kayhan.ir

رمز الخبر: 10495
تأريخ النشر : 2014November21 - 20:33
مشددا أن أي جهد دولي يجب أن يصب في إطار الضغط على الدول التي تدعم الإرهابيين ..

الرئيس الأسد: المنطقة تعيش مرحلة مفصلية وما سيحدد وجهتها صمود الشعب السوري

دمشق - وكالات : التقى السيد الرئيس بشار الأسد الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي قيادة فرع طرطوس للحزب وقيادات الشعب والفرق التابعة له.

ونوه الرئيس الأسد بالحالة الوطنية المتقدمة التي يجسدها السوريون في كل المناطق السورية ومنها محافظة طرطوس إن كان من خلال صمود أبنائها وتضحيتهم في سبيل الدفاع عن الوطن أو احتضانها للمهجرين من المناطق التي ضربها الإرهاب.

وحول الوضع في سوريا وآخر التطورات الإقليمية والدولية أكد الرئيس الأسد أن قواتنا المسلحة تواصل التصدي للتنظيمات الإرهابية بمختلف مسمياتها وشدد في الوقت ذاته على أهمية مسيرة المصالحات الوطنية ومعتبرا أن أي جهد دولي يجب أن يصب في إطار تعزيز هذه المصالحات والضغط على الدول التي تدعم الإرهابيين بالمال والسلاح لوقف ذلك.

واعتبر الرئيس الأسد أن الوضع الدولي فاقد للرؤية في المرحلة الحالية خاصة بعد الجرائم التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية في سوريا وعلى رأسها "داعش” التي لم يأت وجودها من فراغ وإنما جاء نتيجة تراكم السياسات الخاطئة والعدوانية من قبل أطراف الحرب على سورية والتي كرست دعم وتسليح وتمويل المنظمات الإرهابية والتكفيرية بهدف تدمير سورية وضرب وحدة الشعب السوري وأمنه واستقراره.

وقال الرئيس الأسد إن المنطقة تعيش مرحلة مفصلية وما سيحدد وجهتها هو صمود الشعب السوري في وجه ما يتعرض له ووقوف الدول الصديقة إلى جانبه إضافة إلى قناعة أطراف دولية أخرى بخطورة الإرهاب على استقرار المنطقة والعالم وصولا إلى تعاون دولي حقيقي وصادق في وجه هذه الآفة الخطيرة.

من جانب اخر أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عشرات القتلى والمصابين بين صفوف التنظيمات التكفيرية في ريف عين العرب وعدد من الأحياء والقرى التابعة لمحافظة حلب، فيما كثفت وحدات من الجيش ضرباتها على أوكار التنظيمات الإرهابية في ريف إدلب وكبدتهم خسائر كبيرة. كما تم القضاء على العديد من أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية في ريفي حمص وحماة بالتزامن مع تضييق الخناق على فلولها بريف حمص الشرقي. في وقت واصلت وحدات من الجيش دك معاقل التنظيمات الإرهابية المرتزقة بريف درعا ملحقة خسائر كبيرة في صفوفهم بعد تضييق الخناق عليهم في عدد من المناطق.

في هذه الأثناء قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على العديد من أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية في ريفي حمص وحماة بالتزامن مع تضييق الخناق على فلولها بريف حمص الشرقي.

ففي ريف دمشق واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عملياتها في ضرب أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية قضت خلالها على أعداد من أفرادها وأصابت آخرين بعضهم مرتزقة من الجنسية الأردنية ومما يسمى تنظيمات جيش الإسلام وجيش الأمة وأجناد الشام الإرهابية ودمرت لهم أسلحة وذخيرة بينها رشاش ثقيل حيث تركزت العمليات في الغوطة الشرقية وجبال القلمون.

وأفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش أردت عددا من الإرهابيين قتلى ومصابين قرب جسر الخراب في حي الوعر على الطرف الغربي لمدينة حمص والذي تنتشر فيه تنظيمات إرهابية تكفيرية ترتكب أعمالا إجرامية وتتخذ من آلاف المواطنين دروعا بشرية.

وأضاف المصدر إن وحدات اخرى من الجيش قضت على العديد من الإرهابيين وأصابت آخرين في كيسين بمنطقة الرستن 20كم شمال مدينة حمص وحوش حجو بريف المحافظة.