الادميرال خانزادي: سلحنا جميع غواصاتنا بصواريخ "جاسك" الايرانية الصنع
* انضمام غواصة "فاتح" الى أسطولنا الحربي وبدء عمليات بناء سفينة التدريب الحربية "لقمان"
* إجراء المناورات الثلاثية بين ايران وروسيا والصين في المحيط الهندي خلال الشهر الجاري
طهران – كيهان العربي:- أزاح التصنيع العسكري في بحرية الجيش الستار عن عدة إنجازات دفاعية محلية الصنع منها طائرة مسيرة (بليكان 2) ومنظومة تركيبية من الصواريخ والطوربيدات (سورن)، ومنظومة رصد بحرية (جاسك -2)، ولغم (صدف 2) البحري، و قنبلة (بالابان) الموجهة وذات المدى الطويل.
وطائرة "بليكان 2" المسيرة لديها قابليات القيام بمهمات دورية والتحليق في مديات واسعة وتستخدم 5 محركات اربعة منها عمودية وواحد للدفع الافقي وتستطيع التحليق بشكل عمودي من فوق السفن الحربية. وتستطيع هذه الطائرة المسيرة الهبوط على سطح الماء في الظروف الطارئة.
والانجاز الثاني تمثل بمنظومة (سورن) والتي تساعد في تحديد اماكن الغواصات وسرعتها بدقة متناهية بهامش خطأ ضئيل للغاية بفضل المجسات المركبة فيها دون الحاجة الى استخدام منظومة (جي بي اس).
والمنظومة المذكورة ينتجها عدد ضئيل من بلدان العالم بسبب تكلفتها الباهضة وبالامكان تركيبها على الغواصات لمساعدتها في تحديد مسارها وعمقها بشكل دقيق في حال قطع الاتصال مع المساحات المفتوحة وارسال المعلومات المطلوبة الى منظومات الاسلحة.
والانجاز الثالث يتمثل بمشروع نفذته منظمة البحث وجهاد الاكتفاء الذاتي في تصميم وبناء أنظمة صواريخ بحرية - تحت الماء لتشغيلها على الغواصات.
وتعد المنظومة بمثابة مزيج من الصواريخ والطوربيدات وأنظمة الاتصالات وادارة النيران والتي تتفاعل مع بعضها البعض لمهاجمة الأهداف المعادية تحت سطح الماء.
أما لغم "صدف 2" البحري فمهمته الرئيسية هي تنفيذ عمليات دفاعية ضد العوّامات والغواصات للعدو. فيما تعتبر قنبلة "بالابان" بعيدة المدى الموجهة بأنها قنبلة ذكية وتتمتع بأجنحة قابلة للطي، وتُستخدم لزيادة الدقة وزيادة المدى وكذلك أنظمة قائمة على INS, GPS, GLONASS.
الى جانب ذلك بدأت أمس السبت في مصانع القوة البحرية للجيش ببندر عباس (جنوب البلاد) عمليات بناء سفينة التدريب الحربية "لقمان".
وكشف قائد القوات البحرية للجيش الادميرال حسين خانزادي، عن تسليح جميع غواصات الجيش بصواريخ "جاسك " محلية الصنع.
وقال: يتم عرض احدث منجزات القوة البحرية للجيش التي تم تصنيعها خلال عام ومنها صواريخ "جاسك 2" الذي يتم اطلاقة من الغواصات في الاعماق مؤكدا على انه محلي الصنع.
وأوضح، ان الجمهورية الاسلامية في ايران قامت بتصنيع الغواصات من طراز "غدير" بالاستناد على الكفاءات المحلية في بحرية الجيش ووزارة الدفاع، وزودتها بالطوربيدات المحلية الصنع القادرة على استهداف سفن العدو.
كما اعلن قائد القوة البحرية للجيش عن انضمام غواصة "فاتح" الى الأسطول الحربي الإيراني، مضيفا: سيتم قريبا الحاق المدمرة "دنا"، وكاسحة الألغام "صبا"، وطائرة "سيمرغ" المسيرة بعيدة المدى التي تطلق من القواعد البحرية، والقادرة على نقل المعلومات من سطح الوحدات العائمة، من أجل رصد العدو على مسافات بعيدة، وارسال المعلومات الى القوة البحرية.
وقال: إن سفننا الحربية تستطيع التواجد في اي مكان من المياه والموانئ الدولية سواءً في خليج المكسيك او فنلندا او المناطق الاخرى.
واشار الادميرال خانزادي، الى المناورات الثلاثية المقررة بين ايران وروسيا والصين، موضحا إنه تم الاتفاق عليها والتخطيط لها في الاشهر الماضية وسيتم تنفيذها في المحيط الهندي خلال الشهر الجاري.
واضاف: إن الهدف من اقامة المناورات المذكورة تحقيق الامن الشامل وترسيخه في شمال المحيط الهندي والذي يشهد قرصنة بحرية.
واشار الى احدث المستجدات حول مدمرة "دماوند"، موضحاً: إن هذه المدمرة ستنضم الى الاسطول البحري الايراني للجيش لغاية نهاية العام الجاري (الايراني ينتهي في 20 آذار/ مارس 2019) حيث يتم تركيب المعدات المرتبطة بسرعة.
ولفت قائد بحرية الجيش الى توقيت ايفاد سفن الجيش الى خليج المكسيك، موضحاً: إن سفننا جاهزة للعمل في أعالي البحار والإبحار في مختلف المحيطات ورفع علم البلاد في هذه المياه، ولا توجد أية قيود وأحد المبادئ هو أن جميع الامم تستطيع التواجد في البحار الحرة في العالم وبإمكانها الإبحار في أعالي البحار.
واوضح الادميرال خانزادي: أي ميناء في البلدان الصديقة توجه الدعوة للزيارة سنستجيب بالتأكيد ، ولا يهم ما إذا كان في خليج المكسيك أو فنلندا أو في أي مكان آخر في المياه الدولية.