طهران هي الاخرى تصدح عالياً نعم لقيادة الثورة الحكيمة ولا لاميركا واذنابها الداعمين للاشرار
* اللواء سلامي: شعبنا اقترب من مخيم العدو الذي يلتقط انفاسه الاخيرة ولا طاقة له على الرد
* قائدنا المفدى افشل سياسة الاميركان والمستكبرين في لبنان وشكل قوة هناك جعلت الصهاينة لايميزون بين الليل والنهار
* أميركا وبريطانيا والسعودية تلقت صفعة قوية منا ولم يتمكنوا من الرد والعالم رأى بعض هذه الصفعات
* الفتنة التي حدثت في الايام الاخيرة كانت نتيجة جميع الاخفاقات الكبيرة التي تلقاها العدو خلال 40 عاما
* "ترامب" شكل غرفة عمليات وسخر جميع الامكانيات ومارس الحد الاقصى من الحرب النفسية لكنه فشل
* على الصهاينة ألا يطمئنوا لاميركا، فهي تأتي متأخرة لمساعدتهم، وعندما تأتي تكون قد تم القضاء عليهم
طهران - كيهان العربي:- شهدت العاصمة طهران خروج تظاهرة شعبية حاشدة في تأييداً للقيادة الحكيمة ورفضا للتدخلات الاميركية- الصهيورجعية في الشأن الداخلي الايراني
وجابت المسيرات شوارع العاصمة طهران حيث شارك فيها مختلف اطياف المجتمع الإيراني وندد المتظاهرون فيها باعمال الشغب الاخيرة. كما اكد المشاركون تأييدهم لموقف سماحة قائد الثورة الاسلامية لاخماد الفتنة والتصدي للتدخل الاجنبي في الشؤون الايرانية.
وانطلق أهالي طهران في أربع مسيرات، وتجمعوا في ساحة الثورة (انقلاب)، حيث ألقى القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي كلمة وسط الجموع الغفيرة التي أحرقت العلم الاميركي والصهيوني في عدة نقاط من مسيرتها الحاشدة والتي جاءت بعد أن جابت مسيرات شعبية كبيرة شوارع العديد من كبريات مدن البلاد قبل ذلك تنديداً بالمؤامرة القذرة للشيطان الأكبر.
وردد المتظاهرون شعارات الموت لـ"أميركا" والموت لـإسرائيل" وأذنابهما الذين لعبوا دورا في الحث والتشجيع على اعمال الشغب في ايران من قبل عملائهم من المناهضين للثورة والزمر الارهابية، مؤكدين ضرورة الحفاظ على استقرار البلاد وأمنها.
وغصت الشوارع المؤدية الى ساحة الثورة بالجماهير المليونية التي خرجت للتعبير عن استنكارها وتنديدها بممارسات مثيري الشغب والفوضى والذين قاموا باعمال تخريب طالت مؤسسات الدولة ومنها الخدمية واحراق البنوك ونهب المتاجر والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة.
في هذا الاطار أكد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي، ان الجمهورية الاسلامية في ايران ستدمر الأعداء إذا تجاوزوا الخطوط الحمراء.
وشدد اللواء سلامي خلال كلمته أمام المشاركين في التظاهرات الشعبية بالعاصمة طهران، قائلا: ان أي شخص يريد التعرض للشعب الايراني سيعاقب بشدة بشكل يكون عبرة للأخرين، تسامحنا كثيراً ولكن احذروا ان لصبرنا حدود.
وخاطب اللواء سلامي المشاركين في المسيرات بالقول، نحن في حرب عالمية كبيرة وأنتم في هذه اللحظة تهزمون جميع قوى الاستكبار العالمي، ان الحرب التي بدأت خلال الايام الاخيرة في شوارعنا كانت سيناريواً عالمياً، ان هذه الحرب انتهت.
وتوجه القائد العام لحرس الثورة الاسلامية لقادة أميركا وبريطانيا والسعودية، قائلا: تلقيتم صفعة قوية منا ولم تتمكنوا من الرد حيث ان العالم رأى بعض هذه الصفعات والبعض الاخر لم ير ولكن اذا تجاوزتم خطوطنا الحمراء سندمركم.
وأضاف: لم يعد عدونا يمتلك القوة، وقدرته العسكرية تآكلت وليس هناك قوة تمتلك القدرة على مواجهة حرس الثورة الإسلامية وجيش الاسلام.
