ظريف: القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي لم يمنع ايران من اختبار الصواريخ الباليستية
* لو كانت الترويكا الأوروبية تريد ولو القليل من السمعة الدولية لنفسها فعليها ممارسة حق سيادتها بدلاً عن الاستسلام للتنمر الأميركي
* لا جدوى في استمرار الحرب والحصار على اليمن وندعم المبادرات التي تنادي بالحوار ليعود اليمن سعيداً
طهران - كيهان العربي:- وصف وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، مزاعم رسالة الترويكا الاوروبية الى الامم المتحدة ضد ايران بانها زيف هدفها التغطية على عدم التزامها بتعهداتها في الاتفاق النووي .
وكتب الوزير ظريف في تغريدة له على "تويتر" ان احدث رسالة للترويكا الاوروبية الى الامين العام للامم المتحدة تشير الى انها زيف يائس تاتي بهدف التغطية على عدم كفاءتها في الوفاء بادنى تعهداتها في الاتفاق النووي .
ونشر صورة لالغاء القرار 1929 لمجلس الامن وصورة لمصادقة مجلس الامن على الاتفاق النووي وتابع، انه لو كانت الترويكا الأوروبية تريد أدنى اعتبار عالمي، فبامكانها البدء في ممارسة سيادتها وصلاحياتها بدلاً من الاستسلام للتنمر الأميركي.
وكتب وزير الخارجية في تغريدته على صورة قرار الغاء القرار 1929 لمجلس الامن "ان القرار 1929 ميت بعيدا عن مدى حب اميركا له".
فيما كتب على صورة القرار 2231 لمجلس الامن (المصادقة على الاتفاق النووي)، ان هذا الاتفاق نافذ ومعتبر رغم انزعاج واحتجاج اميركا عليه.
واكد الوزير ظريف بان القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي لم يمنع ايران من اختبار الصواريخ الباليستية.
واضاف: ان "برايان هوك" ذكّر في الوقت المناسب الدول الاوروبية الثلاث الشريكة لنا في الاتفاق النووي وأقر صراحة بان القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي لم يمنع الاختبارات الصاروخية حينما، قال: ان احدى نقائص الاتفاق النووي هو انه لم يمنع ايران من اختبار الصواريخ الباليستية.
ونشر وزير الخارجية صورة لالغاء القرار 1929 لمجلس الامن وصورة لمصادقة مجلس الامن على الاتفاق النووي وتابع: انه لو كانت الترويكا الأوروبية تريد ولو القليل من السمعة الدولية لنفسها فعليها ممارسة حق سيادتها بدلاً عن الاستسلام للتنمر الأميركي.
واتهمت بريطانيا والمانيا وفرنسا في رسالة الى الامين العام للامم المتحدة، طهران بالمضي قدما في تطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، في مخالفة لقرار من مجلس الأمن الدولي، يطالب طهران بالكف عن مثل هذه الأنشطة.
وحثت الدول الأوروبية الثلاث في رسالة مشتركة وزعها مندوبوها لدى الأمم المتحدة، الأمين العام للمنظمة الأممية "أنطونيو غوتيريش" على إبلاغ مجلس الأمن في تقريره المستقبلي، أن أنشطة طهران الصاروخية الباليستية لا تتماشى مع قرار المجلس الذي صدر في 20 يوليو 2015 ، دعما للاتفاق النووي المبرم بين إيران ومجموعة 5+1.
وفي تغريدة له باللغة العربية بخصوص قضية ُملّحة، اكد وزير الخارجية قائلاً: دعم الجمهورية الاسلامية في ايران للمبادرات السلمية لعودة الاستقرار الى اليمن.
واكد من خلالها، أن الجمهورية الاسلامية في ايران لا ترى جدوى في استمرار الحرب والحصار على اليمن وترحب بالحلول السلمية وتشجع جميع الأطراف للمضي قدما في هذا المجال.
واضاف: أن طهران تدعم المبادرات التي تنادي بالحوار ليعود اليمن سعيداً.