kayhan.ir

رمز الخبر: 105424
تأريخ النشر : 2019December07 - 17:56
مجددة تمسكها بمشروعها الجهادي في مقاومة النفوذ الاميركي..

صادقون: لا يحق لاميركا ولا اي جهة سوى القضاء العراقي بفرض العقوبات على العراقيين

بغداد – وكالات : اصدرت كتلة صادقون النيابية، بيانا بشان قرار الخزانة الامريكية المتعلق بفرض عقوبات على شخصيات عراقية.

وذكر بيان للكتلة حصل عليه موقع "الغدير"، ان" قرارات ما يسمى بالخزانة الامريكية التي استهدفت، الشيخ لعصائب اهل الحق قيس الخزعلي".

واضاف البيان، ان "نجدد تمسكنا في مشروعنا الجهادي في مقاومة النفوذ الامريكي الساعي لسحق الشعوب واستعمارها من جديد ومحاصرة دور الحكومة الامريكية في ارباك الوضع الداخلي للعراق".

ونؤكد أن "قرارات ما تسمى بالخزانة الامريكية تعد تدخلاً سافراً وطفولياً في الشأن الداخلي العراقي ولا يحق لأي جهة سوى القضاء العراقي والجهات المختصة الداخلية في فرض العقوبات على المواطنين العراقيين".

وتابع البيان "نعاهد شعبنا العراقي ان مثل هذه القرارات لا تزيدنا الا اصراراً وعزيمة وقوة لاستكمال المشروع الجهادي والاصلاحي الذي اتخذناه لأنفسنا منذ البداية".

واستدرك "نستغل هذه المناسبة لنؤكد لشعبنا العراقي الابي استمرارنا في نهج الاصلاح وتطوير النظام السياسي في البلاد ومكافحة الفساد وغلق الباب امام المنتظرين لاسقاط النظام الديمقراطي للبلاد لتنفيذ اجندات امريكية و خارجية بهدف ادخال العراق في فوضى وتوتر دائم".

ولفت البيان الى "اننا ندعو المجتمع الدولي بالوقوف امام الفعاليات الاستفزازية التي تقوم بها الحكومة الامريكية والتي تستهدف الشخصيات المعروفة بمقاومتها لتصرفات الحكومة الامريكية الرعناء في العراق والشرق الأوسط".

من جهة اخرى حذرت لجنة الامن والدفاع البرلمانية، امس السبت، من مخططات يقودها اعداء العراق لإشعال حرب داخلية، بين المجتمع العراقي.

وقال عضو اللجنة كريم المحمداوي، ان "هناك مخطط تقوده دول معادية الى العراق والعراقيين، يهدف الى اشعال حرب اهلية داخلية عراقية، من أحل الفوضى والدمار، خصوصاً بعد افشال مخططاتهم من خلال داعش الارهابي".

وبين المحمداوي ان "هذا المخطط ايضا يريد اشعال قتال مسلح شيعي – شيعي، وهذه الدول استغلت التظاهرات الشعبية، لتنفيذ هذه المخططات، لكنها سوف تفشل كما فشل مشروع وخطط داعش، فالعراقيون لا يمكن لهم القبول باي مخطط خارجي يهدف الى تدمير بلادهم".

بدورها هددت معاونية سرايا السلام، امس السبت، برد "لا يتوقعه أحد" في حال ثبوت تورط أية جهة بحادثة الحنانة في النجف، مشيرة الى أن "التحقيقات جارية".

وقالت المعاونية الجهادية لسرايا السلام، في بيان، إن "القصف الذي حصل فجر امس لمنزل مرجعنا الشهيد محمد الصدر، ومسكن قائدنا مقتدى الصدر، بطائرة مسيرة لهُ سابقةٌ خطيرة جداً لا تُنذر بخطر بل هي الخطر بعينه وإن ذلك يأتي بعد أن شاهد الجميع وعرف حرص آل الصدر على وطنهم العراق وحبهم لكل العراقيين بكل اديانهم وطوائفهم وقومياتهم وما كانت دماؤهم الطاهرة التي أريقت إلا شاهداً ودليلاً على إفتداء العراق وأهله بأنفسهم من المرجع الديني العالم الشهيد محمد باقر الصدر الى المرجع الديني الكبير الشهيد محمد الصدر نفسيهما وصولاً الى مقتدى الصدر وحماة كان نورهم يسعى بين أيديهم فنورهم هو حب العراق بلد الأولياء والمعصومين كما هو بلد المحبين".

وأكدت: "إننا في الوقت الذي ندعو فيه الى ضبط النفس نعلن أن التحقيقات جارية وسيكون لنا رداً لا يتوقعه أحد في حال ثبوت تورط أياً كان وأية جهة مهما كانت وأننا لن نسكت على ذلك إطلاقاً فلا وطن بلا آل الصدر الكرام ".

من جانب احر اكد النائب عن تحالف الفتح عبد الامير الدبي ان الادارة الاميركية تتدخل بقوة في قرارات الحكومة العراقية.

وذكر الدبي في تصريحات متلفزة إن التدخل الأميركي أصبح واضحاً وتصريحات بومبيو وزيارة مايك بنس إلى قاعدة عين الأسد تجسد هذا التدخل.

وفي وقت سابق من اليوم، شددت المرجعية الدينية العليا خلال خطبة صلاة الجمعة، على اختيار رئيس الحكومة الجديدة واعضائها ضمن المدة الدستورية بعيداً عن أي تدخل خارجي.

وقال ممثل المرجعية الشيخ عبد الكربلائي، نأمل أن يتم اختيار رئيس الحكومة الجديدة واعضائها ضمن المدة الدستورية ووفقاً لما يتطلع اليه المواطنون بعيداً عن أي تدخل خارجي، علماً أن المرجعية الدينية ليست طرفاً في أي حديث بهذا الشأن ولا دور لها فيه بأيّ شكل من الاشكال.