أي بُلاءٍ صبه آلِ سعود والامارات على عاصمة الاغتيالات "عدن"
طهران/كيهان العربي: حول آل سعود والامارات باحتلالهم لجنوب اليمن هذه المناطق الى مراكز فقيرة وغير مستقرة. فقد قامت السعودية بدعم ارهابيي القاعدة وداعش، وتهريب السلاح، فيها انشأت الامارات انواع وسائل التعذيب، مما تسبب في تحويل جنوب اليمن الى منطقة مسلوبة الامن وساحة اقتتال.
ولكن عدن كان لها وضع آخر ففي الثلاثين من نوفمبر تم اغتيال "صلاح حجيري" مدير مركز التحقيق الجنائي بمدينة المنصورة في عدن، وبعدها اشيع خبر اغتيال شخصيات عسكرية. الى ذلك ذكرت صحيفة "البيان" في مقال بقلم المحلل "عبدالفتاح علي البنوس"، انه خلال الايام العشرة الماضية تم اغتيال عشرين شخصا.
واستطرد الكاتب في مقاله تحت عنوان "عدن عاصمة الاغتيالات"، قائلا: "خلال الايام الماضية وقبل اعلان الامارات سحب جنودها من الجنوب شهدت مدينة عدن عمليات اغتيال منظمة من قبل المحتلين الاماراتيين، مستهدفة الشخصيات التابعة لحزب الاصلاح، المعارضين للتواجد الاماراتي في اليمن".
واضاف: "ويبدو ان السعودية بصدد تصفية حساباتها مع الامارات مما سيخلق صراع دموي في عدن والمحافظات الجنوبية بين القوات الاماراتية والسعودية، لاسيما بعد التوصل لاتفاق الرياض لانهاء النزاع في الجنوب".