kayhan.ir

رمز الخبر: 1059
تأريخ النشر : 2014May24 - 21:45
مطالبة السلطة برفض أي ابتزاز سياسي..

حماس : جرائم العدو الصهيوني بالسجون تفوق ماجرى في "غوانتنامو"

غزة - وكالات : دعا مسؤول ملف الأسرى في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" موسى دودين، الفصائل الفلسطينية إلى الاتفاق على برنامج وطني شامل للعمل على إطلاق سراح الأسرى بكافة الوسائل.

وقال دودين في مقابلة خاصة مع "المركز الفلسطيني للإعلام"، : إن وعد حماس بإطلاق سراح الأسرى، هو "التزام طبيعي ومشروع"، وأن حركته، "قالت في الماضي وفعلت، وستفعل إن شاء الله في المستقبل".

وشدد القيادي المحرر– الذي أمضى حوالي 19 عاما بسجون الاحتلال -على ضرورة زيادة حضور قضية الأسرى في أذهان الناس والرأي العام الدولي ونقل هذه القضية للمحاكم الدولية لملاحقة الجناة مجرمي الحرب ووضعهم تحت طائلة القصاص.

وكشف دودين عن جهود كبيرة تقوم بها منظمات في أوروبا من أجل ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة. كما استعرض واقع معاناة الأسرى في سجون الاحتلال، لافتاً إلى أن مليون فلسطيني خاضوا تجربة الاعتقال في تاريخ الاحتلال.

وأكد ضرورة إيجاد آليات لتوثيق جرائم الاحتلال في السجون، مشدداً على أن هذه الجرائم لم توثق حتى الآن وهي تفوق ما جرى الكشف عنه من جرائم في سجون "أبو غريب" و"غوانتنامو". مستشهدا على ذلك بما جرى عام 2007 في سجن "جلبوع" من تعرية 15 أسيراً بشكل كامل، ووضعهم في غرفة واحدة، أمام بعضهم ليوم كامل.

وطالب القيادي الفلسطيني السلطة برفض أي ابتزاز سياسي، كما انتقد اعتقالات السلطة للأسرى المحررين، وطالبها بكف يدها عن المقاومة، وترك الشعب الفلسطيني يمارس خياراته الوطنية.

وبدا القيادي دودين واثقاً، وهو يوجه رسالته للأسرى في سجون الاحتلال، قائلاً: "إن لحظة الحرية آتية لا محالة، أحسنوا الظن بالله، وتوكلوا عليه، ثم أحسنوا الظن بإخوانكم".

يذكر أن القيادي دودين اعتقل عام 1992 بتهمة قيادته خلايا تابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام في الخليل، بالتعاون مع الشهيد القائد عماد عقل، وأمضى 19 عاماً في سجون الاحتلال منها 12 عاماً في العزل، قبل أن يحرر ضمن صفقة وفاء الأحرار.

من جهتها وصفت "تسيفي ليفني" رئيسة حزب هتنوعاة، خلال مؤتمر خاص عقد في ايلات، مقاطعة بنيامين نتنياهو لمحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية على خلفية تعثر المفاوضات بـ"السخيفة".

وجاء ذلك رداً على تصريحات نتنياهو إثر اللقاء السري الذي جمعها مع عباس في لندن الاسبوع الماضي بعد فشل المحادثات، وقال: أنها لا تمثل الحكومة الإسرائيلية.

وقالت ليفني: إن "ترك المفاوضات ليس مقاطعة للطرف الآخر والمقاطعة شيء سخيف وغبي، وأن نبقى نحن هنا وهم هناك، ويبقى النزاع مستمراً، يجب أن نلتقي مع عباس لنعرف بماذا يفكر وماذا يريد".

وأضافت : إن "الفلسطينيين اتخذوا قراراتهم والان يجب أن نرى كيف ستبدو الحكومة الفلسطينية المقبلة بعد اتفاق المصالحة بين فتح وحماس".

ويشهد استمرار تبادل التصريحات الهجومية بين رئيس الحكومة الإسرائيلية ورئيسة طاقم المفاوضات على توتر العلاقات بينهما وهو نذير تحولات سياسية قد يكون من المبكر الحديث عنها. حسبما ذكرت صحيفة يديعوت احرنوت.

بدورها زعمت وسائل إعلام عبرية تعرض قوة من جيش الاحتلال لإطلاق نار قرب كيسوفيم جنوب قطاع غزة.

وقال موقع "0404" العبري: "إن مسلحين من قطاع غزة أطلقوا النار قبل قليل من أسلحة خفيفة تجاه قوة من الجيش كانت تقوم بنشاط قرب كيسوفيم, فردت القوة بإطلاق النار مما أدى إلى إصابة فلسطينيين على الأقل.

وفي السياق, أفاد الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية، أشرف القدرة، في تصريح نشره عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن الاحتلال الإسرائيلي أطلق النار على فتى يبلغ 17 عاماً وأصابه برصاصة في كتفه، وقد تم نقله إلى مستشفى شهداء الأقصى لتلقي العلاج.

وفي حدث آخر منفصل، أصيب شاب فلسطيني يبلغ من العمر 23 عاماً بجراح شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة.

وأورد القدرة أن الشاب أصيب في بطنه بقنبلة غاز مسيل للدموع أطلقها جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين شرق بلدة جباليا، واصفاً الإصابة بـ"الطفيفة".