ابناء الاسرى الفلسطينيين يحرقون لعبهم رداً على خيانة محمود عباس
عبر عدد من ابناء الاسرى الفلسطنيين ممن قطعت السلطة التشريعية الفلسطينية مرتبات آبائهم، عن اعتراضهم بحرق لعبهم بساحة "ياسر عرفات" في مدينة رام الله.
وقام العديد من الاسرى المحررين الذين حرمتهم السلطة التشريعية من تسلم مرتباتهم بالاعتصام في ساحة "ياسر عرفات". وقد احضر السبت الماضي وفي اليوم الخامس والثلاثين من الاعتصام عدد من الاسرى ابناءهم، فقام الاولاد وفي حركة اعتراضية بحرق لعبهم.
الى ذلك صرح "محمود الورديان" الاسير الذي قضى 16 عاما في سجون الكيان الصهيوني، قائلا: "ان عملية حرق اللعب يرمز عن المستقبل الذي ينتظر الاطفال. وأرى إنها المرة الاخيرة التي يعيش الاطفال حياة طبيعية.
وقد بذلنا كل جهودنا لاحراز مستقبل ابنائنا، ولا اعتقد اننا سنتمكن (من الآن وصاعدا) ان نوفر لهم اكثر من لقمة العيش. فيما هتف الاطفال بشعارات تخاطب قادة السلطة التشريعية بارجاع حقوق آبائهم.