kayhan.ir

رمز الخبر: 105754
تأريخ النشر : 2019December11 - 21:16
مشددة أن قصر نظركم أدى لنهب ثروات شعوبكم ومهد الأرضية لتدخل الأجنبي في شؤونكم..

طهران: دعم قمة مجلس التعوان للارهاب الاقتصادي الاميركي ضد شعبنا يتعارض وسياسة حسن الجوار



* الجزر الايرانية الثلاث، ابوموسى وتنب الكبرى وتنب الصغرى، جزء لا يتجزأ وأبدي من الأراضي الايرانية

* قلة من أعضاء مجلس التعاون مستعدة لمواصلة سياساتهم غير الحكيمة للقضاء على فرص التعاون التي قدمتها ايران

* ما قمتم به هو تأسيس ودعم الجماعات الارهابية والتكفيرية في العراق وسوريا واليمن وايجاد موطئ قدم بالمنطقة للقوى الاجنبية

طهران - كيهان العربي:- ادانت طهران بيان قمة دول مجلس التعاون التي عقدت في الرياض مساء الثلاثاء، في الدعم السافر للإرهاب الاقتصادي الأميركي ضد الشعب الايراني، ووصفته بانه يتعارض مع سياسة حسن الجوار.

وتعليقا على بيان القمة الاربعين لمجلس التعاون لدول الخليج الفارسي في الرياض، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية السيد عباس موسوي أمس الاربعاء، إن تكرار المزاعم التي لا أساس لها في البيان هو نتيجة الضغط السياسي لقلة من أعضاء مجلس التعاون الذين تركزت جميع جهودهم خلال العقود الماضية للحيلولة دون تطوير التعاون متعدد الجوانب.

واضاف موسوي: إن قصر نظرهم لم يؤد الى نهب ثروات الدول المجاورة فحسب، بل مهد الارضية ايضا للمزيد من تدخل الأجانب في هذه المنطقة الحساسة.

وتابع قائلا: ان قلة من أعضاء هذا المجلس على استعداد لمواصلة سياساتهم غير الحكيمة للقضاء على فرص التعاون التي قدمتها ايران بهدف تحقيق الامن والاستقرار الاقليميين، ومن الاجدر بالدول الاخرى في المنطقة ان لا تسمح لتلك الدول بمواصلة تلك السياسات.

ونوه موسوي الى النهج المسؤول للجمهورية الاسلامية في ايران طيلة السنوات الماضية، مضيفا: ان تقديم اقتراح معاهدة عدم الاعتداء ومنتدى الحوار الإقليمي، وفي نهاية المطاف "مبادرة هرمز للسلام" كانت ضمن مساعي ايران لتحقيق التعاون الاقليمي.

ودعا المتحدث باسم وزارة الخارجية، هذا العدد القليل من الدول الداعمة لاستمرار السياسات غير الحكيمة في المنطقة ليجيبوا على الرأي العام في المنطقة؛ اي اجراء قاموا به لتخفيف حدة التوتر بالمنطقة سوى تأسيس ودعم الجماعات الارهابية والتكفيرية في العراق وسوريا واليمن وايجاد موطئ قدم في الخليج الفارسي للقوى الاجنبية؟.

واضاف: ان الدول التي قامت بتدخلات غير مسؤولة في دول أخرى والتي اسفرت عن ارتكاب مجازر ضد المدنيين الأبرياء من النساء والأطفال إلى كبار السن، وأدت الى انتشار انعدام الأمن والإرهاب في المنطقة، تحاول من خلال كيل الاتهامات للاخرين التهرب من تحمل مسؤولية العواقب والعقوبات الدولية على الانتهاكات الجسيمة للقوانين الدولية وارتكاب جرائم الحرب.

وأكد موسوي: ان الجزر الايرانية الثلاث، ابوموسى وتنب الكبرى وتنب الصغرى، جزء لا يتجزأ وأبدي من الأراضي الايرانية، مضيفا: ان الجمهورية الاسلامية في ايران تدين أي مطالبة بهذه الجزر وتعتبره تدخلا في شؤونها الداخلية وسيادتها الاقليمية.

واردف قائلا: ان جميع الإجراءات التي اتخذتها طهران في هذه الجزر تندرج في سياق الحقوق المشروعة وفقا للسيادة الوطنية والسلامة الإقليمية للبلاد، وان تكرار هذه المواقف التدخلية بأي شكل من الأشكال مرفوض تماما، ولن يكون له أي تأثير على الحقائق القانونية والتاريخية القائمة.

ووصف موسوي بيان هذا المجلس حول خفض تعهدات ايران في الاتفاق النووي، بانها مزحة تاريخية، وقال: ان الدول التي بذلت كل جهودها ورأسمالها لافشال الاتفاق النووي، تعترض حاليا على اجراءات ايران المشروعة.

وادان المتحدث باسم وزارة الخارجية بشدة، كذلك الدعم السافر للارهاب الاقتصادي الاميركي ضد الشعب الايراني والوارد في هذا البيان، واعتبره بانه يتعارض مع سياسة حسن الجوار.

واوضح، ان الكثير من الادعاءات الواهية والمتكررة في هذا البيان، لا تستحق الرد، معربا عن امله في أن تغير هذه الدول سياساتها وتنتهج مسار التعاون بدلا من التصريحات الاستفزازية التي لن تؤدي سوى الى مواصلة العملية التخريبية الحالية ودفع المنطقة الى مستقبل مجهول.