الادميرال خانزادي: لن نرى أثراً للاستكبار العالمي في المنطقة قريبا
* كافحنا القرصنة البحرية والارهاب شمالي المحيط الهندي، وخليج عدن، والبحر الأحمر وجميع المياه الحرة بالعالم
طهران - كيهان العربي:- اعلن قائد القوة البحرية للجيش الادميرال حسين خانزادي، عن إزاحة النقاب عن المدمرة "دنا" الايرانية في فبراير القادم، وقال: اننا لن نرى قريبا أي أثر للاستكبار العالمي في المنطقة الخاضعة لسيطرة قواتنا البحرية وما حولها.
واكد الادميرال خانزادي: ان الجمهورية الاسلامية في ايران عززت قدراتها في مجال الدفاع البحري عبر تصنيع الطرادات المزودة بالمدفعية، والطرادات الصاروخية، وكذلك تصنيع المدمرات من طراز "موج" بما فيها مدمرات "جماران"، و"دماوند"، و"سهند".
وقال: ان سلاح البحر حقق العديد من الانجازات الباعثة على الفخر في مضمار المسيرة التقدمية للثورة الاسلامية في ضمان الأمن وتحقيق أهدافها السامية على مدى أربعين عاما.
وتابع: ان قوتنا البحرية كافحت القرصنة البحرية والارهاب في البحار شمالي المحيط الهندي، وخليج عدن، والبحر الأحمر وجميع المياه الحرة بالعالم من أجل ضمان الأمن الاقتصادي في البلاد، حيث وفرت الأمن للأسطول التجاري الايراني في البحار.
ونوه قائد سلاح البحر بالأجهزة العسكرية محلية الصنع التي عززت اقتدار الجمهورية الاسلامية في البحار كالصواريخ التي توجه نحو العدو من الغواصات في قاع البحر.
واكد: ان الأجهزة والمعدات التي تمتلكها لقوتنا البحرية منعت العدو عن الاقتراب من حدود الجمهورية الإسلامية، وأجبرته على استقرار أسطوله وكافة معداته المتطورة على بعد ما يزيد عن 300 ميل بحري ما يعادل 700 كم عن الحدود الايرانية.
واشار الادميرال خانزادي الى انه منذ ثماني سنوات حتى الآن، قامت بحرية الجيش بارسال 64 مجموعة من القطع البحرية الى مختلف البحار والمحيطات وان مجموعة القطع البحرية الـ64 تعمل حاليا على انجاز مهمتها في سياق استقرار الأمن في مياه البحر الأحمر ومرافقة ناقلة نفط الجمهورية الاسلامية في ايران.
واوضح، ان ايران قامت بتصنيع الغواصات من طراز "غدير" بالاستناد على الكفاءات المحلية في بحرية الجيش، ووزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة، وزودتها بالطربيدات محلية الصنع القادرة على استهداف سفن العدو.
واعلن قائد سلاح البحر عن انضمام غواصة "فاتح" الى أسطولنا البحري، مضيفا انه سيتم قريبا الحاق مدمرة "دنا"، وكاسحة الألغام "صبا"، وطائرة "سيمرغ" المسيرة بعيدة المدى التي تطلق من القواعد البحرية، والقادرة على نقل المعلومات من سطح الوحدات العائمة، من أجل مراقبة معلومات العدو من على مسافات بعيدة، وارسالها الى القوة البحرية.
واضاف الادميرال خانزادي: أضحت شعوب العالم متيقظة ولا تقع تحت مظلة تحالفات الاستكبار الشكلية، وان عظمة الاستكبار المزيفة تنهار بسرعة مع عدائها للثورة الاسلامية والشعب الايراني.
ومضى قائلا: رأى العالم كيف تم تمريغ تحالفهم الصوري بالتراب، يجب عليهم اليوم مشاهدة صعود الحضارة الايرانية الى البحار والمحيطات في العالم، مجالات صنع الاقتدار سنسير بها في الخطوة الثانية للثورة بسرعة كبيرة.