kayhan.ir

رمز الخبر: 106088
تأريخ النشر : 2019December17 - 21:08
مؤكداً أن الحوار السبيل الوحيد لحل قضايا المنطقة، لدى وصوله كوالالمبور المحطة الأولى لجولته في جنوب شرق آسيا..

الرئيس روحاني: لا يمكن للضغوط الاميركية ان تستمر ضد ايران بينما دول العالم ترغب بعلاقات ودية معها



* سياسة الجمهورية الاسلامية تهدف في رؤيتها الى العلاقات مع دول شرق آسيا خاصة ماليزيا واليابان

* العالم الاسلامي يمتلك الامكانيات الكبيرة لكن مع الاسف يتعرض الى العديد من المشاكل منها الارهاب

* الارهاب الحربي وإراقة الدماء والتدخل الاجنبي وعدم توفر الظروف اللازمة للتنمية من أهم مشاكل الدول الاسلامية

* طرحنا في الامم المتحدة "مبادرة هرمز للسلام" التي لاقت قبول واستحسان الكثير من دول العالم ونخبها ومفكريها

طهران – كيهان العربي:- قال رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني: ان الضغوط الاميركية ضد ايران غير مستدامة، مؤكدا ان جميع دول العالم ترغب بعلاقات ودية ومتقاربة مع ايران وخاصة تلك التي كانت لنا معها علاقات في الماضي.

وشدد الرئيس روحاني أمس الثلاثاء في حديثه للمراسلين قبيل مغادرته طهران متوجها الى ماليزيا للمشاركة في القمة الاسلامية المصغرة بكولالمبور 2019، وزيارة اليابان، قائلا: ان هدف سياسة الجمهورية الاسلامية في رؤيتها الى العلاقات مع دول شرق آسيا وخاصة ماليزيا واليابان لطاما كانت التقارب والودية، مبينا ان الزيارة الي كوالالمبور وطوكيو تاتي تلبية لدعوة من قادة البلدين.

وبين رئيس الجمهورية اهداف زيارته الى ماليزيا واليابان وقال انها تاتي تلبية لدعوة رئيس وزراء ماليزيا "ماهاتير محمد" للمشاركة في قمة كوالالمبور التي يشارك فيها زعماء كل من ايران وتركيا وباكستان وقطر وماليزيا واندونيسيا والتي كانت خلال الاعوام الماضية محطا لاجتماع النخب والمثقفين من جميع الدول الاسلامية.

واضاف: ان العالم الاسلامي يمتلك الامكانيات الكبيرة جغرافيا ومن حيث الطاقة وعدد السكان والصناعة والثقافة ولكن مع الاسف يتعرض الى العديد من المشاكل منها الارهاب، مبينا ان الارهاب الحربي وإراقة الدماء والتدخل الاجنبي وعدم توفر الظروف اللازمة لتنمية العالم الاسلامي هي من أهم مشاكل الدول الاسلامية.

ونوه الرئيس روحاني ان المشتركات بين طهران وكوالالمبور في القضايا الاقليمية والعالم الاسلامي كثيرة فالبلدان ينتهجان طريق الاسلام ويعتقدان بحل جميع مشاكل العالم الاسلامي يجب ان تكون عن طريق الحوار والتفاوض.

وصرح بالقول: ان عالما خال من العنف هي سياسة لطالما كانت الجمهورية الاسلامية تؤكد عليها والتي أقرتها الأمم المتحدة بقرارين بأسم "الامن والحوار" .

واكد رئيس الجمهورية، ان الحوار هو السبيل الوحيد لحل وتسوية قضايا المنطقة وقال: طرحنا هذا العام في الامم المتحدة "مبادرة هرمز للسلام" التي لاقت قبول واستحسان الكثير من دول العالم والنخب والمفكرين فيها.

واضاف: ستكون لنا لقاءات مع زعماء الدول المشاركة في اجتماع كوالالمبور وسنبحث معهم القضايا الثنائية والعالم الاسلامي والمشتركة.

وفيما يتعلق بزيارة اليابان قال رئيس الجمهورية: ان طهران وطوكيو لطالما كانا بلدان صديقان ونحن ومنذ تشكيل الحكومة وخلال السنوات الست الماضية كانت لنا علاقات جيدة ومتقاربة مع رئيس وزراء اليابان "آبه شينزو" وكانت لنا لقائات وخلال السنوات السبع الماضية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة بنيويورك.

واشار الرئيس روحاني الى زيارة "آبه" لطهران خلال العام الحالي وقال كانت لنا حوارات مثمرة لتنمية العلاقات الثنائية وقضايا العالم كما التقى بسماحة قائد الثورة الاسلامية والذي كما عبر عنه بأنه كان لقاء جيد ومثمر .

واضاف: يصادف العالم الحالي الذكرى السنوية التسعين لاقامة العلاقات السياسية بين ايران واليابان التي استثمرت الكثير بعد انتصار الثورة الاسلامية في المجالات الاقتصادية ولنا علاقات قوية معها في قضايا البيئة.

واعتبر بطئ نمو العلاقات مع اليابان بأنه مؤقت وبسبب الضغوط الامريكية وحظرها الجائر مؤكدا ان هذا الحظر غير مستقر ولن يكون مستداما، وان جميع دول العالم ترغب بعلاقات ودية ومتقاربة مع ايران.

هذا ووصل رئيس الجمهورية الدكتور روحاني مساء أمس الثلاثاء - حسب التوقيت المحلي الى مدينة كوالالمبور، تلبية لدعوة رسمية من رئيس الوزراء الماليزي، للمشاركة في قمة رؤساء الدول الدول الاسلامية التي ستقام في هذا البلد.

ويشارك في القمة 400 شخصية تشمل 250 من مسؤولين وشخصيات سياسية وعلماء من 52 بلدا، حيث سيشرح الرئيس روحاني في كلمته أمام القمة رؤية الجمهورية الاسلامية في ايران للقضايا الإقليمية والدولية.

كما سيجري لقاءات ثنائية مع كل من قادة تركيا، وباكستان، وقطر، وماليزيا و اندونيسيا لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما سيخصص لقاء مع الايرانيين المقيمين في ماليزيا.