kayhan.ir

رمز الخبر: 104875
تأريخ النشر : 2019November27 - 20:02
في اجابته على سؤال وجه اليه حول ما إذا كان أعطى معلومات للأميركيين ساهمت في تحديد مكان أبو بكر البغدادي والقضاء عليه..

الرئيس الاسد : هذا السؤال يضحكني كلما سمعته الأهم من ذلك هو معرفة ما إذا كان أبو بكر البغدادي قد قتل فعلا

دمشق – وكالات: كشف الرئيس السوري بشار الأسد أن هناك سؤالا طرح عليه في العديد من المرات، وكان جوابه دائما الضحك عند سماعه.

وفي حديثه مع مجلة "باري ماتش" الفرنسية، الذي نشرت منه مقتطفات امس الأربعاء، وجهت المجلة سؤالا للرئيس السوري حول ما إذا كان أعطى معلومات للأمريكيين ساهمت في تحديد مكان أبو بكر البغدادي والقضاء عليه، وقالت المجلة إنها تطرح هذا السؤال لأن ترامب ذكر سوريا من بين البلدان التي شكرها بعد مقتل البغدادي.

ورد الأسد على سؤال المجلة قائلا: "هذا السؤال يضحكني كلما سمعته. الأهم من ذلك هو معرفة ما إذا كان أبو بكر البغدادي قد قتل فعلا، وإذا ما كانت هذه الكوميديا التي يقدمها الأمريكيون قد وقعت حقا".

وأضاف الأسد ردا على سؤال "ما الذي دفع ترامب إلى شكركم إذن؟" قائلا: "إنها إحدى نكته...".

وختم الرئيس السوري جوابه بالقول، إن التساؤل حول إمكانية تقسيم سوريا وتعرضها لهزيمة كاملة في حالة عدم تلقيها دعم بلدان صديقة يبقى سؤالا افتراضيا "فأحيانا من الصعب التنبؤ بنتيجة مباراة تنس بها لاعبان فقط، فما بالك بمباراة بها عشرات اللاعبين ومئات آلاف المقاتلين".

من جانب اخر أفاد مصدر من الوفد الوطني في لجنة مناقشة الدستور امس بأن الوفد جاهز منذ يومين للانخراط بالمبادئ الوطنية التي لا يمكن أن يختلف عليها السوريون لكن وفد النظام التركي اختلف معنا عليها ورفض نقاشها لأسباب باتت معروفة للشعب السوري.

وقال المصدر لموفدة سانا إلى جنيف: على مدى يومين لم ندخل إلى أي جلسة بسبب رفض وفد النظام التركي المبادئ الوطنية التي أراد وفدنا طرحها مضيفا إن وفد النظام التركي الذي يأتمر بأوامر أسياده الأتراك رفض الدخول بأي نقاش حول المبادئ الوطنية الأساسية والتي تهم الشعب السوري.

وأوضح المصدر أن ارتهان وفد النظام التركي للخارج جعله يرفض نقاش مبادئ أساسية كالاستقلال والسيادة ومكافحة الإرهاب وقال: من رفض الانخراط بالجلسات منذ يومين هم وفد النظام التركي وليس الوفد الوطني وذلك لعدم قدرته على مناقشة قضايا وطنية كرفض الاحتلال التركي والأمريكي ومحاربة التنظيمات الإرهابية ومكافحة الإرهاب.

وكان الوفد الوطني قدم أمس الأول مقترحا لجدول أعمال يتضمن الحديث عن مبادئ وطنية لكن وفد النظام التركي رفضها وكذلك رفض الحضور إلى مقر الأمم المتحدة لمناقشة جدول الأعمال الأمر الذى تسبب بتعطيل بدء اجتماعات اللجنة