الدفاعات الجوية اليمنية تُسقط "أباتشي" سعودية بصاروخ أرض - جو قبالة عسير
* الجيش واللجان يمتلكون زمام المبادرة ويمتلكون الأسلحة الاستراتيجية الرادعة للدفاع عن الوطن وسيادته
صنعاء - وكالات انباء:- قال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، إن الدفاعات الجوية اليمنية أسقطت مروحية "أباتشي" سعودية بصاروخ أرض - جو.
واضاف: تم إسقاط "أباتشي" صباح أمس في منطقة مجازة قبالة عسير أثناء قيامها بأعمال عدائية، وقتل طاقمها المكون من اثنين سعوديين واحترقت بالكامل". لافتاً الى أن العملية تمت بتقنية جديدة سيكشف عنها لاحقاً.
كما وثقت العملية بالصوت والصورة بعدسة الاعلام الحربي، وأكد سريع أن الاقتراب من الأجواء اليمنية محظور ولن تكون مكاناً للنزهة لأحد وأنها ستتصدى لكل محاولات الأعداء حتى تصل الى حماية الأجواء اليمنية بشكل كامل.
في هذا الاطار اكد وزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمد ناصر العاطفي، أن الجيش واللجان الشعبية يمتلكون زمام المبادرة ويمتلكون الأسلحة الاستراتيجية الرادعة للدفاع عن الوطن وسيادته.
واعتبر وزير الدفاع اليمني في تصريح له بمناسبة العيد الـ 52 للاستقلال الـ 30 من نوفمبر، أن الحرب الحقيقية بيننا وبينهم لم تبدأ بعد، وهناك مبادرة مقدمة من الرئيس القائد الأعلى للقوات المسلحة لوقف العدوان ورفع الحصار الجائر على شعبنا الصامد وأن هناك نصائح وجهها قائد الثورة في خطاباته في عدد من المناسبات الوطنية والدينية ولا داعي للخوض في التفاصيل بهذا الجانب.
ووجه اللواء العاطفي رسالة الى دول العالم وكياناته بشكل عام بما فيها دول تحالف العدوان وعلى رأسهم الكيان الصهيوني بأن الأمن القومي العالمي وخاصة في الجانب الاقتصادي مرهوناً بسيادة واستقرار الأمن القومي للجمهورية اليمنية.
وأوضح أنهُ يجب أن يكون هناك أمن واستقرار شامل وكامل لليمن واقتصاده الوطني، مؤكدًا إذا لم يحدث ذلك فإن المصالح القومية الدولية وخاصة الاقتصادية ستتضرر أكثر مما يتصوره البعض في حالة استمرار العدوان والصمت العالمي على جرائمه بحق شعبنا ووطننا.
وهنأ قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير مهدي المشاط وأبناء الشعب اليمني العظيم وأبطال الجيش واللجان الشعبية المدافعين عن سيادة واستقلال ووحدة الوطن بهذه المناسبة الوطنية.
هذا ووصل 128 أسيراً الى مطار صنعاء الدولي بعد أن أفرج عنهم تحالف العدوان السعودي في اطار مبادرة لإطلاق سراح مئتي أسير من قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية. وجرى استقبال رسمي وشعبي للاسرى المحررين تقديراً لصبرهم وصمودهم في سجون التحالف .
تقدم على صعيد الملف الانساني مثله إطلاق تحالف العدوان لهذا العدد من أسرى الطرف الوطني والإفراج عن ١٢٨ متحجزا كدفعة أولى استقبلها مطار صنعاء على أن تلحق بها دفع أخرى استجابة لمبادرة أطلقتها القوى في صنعاء قبل نحو شهرين تمثلت في اطلاق سراح ٣٥٠ من أسرى الطرف الاخر، وتضمنت دعوة لإجراء تبادل شامل لكافة الأسرى والمعتقلين من الطرفين..
وقال خالد المداني عضو اللجنة الثورية العليا ان: ملف الاسرى يجب ان يتعامل معه الجميع على انه ملف انساني واذا تم التعاطي على هذا الاساس فلن يكون هنالك مشكلة.
استقبال كبير حظي به الأسرى المفرج عنهم، توالت خلاله تأكيدات القوى في صنعاء أنها تمنح ملف الأسرى اهتماما خاصا من خلال المساعي لتحريرهم ورعاية أسرهم، داعية إلى إيقاف كافة الانتهاكات والتعسفات بحق الأسرى والمحتجزين لدى التحالف السعودي، وتنفيذ اتفاقات السويد التي تنص على صفقات تبادل ل١٦ ألف أسير من الطرفين.