kayhan.ir

رمز الخبر: 106079
تأريخ النشر : 2019December17 - 21:07

نشنال اينترست: سياسة الضغوط القصوى على ايران باءت بالفشل


طهران/كيهان العربي: في اشارة الى فشل سياسة الضغوط القصوى التي فرضتها اميركا على ايران، كتبت مجلة "نشنال اينترست"؛ لقد حان الوقت لحصول تغيير مللفت ومنطقي في سياسة اميركا حيال ايران.

وافادت المجلة في تقرير؛ "يمر عام ونصف على بداية سياسة الضغوط القصوى لادارة ترامب على ايران فيما مازالت واشنطن عاجزة عن تقييد هذا البلد لسلطتها او ابرام اتفاق افضل مع طهران وعلى ترامب تصديق هذه الحقيقة بانه بفرض العقوبات الاشد لا تحل المشاكل مع ايران او من خلال السبل العسكرية، فقد حان وقت التخلي عن سياسة الضغوط القصوى والذهاب لدبلوماسية حقيقية. فالمنطق الذي يدعم سياسة الضغوط القصوى بسيط جدا. فواشنطن بتصفير صادرات ايران النفطية، وتهديد الاستثمار الاجنبي في السوق الايرانية، وفصل ايران عن منظومة المال العالمية، تحاول اخضاع قادة طهران لطلب معونات اقتصادية".

واستطردت المجلة في معرض الاشارة الى ان اميركا كقوة مالية عالمية لم تتردد في امكانياتها تدمير الاقتصاد الايراني، لتقول: "ان صادرات ايران النفطية تراجعت من 8/2 مليون برميل يوميا ربيع عام 2018 الى اقل من 500 الف برميل في سبتمبر هذا العام، اي بخفص يصل الى 80% . فيما يقدر صندوق النقد الدولي ان اقتصاد ايران الى نهاية العام سينخفض اكثر من 9% وهذا الرقم دون شك سيرفع من معدل البطالة. ولكن جميع هذه الارقام الاميركية لم تصل لهدفها. وبالرغم من الضغوط على اقتصاد طهران لم يكن لسياسة الضغوط القصوى اي تاثير".

واضافت المجلة: "وان كانت الحكومة الايرانية تخسر عملتها، الا ان معيشة الناس العاديين اضحت اشد جراء سياسة اميركا. وحين تراجعت قيمة العملة الايرانية ادت الى رفع قيمة السلع وعانت الطبقة الفقيرة صعوبات اكثر.

وبشكل عام فان اضافة لما حصل خلال العام الماضي في الخليج الفارسي، يبدو ان سياسة الضغوط القصوى قد فشلت فشلا كاملا".

وشددت المجلة على انه لابد ان تغير واشنطن من سياسة الضغوط القصوى وان تعود الى ظروف ما قبل الخروج من خطة العمل المشترك. ولطالما اكد روحاني ان هذه التغييرات ستضطره للجلوس على طاولة التفاوض. ولربما يكون صعبا للرئيس الاميركي هكذا تغيير في السلوك.

ولكن اهمية المكاسب الدبلوماسية والامنية لتغيير سياسة الضغوط القصوى من تكلفتها السياسية فترامب بتوازنه للظروف ليس سيحول تكرار النزاعات الخطرة للصيف السابق وحسب بل هي في فرصة لحل سلمي للمشاورات بين ايران واميركا".