ووصف القائد العام لحرس الثورة الاسلامية هذا التجمع ، بانه رصاصة الرحمة على محاولات اميركا لزعزعة أمن البلاد.
وقال: نحن في حرب عالمية كبرى، وفي هذه اللحظة، نحن نهزم كل القوى الاستكبارية، مضيفا ان الحرب التي بدات في شوارعنا كان سيناريو عالمي تماما، هذه الحرب انتهت، لقد تصرفتم بدقة ، وفصلتم صفوفكم عن بيادق العدو، لقد نزلتم الى الساحة اليوم من اجل شموخ الإسلام مرة أخرى، وتبقى ايران خالدة وينهار العدو.
وتابع قائلا: اليوم تم اطلاق رصاصة الرحمة على العدو، الفتنة التي حدثت في الايام الاخيرة كانت نتيجة جميع الاخفاقات الكبيرة التي تلقاها العدو خلال الاربعين عاما الماضية وخاصة في الاشهر الثمانية الماضية من قبل الامة الاسلامية والشعب الايراني، فالعدو لايستطيع ان يصنع الحوادث، وانما ينتظر وقوع حادثة ليستغلها، (رفع سعر) البنزين كان فقط ذريعة لالحاق الاذى بالشعب الايراني.
ولفت اللواء سلامي الى ان الرئيس الاميركي شكل غرفة عمليات وسخر جميع امكانياته ومارس الحد الاقصى من الحرب النفسية خلال احداث الشغب الاخيرة لالحاق الهزيمة بالشعب الايراني، مضيفا : لكن نقول للاميركان ان الوقت قد فات، كما نقول للصهاينة لا تطمأنوا باميركا، فهي تأتي متأخرة لمساعدتكم، وعندما تأتي يكون قد تم القضاء عليكم.
ونوه الى دور سماحة قائد الثورة الاسلامية في اخماد الفتنة الاخيرة، وحول الاراضي الاسلامية الى ساحة للجهاد ضد المستكبرين، وقال: ان قائدنا افشل سياسة الاميركان والمستكبرين في لبنان، وشكل قوة هناك جعلت الصهاينة لايميزون بين الليل والنهار، ودافع عن الشعب السوري، وجعل العالم الاسلامي متحدا وبالتالي حافظ على سلسلة صلابة المقاومة، وانقذ الشعب العراقي من شر الشياطين وتقسيم البلاد، وان براعة القائد تكمن في هزيمة القوى الكبرى وازدراء اميركا ونصرة المسلمين.
واكد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية ان الاعداء لن يتمكنوا بعد اليوم من فعل اي شيء ضد الجمهورية الاسلامية بعد ان فشلت مؤامراتهم.
واكد ان الجمهورية الاسلامية في ايران ستلاحق الدول المتورطة في اثارة احداث الشغب والفوضى، وسترد بقوة.
واضاف: فليفهم الأعداء أننا لا نبقى من دون رد على الاعتداءات ولينتظروه في أي وقت وهو ما نحددّه نحن.
وشدد سلامي على ان الشعب الايراني العظيم قد اقترب من مخيم العدو. ولنثق بانه يلتقط انفاسه الاخيرة. فاقتصاده متزلزل وسياسته لاعمق فيها. كما ان قدراته العسكرية مهترئة . فلا طاقة له على الرد.
وشدد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية المساس بامن واستقرار البلاد سيكون الرد عليه حاسما ومدمرا، محذرا الأعداء من أن الصبر لن يطول.
ووجه تحذيرا الى اعداء الشعب الايراني مخاطبا زعماء اميركا والكيان الصهيوني وبريطانيا والنظام السعودي، قائلا: لقد جربتمونا في الساحات، وتلقيتم صفعات قوية ولم تتمكنوا من الرد، وبعض هذه الصفعات شاهدها العالم اجمع والبعض لم يشاهدها، انتظروا اذا تجاوزتم خطوطنا الحمراء فسندمركم.
يذكر انه اثر قرار المجلس الاعلى للتنسيق الاقتصادي في البلاد والذي يضم رؤساء السلطات الثلاث بتقنين ورفع اسعار البنزين، والذي دخل حيز التنفيذ فجر الجمعة قبل الماضية، خرجت بداية الاسبوع الماضي احتجاجات من قبل مواطنين جرى استغلالها من قبل مثيري الشغب وعملاء الاجنبي الذين قاموا باعمال التخريب والتدمير والمواجهة مع القوى الامنية.