kayhan.ir

رمز الخبر: 105142
تأريخ النشر : 2019December01 - 20:52
مشدداً انها تسعى لإستثماره طائفياً لقضايا النفط والغاز وترسيم الحدود مع "اسرائيل"..

أميل لحود: اميركا لن تستطيع مواجهة المقاومة فسعت لإستغلال الحراك لمآربها

طهران - ارنا:- اكد الرئيس اللبناني الأسبق "أميل لحود"، ان الحراك الشعبي في لبنان كان عفويا في أيامه الاولى لكن دخلت اميركا والكيان الصهيوني على الخط لحرف الحراك نحو أغراضهما وابعاد حزب الله عن الحكومة اللبنانية الجديدة.

وقال الرئيس لحود، ان الاميركان لم يستطيعوا مواجهة المقاومة بالقوة ولجأوا الى اساليب اخرى بما فيها استغلال الحراك الشعبي اللبناني ودفع المال لبث الكراهية ضد المقاومة وحزب الله كما ان هناك بعض الفاسدين في داخل لبنان استغلوا الحراك لينالوا من المقاومة.

وتابع قائلا ان تعاطي امريكا مع الحراك كان ذكيا حيث اوحت بانها داعمة له فيما استغلته لاغراضها وتعمل على تحقيق اهدافها والاهداف الاسرائيلية في كثير من القضايا اللبنانية بما فيها ابعاد حزب الله عن ملف ترسيم الحدود وملف النفط اللبناني وتطرح ذلك شروطا لمشاركة حزب الله في الحكومة القادمة.

واضاف: هذه الاهداف كانت موجودة لدى اميركا وتحدثت عنها قبل انطلاق الحراك في لبنان على لسان وزيرخارجيتها حيث اقترح مساعدات مالية بشرط خروج حزب الله من الحكومة، كما ان اميركا مارست ضغوطا على بعض المسؤولين اللبنانيين بسبب مواقفهم الداعمة للمقاومة.

وشدد لحود بالقول ان لدى المقاومة هدف واحد وهو التصدي للعدو الاسرائيلي وانا عندما كنت قائدا في الجيش وقفتُ الى جانب المقاومة رغم كل الصعوبات التي كانت موجودة من قبل المحيطين بي لانني لبناني قبل أن اكون مسيحي ماروني وانطلاقا من ذلك التقيت مع السيد حسن نصرالله بالضمير وانا اكدت اننا سنكون المنتصرين على العدو بفضل هذا القائد الذي قدم ولده شهيدا في الدفاع عن الوطن.

وانا دائما أؤكد ان تل أبيب هي عدونا الوحيد والطريقة الوحيدة للدفاع عن لبنان هي المقاومة وعملت في الجيش علي وحدة وتثبيت العقيدة التي تنص على ان اسرائيل هي العدو وعملت على تحرير الجيش من الطائفية كما ان المقاومة اللبنانية تعمل علي تحرير الاراضي من المحتل وعلينا جميعا التصدي للعدو علي اساس المعادلة الذهبية وهي "الجيش والشعب والمقاومة".

وفيما اكد ان حزب الله منسجم مع مطالب الحراك الشعبي الذي خرج من أجل العيش بكرامة، اشار الى ان قطع الطرقات جاءت في اطار اهداف سياسية وبتنسيق خارجي والذين قطعوا الطرقات انما فعلوا ذلك تلبية لطلب بعض السياسيين الذين يسعون لتخريب لبنان و مواجهة المقاومة.

وردا على سوال حول مستقبل الحراك الشعبي في ضوء استغلاله من قبل بعض الأطراف المحلية والخارجية وفي ظل الفراغ الحكومي في لبنان قال: علينا فهم اسباب نزول الشعب الى الشارع مؤكدا ان الجميع في لبنان متفقون على أحقية مطالب الشعب المشروعة ومحقة وأنه خرج الي الشارع بسبب البطالة والموت على أبواب المستشفيات والتلوث البيئي والفقر والفساد.

وشدد بالقول: ان الشعب اللبناني يرفض الطائفية ويطالب بالدولة الوطنية وللوصول الى ذلك لا بد من قانون انتخابي يقوم على اساس النسبية ولبنان دائرة واحدة وهذا الامر يعزز الانتماء الوطني فيما ان بقاء الطائفية يصب لمصلحة اسرائيل لانها لاتعيش الا علي اساس المذهبية والطائفية.

وفي جانب اخر من الحوار، اكد الرئيس اللبناني الاسبق ان اسرائيل تعمل دائما على بث الطائفية في المجتمع اللبناني وانا اقول ان اميركا و"اسرائيل" هما تريدان الطائفية في لبنان وهذه الطائفية هي اساس ما يعاني منه لبنان لذلك أؤكد علي ضرورة إلغاء الطائفية السياسية.

وتعليقا على تزامن المظاهرات في لبنان والعراق، اكد ان الحراك يأتي في الاساس انطلاقا من مشاكل الشعب ولكن دائما هناك من يستغله لتحقيق اهدافه

وحول اقتراحات ايران لمساعدة لبنان في مختلف المجالات بما فيها البنى التحتية والمساعدات في مجال الطاقة والنفط والصحة وحتى العسكرية أوضح الرئيس لحود: لا احد يستطيع مساعدة لبنان لان هذا ما لاتقبله "اسرائيل"، انا اعرف انه منذ استقلال لبنان، لا يوجد احد قادر على مساعدته لان "اسرائيل" تمنع ذلك. وللدلالة على ذلك عندما ارادوا ان يتخلصوا من دبابات قديمة قاموا ببيعها وعمرها عشرين سنة للاردن ثم باعوها للبنان ليصبح عمرها أربعين عاما؛ وقتها لم أقبل بشراء تلك الدبابات قائلا: أعطوني سلاحا لأقاتل به "اسرائيل".