أبناء البحرين يواصلون مسيراتهم السلمية الداعمة للاستفتاء وقوات آل خليفة تواجههم بالرصاص الحي
المنامة - وكالات انباء:- خرجت مسيرات جماهيرية حاشدة في مختلف ارجاء البحرين استعداداً للمشاركة في الاستفتاء الشعبي المقرر يومي 21 و22 من الشهر الجاري.
وخرج المتظاهرون في بلدات توبلي، والسنابس، والمعامير، وكرزكان والهملة، ودمستان، والمالكية، وشهركان، وصدد، وداركليب وغيرها من المدن للتأكيد على المشاركة الواسعة في الاستفتاء الشعبي، واطلاق اكبر "نعم" لتقرير المصير، مؤكدين رفضهم لانتخابات النظام الحاكم الصورية.
وفي بلدات اخرى منها الدير والدراز وسماهيج خرجت تظاهرات غاضبة احتجاجاً على اعتقال النساء في سجون النظام القمعي الخليفي، مطالبين بالافراج الفوري عن كل المعتقلين السياسيين، مرددين شعارات مناهضة للنظام وتطالب باسقاطه.
وكانت القوى الثورية المعارضة أطلقت نداء للاستنفار العام في البحرين وتفعيل كافة السبل المشروعة لتحرير الرهائن النساء المعتقلات.
جاء ذلك في البيان الذي أصدرته القوى الثورية المعارضة (ائتلاف 14 فبراير ، تيار العمل الإسلامي ، حركة حق ، حركة خلاص ، حركة أحرار البحرين)، وكشفت فيه عن "خطوات عصيان الحرية" المرتقب.
وأكد البيان على ضرورة الاستنفار العام "لتحرير النساء من خلال السبل المشروعة والفعالة وبذل كل الوقت والجهد في سبيل ذلك.
وتشير التقارير الى سقوط اصابة عدد من المتظاهرين برصاص الشوزن الذي استخدمته القوات الخليفية لقمع المسيرات السلمية التي طالبت نظام الحكم باطلاق سراح سجناء الراي وخاصة النساء اللواتي اعتقلن على خلفية الاستعدادات لاجراء الاستفتاء.
ومازالت السلطات الخليفية تعتقل 13 امرأة باتهام الترويج للاستفتاء الشعبي الذي تنوي المعارضة اجراءه في اطار رفضها للسياسات الاستبدادية التي يمارسها النظام ضد شعبه ومحاولاته للتمويه على استبداده عبر الانتخابات البرلمانية المزعومة.
في السياق ذاته واصل سجناء منطقة "الحوض الجاف" اضرابهم عن الطعام تعبيرا عن استنكارهم لجريمة اعتقال هؤلاء النساء؛ مطالبين بالافراج الفوري عنهن؛ ومؤكدين ان قرارهم بالاضراب عن الطعام يأتي انطلاقا من مسؤوليتهم الشرعية والانسانية التي تحتم عليهم اتخاذ موقف غيور وانساني حفاظا على الاعراض؛ محذرين الحكومة الخليفية من مغبة الاستمرار في هذه الجرائم.