"إسرائيل" تقر بتسليم 192 طفلاً فلسطينيا للتبني في السويد
اعترفت حكومة الاحتلال الإسرائيلي بزعامة بنيامين نتنياهو بأنّها قامت بتسفير نحو 200 طفل فلسطينيّ في الفترة الواقِعة بين الأعوام 1970-1990 إلى السويد من أجل تبنّيهم.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينيّة الرسميّة (وفا)، في تقرير خاص لها أنه في رد على استجواب للنائب العربيّ في الكنيست الإسرائيليّ، د. أحمد الطيبي، رئيس "الحركة العربيّة للتغيير”، (القائمة المُشتركة)، اعترفت الحكومة الإسرائيليّة بزعامة بنيامين نتنياهو بأنّها قامت بتسفير نحو 200 طفل فلسطينيّ في الفترة الواقِعة بين الأعوام 1970-1990 إلى السويد من أجل تبنّيهم، دون إعطاء فرصة لفلسطينيي الداخل، أيْ الذين يُقيمون على أراضيهم داخل ما يُطلَق بالخّط الأخضر، ومؤسساتهم لتبنّيهم وكفالتهم.
ووفقًا لتقرير الوكالة الفلسطينيّة، فقد قال النائب د. الطيبي في بيان أصدره يوم الأربعاء من هذا الأسبوع، قال إنّه وجّه استجوابًا لوزارة الرفاه الاجتماعيّ في كيان الاحتلال الإسرائيليّ حول معلومات بلغته وتطرّقت لها القناة الـ13 بالتلفزيون العبريّ في واحدٍ من برامجها (برنامج ضائعون)، الذي تُعّده وتُقدّمه تسوفيت غرانط، مفادها أنّ الدولة العبريّة قامت بتسليم 192 طفلًا مُسلمًا من مراكز للتبنّي والرعاية التابعة لوزارة الرفاه الاجتماعيّ في الكيان الاسرائيلي، إلى منظماتٍ ومراكز رعاية وتبنّ في السويد، وذلك في سنوات السبعين والثمانين من القرن الماضي، وذلك في خطوة غير مسبوقة وغير قانونية، ذلك أنّ القانون في كيان الاحتلال ينص على تسليم الأطفال لعائلاتٍ تحمل نفس الدين.