الأمن الوطني الصيني على أن الاستقلال والأمن والتنمية هي الاحتياجات الرئيسية لأفغانستان حاليا ، مؤكدا أن أفغانستان هي قلب آسيا وتقع على مفترق طرق الحضارة الأوروبية والآسيوية ويجب إيلاء اهتمام جاد للتنمية الشاملة لأفغانستان.

وصرح: إن الحوار بين الأطراف الأفغانية وإنهاء التواجد الأجنبي والتدخل الخارجي في أفغانستان، هو ضرورة حتمية لاستتباب السلام الشامل والمستدام في افغانستان.

على الصعيد ذاته قال سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي "نيكولاي باتروشيف"، إن هناك ما يترواح بين 2500 الى 4 الاف من عناصر "داعش" في أفغانستان، مؤكدا إن الولايات المتحدة متورطة في نقل عناصر "داعش" الى أفغانستان ودعمهم.

واشار "باتروشيف" في كلمته امام الملتقى الثاني للحوار الامني الاقليمي بطهران أمس الاربعاء، الى الاجراءات الواسعة والمقلقة للجماعات الارهابية في مختلف مناطق افغانستان وقال ان هناك ادلة كثيرة على تورط اميركا في نقل ودعم عناصر داعش في افغانستان.

وتابع: وفقا لآخر التقديرات، هناك ما بين 2500 الى 4 الاف من عناصر داعش في أفغانستان.

وأشار سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي، الى أن زيادة إنتاج المخدرات في أفغانستان، تشكل أحد المصادر الرئيسية لتمويل الإرهاب في المنطقة، وقال ان نحو 600 مليون دولار من انتاج وبيع المخدرات يقدم كدعم للتنظيمات الارهابية في المنطقة.

ولفت "باتروشيف" الى التواجد الاميركي في افغانستان، وقال: أن بعد نحو 18 سنة من التواجد العسكري الأميركي في أفغانستان تزايد غياب الاستقرار وانعدام الأمن، وتواصل اراقة الدماء وقتل المدنيين الأبرياء في هذا البلد.

وأضاف: أن الولايات المتحدة ليس لديها خطط واضحة للانسحاب من أفغانستان، ويبدو أن الخلافات داخل البيت الابيض تسببت في الارباك بهذا الشان.

ووصف سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي المحادثات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان بأنها تفتقد للتأثير الفاعل، مشيرا إلى أنه ينبغي إطلاق محادثات بين طالبان والحكومة الأفغانية الشرعية للتوصل إلى حل وطني للخروج من الوضع الحالي .