kayhan.ir

رمز الخبر: 106024
تأريخ النشر : 2019December16 - 21:14
فيما تستمر إنتهاكات قوات التحالف السعودي بقصف منازل المدنيين في الحديدة..

صنعاء: سنكشف عن إنجازات أمنية تشكل ضربة قاصمة لمخابرات العدوان السعودي الاميركي



* وسائل الاعلام الصهيونية: ينبغي ان نتلقى خطر صواريخ انصار الله بجدية وهي ستعقد الأمور في "اسرائيل"

* خروقات قوى العدوان لاتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة تجاوزت أكثر من 30900 خرق منذ بداية وقف إطلاق النار

* سقوط 1140 شهيداً وجريحاً من الأبرياء العزل بينهم 356 طفلاً وأمرأة في خروقات العدوان ومرتزقته لاتفاق الحديدة

* إنشقاق أكثر من 160 مخدوعاً من الذين كانوا يقاتلون في صفوف العدوان بينهم قيادات ضمن مليشيات المرتزق طارق عفاش

* السعودية تشيد قاعدة عسكرية بجزيرة يمنية قرب باب المندب ومرتزقة أماراتيين يهربون مطلوبين من ميناء سقطرى

كيهان العربي – خاص:- اعلنت وزارة الداخلية اليمنية، أنها ستكشف خلال الأيام القادمة عن إنجازات أمنية مهمة تشكل ضربة قاصمة لمخابرات العدوان السعودي الاميركي الاماراتي الغاشم.

وكانت وزارة الداخلية اليمنية قد أعلنت مطلع كانون الاول / ديسمبر الحالي أن الأجهزة الأمنية المختصة تمكنت بعد رصد دقيق ومتابعة مستمرة من كشف مخطط خطير تقف خلفه أجهزة استخبارات في دول العدوان بعد أن فشلت في تحقيق أي تقدم عسكري على الأرض.

عدوانياً، صعد تحالف العدوان السعودي الاميركي الغاشم أمس الاثنين، من خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة غربي اليمن. حيث أحرقت بقصف مدفعي منزل مواطن جنوب قرية الشجن بمديرية الدريهمي، فيما استهدفت بالرشاشات المتوسطة منازل المواطنين في قرية المقانع بمديرة المغلاف.

وأضاف المصدر أن قوى العدوان قصفت بـ8 قذائف مدفعية منطقة الفازة بمديرية التحيتا.

كما استهدفت قوى العدوان السعودي بقذائف المدفعية منازل وممتلكات المواطنين في مدينة الدريهمي المحاصرة، واستهدفت بالرشاشات حارة الضبياني وكلية الهندسة وسيتي ماكس في المدينة.

وقد تجاوزت خروقات قوى العدوان لاتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة 30908 خرقا منذ بداية وقف إطلاق النار ، في حين بلغ عدد ضحايا هذه الخروقات حوالي 656 شهيدا وجريحا منهم 175 شهيداً بينهم 63 طفلا و27 امرأةً و85 رجلاً فيما بلغ عدد الجرحى 484 جريحاً بينهم 169 طفلاً و97 امرأةً و215 رجلاً.

من جانب آخر، استقبلت الأجهزة الأمنية اليمنية بمحافظات ريمة، ذمار، صنعاء، الحديدة، حجة، إب، وعمران خلال النصف الأول من شهر كانون الاول/ ديسمبر الجاري، 162 شخصا من المخدوعين الذين كانوا يقاتلون في صفوف العدوان بينهم قيادا، ضمن مليشيات المرتزق طارق عفاش.

على صعيد آخر ذكرت مصادر محلية يمنية إن مسلحين مما يسمى الحزام الأمني والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعومين إماراتيا هربوا 33 شخصا بينهم مطلوبين أمنيا عبر مطار جزيرة سقطرى بعد اقتحام ما يسمى الحزام الأمني والمجلس الانتقالي لمطار سقطرى.

وأوضحت المصادر أن مسلحي الحزام الأمني والمجلس الانتقالي مروا من الحواجز الأمنية للمطار بالقوة وهربوا مطلوبين أمنيا عبر طائرة إماراتية خاصة اتجهت إلى أبو ظبي دون الرجوع إلى أي إجراءات قانونية.

هذا وكشف مصدر عسكري يمني عن بدء السعودية تشييد قاعدة عسكرية بعد إرسالها العشرات من عسكرييها في جزيرة زقر الواقعة في البحر الأحمر بين سواحل اليمن وارتيريا وبالقرب من مضيق باب المندب.

وذكر المصدر لصحيفتنا، إن السعودية عززت تواجدها العسكري في جزيرة زقر، وأرسلت العشرات من العسكريين إلى زقر كبرى جزر أرخبيل حنيش، جنوب البحر الأحمر.

وأكد المصدر أن القوات السعودية بدأت بتشييد مبان لهم داخل الجزيرة بينها "مركزا للقيادة"، في مؤشر على رغبتها بتحويل الجزيرة إلى قاعدة عسكرية لها على البحر الأحمر.

دولياً، وبعد ان اعلن وزير الدفاع اليمني، بان الكيان الصهيوني قد شارك منذ اليوم الاول في العدوان على اليمن، وان الانتقام آت، اعربت وسائل الاعلام الصهيونية عن قلقها من عجز هذا النظام عن مواجهة صواريخ الجيش اليمني.

وفي معرض تشديده على مشاركة الكيان الصهيوني في العدوان على بلده منذ اليوم الاول لعدوان التحالف السعودي قال محمد العاطفي: دون شك ان انتقامنا قادم اذ حفظنا بنك الاهداف العسكرية سواء البحرية او البرية للعدو الاسرائيلي، وحين يتخذ القرار فلا نتأخر ثانية واحدة في إبادة هذا الكيان.

من جانبه اشار الموقع الصهيوني "تايمز": ان الهجوم من اليمن سيعقد الامور على "اسرائيل". فالمضادات الجوية الاسرائيلية اكثر استعدادا لصد الصواريخ القادمة من الشمال قياساً للصواريخ القادمة من الجنوب. وعلى العكس من الصواريخ البالستية التي تحلق في منحنى تصل لهدفها، فصواريخ كروز والطائرات المسيرة تسير في ارتفاع منخفض وهذا ما يعقد الامور.