kayhan.ir

رمز الخبر: 106023
تأريخ النشر : 2019December16 - 21:14
مؤكدة أن الحكومة النيجيرية تسعى لإعدامه..

لجان الحراك الشعبي في نيجيريا تستصرخ الرأي العام العالمي التحرك لإنقاذ حياة الشيخ الزكزاكي



* الكادر الطبي للشيخ زكزاكي: لم نرفع خلال الايام الثلاثة لهجوم الجيش النيجيري على زاريا سوى صرخات "يا الله، يا حسين، يا مهدي"

طهران- كيهان العربي:- اتهمت لجان الحراك الشعبي في نيجيريا النظام الحاكم بالسعي لإعدام زعيم الحركة الإسلامية في البلاد الشيخ إبراهيم الزكزاكي، داعية علماء الدين والشخصيات الإسلامية والحقوقية الى التحرك لإنقاذ حياته.

صرخة مدوية "للجان الحراك الشعبي" في نيجيريا لوقف محاولة السلطات أعدام زعيم الحركة الاسلامية الشيخ إبراهيم الزكزاكي، وذلك انتقاماً من دورِه السياسي والديني، داعيةً العلماءَ والمراجعَ والشخصياتِ الاسلاميةَ والحقوقيةَ والاعلامية لإنقاذ حياة الشيخِ الزكزاكي وأتباعِ أهل البيت (عليهم السلام) في نيجيريا.

لجانُ الحراك اتهمت السلطات النيجيريةَ بالضغط على القضاء من أجل إصدار قرارٍ بإعدام الشيخِ الزكزاكي، لتفتح الباب أمام حرب مفتوحة على أتْباعِ أهل البيت (عليهم السلام) في نيجيريا، وهذا أمر لا تحمد عقباه.

كريمةُ الشيخ الزكزاكي وصفت الوضعَ الصحي لولدها بالمتدهورة للغاية، ولفتتْ سهيلا الزكزاكي الى أن المشكلات الصحية التي يُعاني منها الشيخ الزكزاكي أدت الى اصابته عدة مرات بالسكتة القلبية، فضلاً عن تسممه بالرصاص، مشددة على ضرورة ممارسة المزيد من الضغوط على الحكومة النيجيرية من أجل الافراج عنه دون قيد أو شرط لإنهاء هذا الظلم غير الانساني.

طبيبُ زعيم الحركة الاسلامية في نيجيريا ناصر عمر صافر، اعتبر بقاء الشيخ الزكزاكي على قيد الحياة معجزةً نظراً لحالاتِ التسمم الشديدة التي اُصيب بها، وكانَ بحاجة لعلاجٍ عاجل، موضحاً أن هجوم الجيش النيجيري على حسينية "بقية الله (عج)" تسبب بتعرض صحة الشيخ زكزاكي الى مخاطر شديدة، وكان من المفترض أن يعالج في الهند إلا أن ذلك لم يحصل للاسف.

الشيخ ابراهيم يعقوب الزكزاكي، عالمُ دين نيجيري، يشغل منصب رئيس الحركة الاسلامية، أفجعته السلطات بقتل 3 من أبنائه عام 2014 أثناء مشاركتهم في مسيرةِ يوم القدس العالمي. وفي العام 2015 أرتكب الجيش النيجيري مجزرة في مدينة زاريا، خلال التحضير لمراسمِ ولادة الرسول الأكرم (ص) ادتْ الى استشهاد 450 شخصاً من الرجال والنساء والاطفال، ليصار بعدها الى اعتقال الشيخ الزكزاكي وزوجته بتهمة التحريض على الارهاب ضد الدولة.

وخلال مراسم الذكرى الرابعة لمجزرة "زاريا" والتي اقيمت بجهود مكتب تعبئة طلاب الجامعة الدولية والعالم الاسلامي في جامعة طهران، تناول أحد أعضاء الحركة الاسلامية في نيجيريا الهجوم الوحشي على شيعة هذا البلد، قائلا: ان بقاء الشيخ زكزاكي حياً بمثابة معجزة.

الى ذلك قال "ناصر عمر" المعوق واحد الناجين من مجزرة زاريا، وعضو الكادر الطبي للحركة الاسلامية في نيجيريا؛ ان الشيخ زكزاكي يعتبر استمراراً لمسيرة الامام الخميني(ره)، ولطالما اشار الى ان الامام هو الاسوة الحقة لنهضته.

واستطرد "ناصر عمر" في حديثه مشيرا الى مجزرة زاريا بالقول: في الثاني عشر من ديسمبر من عام 2015، هاجمت الحكومة النيجيرية باستخدام عناصر من الجيش، حسينية بقية الله. اذ حسب مزاعم الحكومة، ان الحسينية محل للتدريب العسكري للشيعة. وهي مزاعم واهية. وهكذا لم يعر الجيش للغة الحوار اي قيمة وبدأ هجومه باطلاق النار دون توقف فقتل كل من كان في الحسينية. كما وعمل الجيش على منع نقل المصابين للمستشفى فيما قطع الطرق المؤدية للحسينية.

واضاف: وبعد هذه الحادثة توجه الاخوة والاخوات الى بيت الشيخ خوفا من ان يلحقه اذى، الا ان الجيش هاجم كل من كان هناك وقتلهم عن بكرة ابيهم، ومن ثم احرق جثثهم.

وفي اشارة الى ان السلاح الوحيد الذي كنا نحمله هو صرخات يا الله، ويا حسين، ويا مهدي، قال ناصر عمر: حين سمع افراد الجيش هذه الشعارات ردوا باستخفاف؛ "نادوا على الحسين وعلى المهدي ليستنجداكم". وهكذا استمر الهجوم لثلاثة ايام، الا ان انصار الشيخ لم يتخلوا عنه.

وتطرق "ناصر" الى حالة التصادم في بيت الشيخ بين قوى الامن والشيعة، قائلا: بالرغم من استخدامهم لكافة السبل ضدنا، من سلاح الـ "آر بي جي" والمقذوفات والغازات المسيلة للدموع، إلا اننا كنا نلهج بذكر "متى نصر الله"؟!، ومن ثم قام الجيش بضربنا بالهراوات واقتادونا الى مخيم مغلق.

وحول الوضع الصحي للشيخ، فقد قال: ان جميع الادلة تعكس انه المعجزة لوحدها التي انقذت الشيخ من الموت، في الوقت الذي كان يحمل 43 شضية في راسه، وتسعة في يده اليمنى وثلاثة في قدمه اليسرى، ظل حياً.

حتى اقر المتخصصون الايرانيون والبريطانيون انه خلال الخدمة الطبية لم يواجهوا بهكذا امر.

واضاف: ان قتل الشيعة في هذه المنطقة مشروع سعودي، فقد رعت السعودية العديد من المبلغين خلال سنوات مضت لنشر الوهابية في نيجيريا، فكانوا اعداء ليس للشيعة وحسب بل حتى للصوفيين السنة.

وقال: كما ان جماعة "بوكو حرام" هي صنيعتهم وتتبع سياسة كسياسة داعش، ولما كانت حقول النفط مهمة لاميركا وحليفتها السعودية وباعطاء الوعود بتطوير الاقتصاد جعلوا الحكومة خاضعة لهم.

ان دولا كاميركا وبريطانيا واسرائيل وفرنسا والسعودية من انزلوا هذا البلاء على شيعة نيجيريا، وهذا ما كشف عنه "محمد بن سلمان" خلال لقاء صحفي.