kayhan.ir

رمز الخبر: 106159
تأريخ النشر : 2019December18 - 21:00
مؤكداً أنه بانسحابها من الاتفاق النووي جعلت التفاوض معها تجربة سيئة وغير ناجحة..

عراقجي: الجمهورية الاسلامية ليست مستعدة للتفاوض مع أميركا على أي مستوى

طهران – كيهان العربي:- شدد نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية الدكتور عباس عراقجي، مرة اخرى على رفض الجمهورية الاسلامية في ايران إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، وقال: أن طهران ليست مستعدة للتفاوض مع واشنطن على أي مستوى لأن اميركا بانسحابها من الاتفاق النووي جعلت التفاوض معها، تجربة سيئة وغير ناجحة.

وقال الدكتور عراقجي في حديثه مع تلويزيون "سي جي تي ان" الصيني مساء الثلاثاء، أن الحمهورية الاسلامية في ايران لن تتفاوض أبدا تحت الضغط لأن التفاوض تحت الضغط بمعنى الاستسلام، منوها الى أن طهران فقدت ثقتها باميركا بشكل كامل .

وردا على سؤال حول تخفيض التزامات ايران في اطار الاتفاق النووي، قال مساعد وزير الخارجية: طهران تريد الحفاظ على الاتفاق النووي ونحن لا نسعى الى تدميره، لذلك نحن لم ننسحب منه بعد انسحاب اميركا.

ووصف تخفيض التزامات طهران في اطار الاتفاق النووي، كان ردا على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وقال: لا يحق لأحد أن يلومنا لأن تخفيض التزاماتنا كان ردا على الأداء الأميركي، رغم أننا قررنا إعطاء فرصة اخرى للدبلوماسية، نحن لا نزال في الاتفاق ونحاول تطبيق الحلول الواردة في الاتفاقية للحفاظ عليه.

وصرح الدكتور عراقجي: يجب أن يكون هناك توازن بين التزامات ايران في الاتفاق النووي وفوائده، الا إن ايران لا تستفيد حاليا من فوائده، لذلك نحن نسعى لاستعادة التوازن في هذه الاتفاقية.

وفيما يتعلق باعتماد ايران بالاطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي، قال المساعد السياسي لوزير الخارجية: على الرغم من أننا لا نشعر بخيبة أمل، إلا أن ثقتنا بالاتفاق قد تضاءلت، نحث الشركاء في الاتفاق النووي على إيجاد حلول عملية للوفاء بوعودهم، والا لن يكن هناك أي مستقبل لخطة العمل المشترك، ومن المستحيل البقاء في اتفاق لا فائدة ترجى من ورائه، وقد أظهرت تقارير الوكالة أن الجمهورية الاسلامية في ايران ملتزمة بالكامل بالاتفاق النووي منذ 2015.

وبخصوص تداعيات الحظر الأميركي على ايران، قال عراقجي: على الرغم من أن الحظر خلق صعوبات، إلا أنه خلق أيضا فرصا، فإيران وبعد 18 شهرا من إعادة فرض الحظر، استطاعت تأسيس اقتصاد أكثر استقرارا والتعافي من الصدمة الأولية بعد الانسحاب الامريكي من الاتفاق، من خلال التجارة المستمرة مع الشركاء وتبادل العملة المحلية والتخطيط لاقتصاد لايعتمد على النفط.

وفيما يتعلق ببرنامج إيران لمكافحة الإرهاب، قال: أن الأرهاب تهديد مشترك، وتقع على عاتق جميع الدول مسؤولية محاربته، وقد قامت إيران بدورها للدفاع عن الأمن القومي الإيراني والأمن الإقليمي في الحرب ضد داعش.

وبخصوص دور الصين في موضوع الاتفاق النووي، أوضح عراقجي، ان بكين مثل موسكو، لعبت دورا بناء في الشرق الأوسط ومناطق أخرى، بما في ذلك تنفيذ الاتفاق النووي، مستشهدا بإدارة مشروع إعادة تصميم محطة أراك للطاقة النووية من قبل الصين ما يؤكد دورها البناء في قضية الاتفاق النووي.

وكان الدكتور عراقجي قد زار الصين واليابان قبل اسبوعين للقاء نظرائه في هذين البلدين.