واشنطن بوست: كذب الرؤساء الاميركان حين انفقوا ترليون دولار على افغانستان والنتيجة الفشل
طهران/كيهان العربي: افادت صحيفة "واشنطن بوست انه على اساس الاف الصفحات من الوثائق، فان خلال 19 عاما الماضية عمد ثلاثة رؤساء لاميركا لاضلال الراي العام حول حرب افغانستان بادعائهم النصر.
فقد تحولت حرب افغانستان بعد عقدين من الزمن الى كابوس لزعماء اميركا على المستوى الداخلي.
فهم حقنوا الراي العام الاميركي والعالم باطروحات كاذبة عن طريق فبركة الاعلام، ففي البداية تذرعوا بالحرب على الارهاب إبان غزو افغانستان بتعاون مع التحالف الدولي، ومن ثم ادعوا ان دخولهم كان حليف النصر وان لا يوجد ما يعكر صفو القوات الاميركية والحكومة الافغانية ولم تكلف الحرب نفقات تذكر. الا ان الامور بدت اكثر وضوحا للرأي العام الاميركي، بعد ان كشفت الاف الوثائق عن فشل اميركا في حربها على افغانستان فهي ليست غير قادرة على استتباب الامن وحسب بل ارتفعت معدلات الفساد السياسي وانتاج المخدرات.
وحسب ما كشفته واشنطن بوست فان الجنرال الاميركي "دوغلاس لوت" الذي خدم في حكومة بوش واوباما وعرف بـ "قيصر الحرب الافغانية"، كان قد قال عام 2015؛ لم يكن لنا اي استيعابات للوضع في افغانستان، ولم كن ندري ما الذي نفعله.
فقد تمكن محقق اميركي خاص كانت مهمته متابعة اعمار افغانستان، وتصفه المحافل السياسية والاعلامية باسم "سيغار"، تمكن من استحصال اكثر من 400 لقاء مع مسؤولين مرتبطين بافغانستان.
بدوره صرح العقيد في الجيش الاميركي "بوب كراولي"، والذي شغر في الاعوام 2013 و2014 كمستشار لقادة الجيش في مجال قمع التمرد، قائلا: لقد ضللوا على الرأي العام بحرفية جميع الاحصاءات.
الى ذلك قال "جيمز دابينز" وهو دبلوماسي اميركي في حكومة بوش واوباما كممثل خاص لاميركا في افغانستان؛ دون اي شك لقد فشلنا في افغانستان.