ترحيب إسرائيلي بتعميم مسؤولين إماراتيين لمنشورات "الخارجية"
وكالات:- قال تقرير إسرائيلي إن "الخارجية الإسرائيلية دأبت على تعميم مقاطع فيديو حول أوجه الشبه بين اللغتين العربية والعبرية، من خلال فتيات إسرائيليات يتحدثن عبر حساباتهن على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، لكن المفاجأة مؤخرا أن تغريداتهم هذه تم مشاركتها من قبل مسؤولين بارزين في دولة الإمارات".
وأضاف إيتمار آيخنر، المراسل السياسي لصحيفة يديعوت أحرونوت، في تقرير، أن "مقطع فيديو أنتجته وزارة الخارجية الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، ظهرت فيه فتاتان يهوديتان تتحدثان عن القواسم المشتركة بين اللغتين العبرية والعربية، وتم مشاركة منشوراتهما من خلال أحد الأشخاص الأكثر تأثيرا في دولة الإمارات العربية المتحدة، وحظي هذا الشريط بمتابعة ثلاثة ملايين مشاهد في مختلف مواقع التواصل".
وأشار إلى أن "المقصود هنا د. علي بن تميم أحد أبرز الشخصيات الإماراتية، المقرب من رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ومسؤول منذ زمن طويل عن السياسة الإعلامية والاتصال في دولة الإمارات، ولديه 187 ألف متابع في تويتر، ويقف على رأس مجلس إدارة رابطة اللغة العربية في أبو ظبي، والمحرر الرئيس للموقع الإخباري الإماراتي 24".
وأوضح أن "الشريط المذكور الذي تم مشاركته من المسؤول الإماراتي تم إنتاجه من قسم دبلوماسية الإعلام الجديد المعروف باسم الديجيتال باللغة العربية بوزارة الخارجية الإسرائيلية، وفيه تتحدث الفتاتان اليهوديتان سافير ليفي وتمار شوارتسيبردر في أوجه الشبه بين اللغتين العبرية والعربية من خلال إيراد الكلمات والمفردات المذكورة".
واستدرك بالقول إن "علي بن تميم ليس هو المسؤول الإماراتي الوحيد الذي قام بمشاركة هذه المنشورات الخاصة بوزارة الخارجية الإسرائيلية، فهناك حمد المزروعي الذي يغرد بصورة دائمة، ولديه مئات آلاف المتابعين، ويعتبر من أقرب المقربين لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وقام بمشاركة هذا الفيديو الذي نشر على صفحة وزارة الخارجية الموسومة "إسرائيل في الخليج (الفارسي)"، ما أثار كثيرا من الجدل على مواقع التواصل".