kayhan.ir

رمز الخبر: 104801
تأريخ النشر : 2019November25 - 21:07
مشدداً أن كل ما نريده هو وطن مستقل عزيز يرفض التبعية للخارج..

يزبك: نحن أمام خيارين إما الانحناء للأميركي وإما المحافظة على قوتنا



* رعد: نحترم كل صوت صادق ونقبل بحكومة إختصاصيين تكنوقراط مطعمة بسياسيين

* أننا أصحاب المشروع والوطن وأدرى بشعابه والوصفة الأجنبية ستزيد من الإلتهاب الداخلي

بيروت - وكالات انباء:- رأى رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك، أن المطلوب تحصين هذا الوطن الغالي على قلوبنا جميعا بوحدتنا وإلفتنا وتصدينا لكل الذين يريدون ان يعبثوا بأمن بلدنا، فنحن اليوم على حافة الانعطاف لرسم مستقبل الوطن الذي نريده وطنا مستقلا سيدا عزيزا كريما، ونرفض تبعيته للخارج.

وسأل، هل نريد وطنا محصنا بأبنائه لسد كل ثغرة من الثغرات التي يمكن أن ينفذ منها أعداء هذا الوطن، أم نترك بلدنا تتقاذفه مؤامرات أميركا والعدو الصهيوني والمتربصين به شراً؟ على الرغم مما نعيشه من محن وجراحات أليمة، القلوب تنزف لما يحصل، ولكن انكشفت حقائق التدخل الأميركي الذي يخير اللبنانيين بين احتمال الانفراج الاقتصادي في حال تغيير نهج لبنان المعادي لإسرائيل وبين تفاقم الأزمة الاقتصادية المفتعلة”.

وشدد الشيخ يزبك على مقولة قوة لبنان في ضعفه وإن "إسرائيل" قوة لا تقهر، أسقطتها المقاومة وأصبح لبنان قويا بأهله وشعبه وجيشه ومقاومته، وقوة لبنان بقطع يد العدو الإسرائيلي والمتآمرين عليه وبكرامته وعزته، واستطعنا ان نخرج لبنان من ضعفه إلى موقعه القوي.

وقال: "فيلتمان" كان يقول بالأمس، لبنان في موقع استراتيجي يتنافسون عليه، ويريده تحت السيطرة الأميركية، وهو لا يمانع تشكيل حكومة بشرط ترسيم الحدود وفق ما يريده الإسرائيلي لسلب لبنان ثرواته وضمان أمن "اسرائيل"، وهذه الشروط ليست تلبية لمطالب الناس وأوجاعها وآلامها، إنما للحفاظ على الكيان الإسرائيلي الغاصب، هذا هو هم الأميركي وشغله الشاغل، أمن العدو الصهيوني ومصالحه.

وأضاف الشيخ يزبك: نقدر كل من رفع الصوت لمواجهة الفساد والفاسدين، وهذا الحراك رفع مطالب محقة، ولكن أخذه البعض إلى مكان آخر، ممن لديهم أهداف ويعملون لإيقاع الفتنة في البلد.

واوضح، كلنا مطالبون بأن نتحاور ونجلس مع بعضنا البعض، ونفكر بالعلاج انسجاما مع واقعنا، ومراعاة دقة الظروف التي نعيشها جميعا، والمطلوب الحكمة عند التحرك باتجاه الإصلاح المنشود، وأن نصنع لبنان الجديد سويا كلبنانيين. نحن بين خيارين، إما أن ننحني للأميركي ونخضع لاحتلال مبطن أو نحافظ على قوتنا وإمكاناتنا وقدراتنا.

من جانبه قال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، أننا متفقون على مكافحة الفساد وعلى محاكمة الفاسدين وعلى استرداد الأموال المنهوبة ومتفقون على كل ما طرح من مطالب شعبية عادلة ومحقة ومشروعة، لكن لا يدخلن بيننا من يركب موجة أوجاعنا ليخلفنا حول رؤيتنا للسيادة، نحن كما أننا لا نطيق أن نختلف حول مظلوميتنا تجاه بعض حكامنا الفاسدين الظالمين كذلك لا نطيق أن يختلف اللبنانيون في ما بينهم حول لبنانية مزارع شبعا لأن هذا الإختلاف هو انتصار لعدونا.

وتساءل النائب رعد، لماذا نفتح ثغرة من حيث ندري أو لا ندري ليتسلل منها العدو الذي يرعى الإرهاب الصهيوني ويتحكم بكل اقتصاد العالم ونقده، لكي يفرض علينا كيف نتعامل مع غازنا ونفطنا، مؤكدا أننا أحرار ونريد من الصين أن تستثمر في مياهنا الإقليمية لتستخرج الغاز، فلماذا يتحكم بنا الأميركيون ويفرضوا علينا نوع الشركات التي تريد أن تستثمر، وطبعا أقول ذلك على سبيل المثال ليس على سبيل التقرير.

واشار بالقول: العدو يريد أن يشغلنا بأنفسنا حتى تستقر أوضاعه، نحن هزمناه وهو الآن يذوق هزيمته على أيدينا من خلال الأزمة الدستورية والحكومية التي يمر بها، لكن ما بالنا نحن نخبط أنفسنا لنعطي العدو فرصة”، مؤكدا بأنه "الآن فرصتنا لنوحد موقفنا الوطني ونقول للعدو ولمن ورائه هذا هو موقفنا الوطني تجاه النفط والإقتصاد والتحكم بالوضع الإقتصادي في بلدنا، فإذا كنا على موقف رجل واحد نستطيع أن نغير المعادلات في ظرف استثنائي لكن خوفا من أن يصدر عنا هذا الموقف الوطني الجامع هم يشغلوننا بأنفسنا وفي ما بيننا.

وتابع، نحن نحترم كل صوت صادق مطالب بالعدالة وبإحقاق الحق ونمد أيدينا إليه وعليه أن يفهم أنه يتكامل بصرخته مع نسف دمنا في مواجهة العدو الإسرائيلي وما يحضره لنا من مخططات واعتداءات.

وقال: لدينا أزمة حكومية وبكل وضوح حكومة إختصاصيين ليس لديها خبرة سياسية لا تستطيع أن تدير شؤون البلد في هذه اللحظة، نحن نقبل أن تكون هناك حكومة إختصاصيين تكنوقراط مطعمة بسياسيين لديهم خبرة في إدارة الشؤون حتى لا يأخذنا من يريد أخذنا إلى حيث يريد.

واوضح النائب رعد، بأننا أصحاب المشروع وهذا الوطن وأدرى بشعابه وكيف يجب أن تصلح أحواله، لأن الوصفة الأجنبية قد تزيد من الإلتهاب الداخلي عندنا، وقد جربنا بعض الوصفات في ما مضى ونسأل الله سبحانه وتعالى أن نكون قد اقتربنا من الخيار الواقعي لتشكيل الحكومة، وعسى ان لا يدخل احد جديد على الخط فيعكرنا، يمكن ان نكون بدأنا بحياكة نسيجه في هذه الفترة.