الأسد: بوتين أنقذ ليس فقط سوريا بل والشرق الأوسط برمته عندما استخدم النقض
دمشق – وكالات : أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين أنقذ ليس فقط سوريا، بل والشرق الأوسط برمته عندما استخدمت روسيا حق النقض في مجلس الأمن للمرة الرابعة ضد مشروع قرار ضد سوريا.
وقال الأسد امس السبت خلال لقاء مع نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري روغوزين إن بوتين "استطاع أن يرفع من دور روسيا على الساحة الدولية إلى مستوى أعلى مما كان عليه الاتحاد السوفيتي".
وتناول الحديث خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وأهمية توسيع آفاق التعاون القائم بينهما حيث عبر الرئيس الأسد عن تقديره لمواقف روسيا الداعمة للشعب السوري في الحرب التي يخوضها ضد الإرهاب مشدداً على أهمية الدور الروسي في حماية الاستقرار في العالم والوقوف في وجه محاولات الغرب الهيمنة على دول المنطقة.
من جانبه أشار روغوزين إلى أهمية زيارة الوفد الروسي إلى سوريا في الوقت الحالي قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة ۳ يونيو/ حزيران.
وأكد روغوزين "نحن نؤيد التسوية السلمية والانتخابات من شأنها أن تكون خطوة على طريق السلام... نتمنى أن تجري هذه الانتخابات بهدوء". ولفت روغوزين إلى أن روسيا تؤيد عالما متعدد الأقطاب وضد "الثورات الملونة" الهادفة إلى نشر الفوضى.
واعتبر روغوزين أنه يتوجب على الغرب أن يتوقف عن طرح أوراق تزعزع الاستقرار وأن يدعم الحوار السوري. كما طالب الدول الداعمة للمتطرفين بأن تعطي أمراً بتأمين قنوات لخروج السلاح الكيميائي بشكل أمن.
وشدد روغوزين أنه "لا شكوك لدينا حول شرعية الانتخابات الرئاسية بسوريا ووجود رئيس شرعي يدعم المصالحة".
من جانب اخر كشف مصدر رسمي سوري عن توقيعِ اتفاقِ مصالحة في حيي القدم والعسالي جنوبي دمشق، بين ممثلين عن الدولة ووجهاء وممثلين عن مسلحين من المنطقتين. وتتناول التسوية أوضاع بعض المسلحين، والإفراج عن أعداد من المختطفين والمعتقلين لدى الطرفينِ، وخروج المسلحين المتشددين منه.
وأضاف المصدر أنّ تنفيذ الاتفاق سيكون تدريجيا على أنْ تكون الخطوة الأولى وقف إطلاقِ النار بين الطرفينِ.
وقال مصدر عسكري إنّ تردي أحوالِ المسلحين والطوق المحكم الذي فرضه الجيش عليهم، اضافة الى المطالبة الشعبية دفعت المسلحين لقبول التسوية.