kayhan.ir

رمز الخبر: 106033
تأريخ النشر : 2019December17 - 21:02
مؤكدة ان هذا ما لا يمكنُ قبولُه او السكوتُ عليه..

كتائب حزب الله: الرئيس صالح يستغل ثغرات الدستور للتناغم مع أميركا لفرضِ الوَصايَةِ على العراق

بغداد – وكالات : اتهمت كتائب حزب الله رئيس الجمهورية برهم صالح انه سيستغل ثغرات وتفسيرات في الدستور العراقي للتناغم مع مشروع قال انه أمريكي يقضي بفرضِ الوَصايَةِ السياسية على العراق.

وذكرت الكتائب في بيان، "… عندما انطلقت تظاهراتُ شعبنا العراقيّ المطلبيّة كُنّا ندركُ أن أطرافاً مشبوهةً عملتْ على استغلالها وركوبِ موجتها؛ لكي تنفّذَ مخططاتٍ شيطانيةً لا تمتُّ بصلةٍ لِما يعانيه الشعبُ من مشاكلَ وأزماتٍ. وفي خِضَمِّ الحِراكِ السياسيّ الجاري لاختيارِ شخصيةٍ تتولّى رئاسةَ الوزراءِ وتتمتّع بمواصفات تتناسبُ والمرحلةِ الحرجةِ التي تمرّ بها البلادُ، نعتقدُ أنّه ينبغي على مَن يُرشِّحُ نفسَه لِتَحَمّلِ هذه المسؤوليّةِ أن يتحلّى بالوطنيةِ، والنزاهةِ، وعدمِ الرضوخِ للأهواءِ والميولِ الحزبيّةِ والفئويّةِ، ويمتلكَ الإرادةَ الصادقةَ لخدمةِ أبناءِ شعبِهِ بِما يضعُ المواطنَ وحاجاتَه كأولويةٍ قُصوى؛ فضلاً عن محاربةِ الفسادِ المستشري، وفرضِ القانونِ، وأن يتحلّى بالشجاعةِ والإقدامِ في الوقوفِ بوجهِ المشروعِ الصهيوأمريكيِّ السعوديِّ الخبيثِ في العراق”.

واضاف "ولاشكَّ في أن إخفاقَ القِوى السياسيّةِ في تقديمِ مُرشّحٍ لرئاسةِ الوزراءِ ضمنَ المدّةِ المقرّرةِ هو مؤشّرٌ على عدمِ الجديّةِ والتقاعسِ، وهو ما سيفتحُ البابَ مُشرعاً أمامَ رئيسِ الجمهوريّةِ لتولّي المسؤوليةِ مُستغِلاً ثغراتَ الدستورِ وتفسيراتَهِ المتعدّدةَ؛ للتُناغمَ مع المشروع الأمريكيّ الرامي إلى فرضِ الوَصايَةِ السياسيّةِ على العراقِ، وترسيخِ الوجودِ العسكريِّ غيرِ الشرعيّ على أراضيهِ”.

وتابع البيان، ان الكتائب تؤكد حفظِ منجزِ القضاء على داعش "بترسيخِ النهجِ الوطنيّ بالابتعادِ عن محورِ الشَّرِّ الصُهيو - أمريكيّ وأدواتِه التخريبيّةِ، وعدمِ الرُّضوخِ إلى إملاءاتِه، ووضعِ قضيةِ إخراجِ القواتّ الأجنبيّة في سُلّمِ الأولوياتِ؛ لحفظِ سيادةِ البلدِ وكرامتِه، وبدونِه ستكونُ الحكومةُ القادمةُ تابعةً، ولا تُعدُّ عراقيّةً، وهذا ما لا يمكنُ قبولُه او السكوتُ عليه, وسنعملُ حينَها على إعادةِ الأمورِ إلى نصابِها الوطنيّ واستردادِ حقوقِ الشعبِ العراقيّ… كما ورد في البيان.

من جانب اخر رأى المحلل السياسي حسين الكناني، امس الثلاثاء، ان الجانب الأميركي يحاول التدخل بالشأن العراق وخاصة في المرحلة الحالية من اجل المجيء برئيس وزراء يلبي طموحاته، مبينا ان اميركا زادت من عدد قواتها داخل المنطقة الخضراء بحجة حماية سفارتها في بغداد.

وقال الكناني في تصريح ان الإدارة الأميركية تتدخل بشكل سافر في الشأن العراقي على الرغم من استقالة عبد المهدي من رئاسة الحكومة، اذ تواصل تدخلها من اجل تسمية شخصية جديدة تكون مقبولة اميركياً.

وأضاف ان القوات الأميركية دخلت المنطقة الخضراء لممارسة الضغط والحراك لتكون مخرجات الطبقة السياسية إزاء شخصية رئيس الوزراء المقبلة مطابقة لما تسعى اليه واشنطن.

وأوضح ان السفارة الأميركية في بغداد بداخلها اكثر من 18 الف موظف، وتعد اكبر سفارة في المنطقة، وبالتالي فأن ادخال القوات الأميركية الى الخضراء بأتي بحجة تأمين السفارة، على الرغم من ان الغاية مغايرة تماماً لذلك.

من جانب اخر اعلنت قوة مشتركة من الجيش والحشد الشعبي، امس الثلاثاء، المباشرة بعملية أمنية لملاحقة فلول داعش شرق الثرثار.

وذكر بيان للحشد حصل عليه موقع "الغدير"، ان "اللواء السابع وقيادة عمليات شرق الانبار للحشد وبمشاركة قطعات من الجيش شرعوا بعملية أمنية لملاحقة فلول داعش شرق الثرثار".

وبين ان "العملية تجري وفق الخطط الامنية لحين تأمين قواطع المسؤولية من هجمات داعش".

من جانب اخر اعلن رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، استمرار عمل حكومته لحين تشكيل الحكومة المقبلة.

جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء الاعتيادية، امس الثلاثاء، برئاسة رئيس مجلس عادل عبد المهدي.

وذكر بيان لمكتبه، تلقت {الفرات نيوز} نسخة منه، ان" عبد المهدي أكد في كلمة افتتاح الجلسة ان الحكومة مستمرة بعملها الى حين تشكيل الحكومة المقبلة،، مشيرا الى ان" الحكومة انجزت اعمالا كثيرة في مختلف المجالات وفي مقدمتها تحقيق زيادة واسعة في المساحات المزروعة وانتاج الحبوب نتيجة لدعم الفلاحين وتسليمهم مستحقاتهم المالية وأثر القطاع الزراعي في التنمية الصناعية وتشغيل الأيدي العاملة وتحريك السوق وتشجيع الإنتاج المحلي".