الاعلام الصهيوني: الأزمة السياسية تؤثر على معنويات جيش الاحتلال للقتال
القدس المحتلة – وكالات: ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، امس الأحد، أن فشل تشكيل الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، والإعلان عن انتخابات جديدة بات يؤثر بشكل كبير على الجيش الإسرائيلي وخططه بشأن القتال والتجهيز والتسليح.
وبحسب الصحيفة، فإن الجيش الإسرائيلي حذر من استمرار الأزمة التي تعرقل استعداداته وتؤخر من تمرير الخطة التي أعدها أفيف كوخافي رئيس الأركان والمعروفة باسم "متعددة السنوات"، والتي بحاجة لميزانية لم يتم إقرارها حتى اللحظة بسبب عدم وجود حكومة ثابتة.
ووفقًا للصحيفة، فإن ما يجري يمثل تحديًا كبيرًا للجيش الذي سيضطر للبدء الشهر المقبل مع حلول العام الجديد بميزانية محدودة. مشيرةً إلى أن الوضع الحالي يعرقل التحضير للتهديدات والتعامل معها خاصةً في ظل الواقع الأمني الهش.
وأشارت إلى أن الركود في الميزانية سيتسبب في عرقلة وصول قنابل ذكية والمزيد من بطاريات القبة الحديد وكذلك خلل في خطة التدريبات العامة. مشيرةً إلى أنه حتى أيار/ مايو 2020 وهو التاريخ المتوقع لتشكيل حكومة، فإن الأوضاع ستبقى كما هي، ولن تكون هناك حكومة لمناقشة الخطة التي تم وضعها لمدة 5 سنوات.
وحذر مسؤولين كبار في الجيش الإسرائيلي من استمرار الأزمة الحالية التي تترافق مع وضع أمني هش، مشيرين إلى أن جولات القتال في غزة والهجمات في سوريا كلفت مبالغ ضخمة بسبب كثرة استخدام الأسلحة الدقيقة وبطاريات القبة الحديد، وذلك في ظل حاجة الجيش إلى تطوير أنظمة جديدة ومكلفة لتهديدات جديدة من إيران، مثل صواريخ كروز المتقدمة.
بدوره أكد القيادي في حركة حماس رأفت ناصيف، أن حركته تحظى بعلاقات جيدة جدا مع العديد من المحاور الإقليمية التي تنصف الفلسطينيين، وترى دائما أن في هذه العلاقات تعزيزًا للقضية الفلسطينية.
وبيّن ناصيف -في لقاء مع "حرية نيوز" نشرته امس الأحد- أنه "على المستوى الدولي، هناك علاقات وسعي مستمر للتواصل مع حماس لكن تحت ضوابط يضعها المجتمع الدولي".
وتابع أن "الإقليم اليوم أصبح متباينا ما بين من يتساوق مع الاحتلال ومن يناصر القضية الفلسطينية ويؤيد حق الشعب الفلسطيني في استرداد حقوقه، ويسعى لإنصاف الشعب الفلسطيني".
لكنه شدد على أن حماس أصبحت رقما صعبا في المعادلة، تسعى مختلف الأطراف للتواصل معها، والتعرف على مواقفها وآرائها.
وأمام كل هذه العلاقات، فإن حماس تتعامل وفق مبادئها ومحدداتها، فهذه العلاقات يجب أن تكون لمصلحة شعبنا الفلسطيني وحقوقه وثوابته، ودون أثمان سياسية أو اصطفاف في محاور معينة.