kayhan.ir

رمز الخبر: 104927
تأريخ النشر : 2019November27 - 21:00
رؤوس الفتنة تم توجيههم وتحريكهم خارجياً..

وزير الداخلية : اعمال الشغب شهدت احراق 731 مصرفا و 140 مكانا عاما و 70 محطة وقود

طهران-فارس:- كشف وزير الداخلية عبدالرضا رحماني فضلي عن فشل الاشرار في تفجير اكبر مستودع للبنزين في احدى مدن البلاد خلال احداث الشغب الاخيرة مشيرا الى احراق 731 بنكا و 140 مكانا عاما و 9 مراكز دينية و 70 محطة وقود و 34سيارة اسعاف .

وفيما يتعلق بالأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد خلال الأيام الاخيرة قال رحماني فضلي في تصريح للقناة الاولى في التلفزيون: تم إلقاء القبض على رؤوس الفتنة الذين أثاروا اعمال الشغب، وفي البداية تمت مراقبتهم ولكن بعدها القينا القبض عليهم، بعضهم على تواصل مع عناصر من الخارج، ويجب أن نظهر إعترافاتهم على التلفاز.

واضاف، انه خلال احداث الشغب اتصلت هاتفيا مع السيد علي عسكري (رئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون) وقلت له بان 500 من الاشرار يتحركون الان نحو مؤسسة الاذاعة والتلفزيون، الا اننا ومن خلال تدخل قوى الامن الداخلي لم نسمح لهم بالاقتراب حتى الى مسافة 3 كيلومترات منها.

وتابع قائلا، ان رئيس الجمهورية كان يتصل بعض الليالي 5 مرات حتى الصباح الباكر وكان يؤكد على ضبط النفس.

وقال وزير الداخلية، انه وبعد توسع نطاق اعمال الشغب اضطررنا الى قطع الانترنت بصورة مرحلية ومكانية ، اذ اوعزنا الى تقييده اولا ومن ثم توصلنا الى ضرورة قطعه.

واضاف، اننا كنا على علم باهمية الانترنت للمواطنين والضرر الحاصل من قطعه الا انه تم اتخاذ هذا الاجراء للحيلولة دون وقوع المزيد من الضرر والحفاظ على امن البلاد.

وصرح بانه خلال اعمال الشغب اصيب من قوى الامن الداخلي والتعبئة ضعف عدد ما اصيب من عناصر الفوضى والشغب ، الامر الذي يبين مدى التصرف بضبط النفس (من قبل القوى الامنية).

وتابع وزير الداخلية بان اكثر من 50 مركزا عسكريا ومقرا للشرطة تعرض للهجوم خلال احداث الشغب واضاف، ان من ضمن احداث الشغب؛ الهجوم واحراق 34 سيارة اسعاف و 731 بنكا و 140 مكانا عاما و 9 مراكز دينية و 70 محطة وقود و 307 سيارات خصوصية وغير حكومية و 183 سيارة عسكرية و 1076 دراجة نارية خصوصية.

واوضح بانه خلال جميع الاحداث الاخيرة في البلاد لم يتجاوز عدد المشاركين في احداث الفوضى والشغب 130 الى 200 الف وفقا لتقديرات القوى الميدانية ودوائر ادارة المدن.

وصرح وزير الداخلية بان تقديرات الاعداء كانت ان تستمر اعمال الشغب والفوضى لفترة شهر.

وفيما يتعلق بسماح الدستور لاقامة التجمعات السلمية صرح رحماني: "وفقاً للمادة ال 10 لقانون الأحزاب تم مناقشة موضوع إصدار موافقات للتجمعات السلمية، وفي السنة الماضية أصدرنا 331 موافقة على مسيرات إحتجاجية في مختلف انحاء البلاد، ولكن هناك فرق كبير بين المسيرات السلمية واعمال التخريب الممنهجة، وقانون البلاد يسمح بالمسيرات السلمية ولكن لا يسمح باعمال الشغب.

وعن إلقاء القبض على رؤوس الفتنة صرح "رحماني": تم إلقاء القبض على رؤوس الفتنة الذين أثاروا اعمال الشغب، من خلال رصدهم وعملية مراقبة قبل ان يتم القبض عليهم، معتبراً بعضهم على تواصل مع عناصر من الخارج، يجب أن بث إعترافاتهم بشكل متلفز.

وصرح وزير الداخلية بخصوص محاولة الأعداء المساس بأمن البلاد: نحن حكومة إسلامية ويجب علينا الحفاظ على امن بلادنا.

وتابع، العدو يسعى إلى العبث بامننا، وأقول انه إذا ما تم إضعاف الامن او المساس به فسوف تتعرض كل مناحي الحياة الإقتصادية والإحتماعية وغيرها للخطر.

وفيما يتعلق بضلوع أمريكا والغرب والكيان الصهيوني في تلك الممارسات التخريبية صرح رحماني: "10 إلى 15% من المشاركين بأعمال الشغب كانوا من اصحاب السوابق، ولم يكن خفيا على احد ضلوع أمريكا والغرب والكيان الصهيويني في تلك الاعمال، فسرعان ما اعلنوا تاييدهم لتلك الاعمال قاموا بتكريس نواتهم للترويج والتبهير الإعلامي.