وزير الدفاع: سوريا ماضية في اقتلاع الإرهاب وإعادة الأمن لكل شبر من ثراها
دمشق - وكالات : أكد العماد فهد جاسم الفريج نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة وزير الدفاع أن سوريا "ماضية في اقتلاع جذور الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار لكل شبر من ثراها”.
وشدد العماد الفريج خلال قيامه بزيارة ميدانية أمس إلى عدد من وحدات قواتنا المسلحة العاملة في مورك وحلفايا وأرزة وخطاب في الريف الشمالي من محافظة حماة على أن "سوريا ستنتصر على الإرهاب بفضل وعي شعبها وصمود جيشها وحكمة قائدها”.
والتقى العماد الفريج خلال الزيارة المقاتلين واطمأن على أوضاعهم وجاهزية الوحدات واستعدادها لتنفيذ مهامها في ملاحقة التنظيمات الإرهابية المسلحة واطلع من القادة على الواقع الميداني وطبيعة المهام التي تنفذها القوات المسلحة.
وأثنى نائب القائد العام للجيش على الروح المعنوية العالية التي يتميز بها رجال الجيش العربي السوري والتي أثمرت عن انتصارات متتالية على الإرهاب المنظم والمدعوم من أنظمة إقليمية ودولية.
من جانب اخر دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أمس عددا من الآليات بمن فيها من إرهابيي تنظيم داعش وعددا من الدراجات النارية التي يستخدمها الإرهابيون في منقطة السبع سكور بريف الحسكة الشرقي.
وذكر مصدر لمراسل سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة دمرت 3 آليات مزودة برشاشات ثقيلة بمن فيها من إرهابيي تنظيم داعش وعددا من الدراجات النارية التي يستخدمها الإرهابيون في منطقة السبع سكور على بعد 15 إلى 17 كم شرق الحسكة.
إلى ذلك دكت وحدات من الجيش والقوات المسلحة مواقع للتنظيمات الإرهابية التكفيرية وقضت على العديد من أفرادها أثناء محاولتهم الاعتداء على نقطة عسكرية في ريف حمص.
وذكر المصدر أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت على عدد من الإرهابيين وأصابت آخرين حاولوا الاعتداء على إحدى النقاط العسكرية في أم التبابير من اتجاه قرى جباب حمد والتدمرية بريف حمص.
وتتبع قريتا التدمرية 60 كم عن مدينة حمص وجباب حمد لناحية الفرقلس بالريف الشرقي حيث يعاني أهالي المنطقة من انتشار التنظيمات الإرهابية التي تعتدي على المواطنين وتسلب أرزاقهم تحت مسميات تكفيرية ظلامية.
وأضاف المصدر إن وحدات من الجيش أردت العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين في تلة الرستن ووادي السمرمر جنوب غرب حسياء وأم شرشوح التي تتبع لناحية تلبيسة وتقع على بعد 19 كم شمال غرب مدينة حمص حيث عمدت التنظيمات الإرهابية إلى تهجير أهالي البلدة وسرقة ممتلكاتهم وتدمير بيوتهم.
وفي محيط آبار حقل الشاعر قضت وحدة من الجيش على مجموعات إرهابية مسلحة ودمرت ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة.
وكان الجيش والقوات المسلحة أحكم سيطرته في السابع من الشهر الجاري على حقل الشاعر الذي يعد أحد الآبار المهمة في تزويد محطات توليد الطاقة الكهربائية بالغاز.
وفي درعا واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة توجيه ضربات ثقيلة بمختلف الوسائط النارية على معاقل التنظيمات الإرهابية في ريف درعا ملحقة في صفوفهم خسائر فادحة بالعديد والعتاد.
وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوقعت العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين ودمرت أسلحتهم على الطريق الترابي عتمان طفس بريف درعا.
من جانب اخر انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أسلوب تعاطي الولايات المتحدة مع الوضع في سوريا إضافة إلى عدم لجوئها إلى مجلس الأمن الدولي للحصول على تفويض لعمليتها العسكرية ضد تنظيم داعش الإرهابي فيها متسائلا "إلى متى يبقى أسلوب تعاطي الأمريكيين مع سوريا خاضعا لأبعد حدود من الإيدولوجية”.
وقال لافروف في كلمة له أمام جمعية مجلس السياسة الخارجية والدفاعية في موسكو "بالطبع لا بد من الذهاب إلى مجلس الأمن لأن سوريا دولة ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة لم يفصلها أحد من هناك”.