kayhan.ir

رمز الخبر: 104787
تأريخ النشر : 2019November25 - 21:06

سيبقى الحارس الامين للثورة


من الملاحظ ان اعداء الجمهورية الاسلامية لم يستوعبوا ولم يقرأوا جيدا دروس الماضي والتي كانت تعكس مدى التلاحم الكبير بين الشعب الايراني وثورته والارتباط الوثيق بقيادته الحكيمة بحيث استطاع ان يفشل كل مؤامراتهم وخططهم الجهنمية التي حيكت وتحاك في الدوائر الاستخبارية المظلمة بالعالم والمنطقة ضده . واصبح بوعيه وادراكه لمخططات الاعداء ان يكون كالصخرة الصلدة التي تحطمت عليها امال الاعداء سواء كان في الداخل او الخارج.

ولايمكننا ان نخوض في تفاصيل هذه المخططات التي تعددت الوانها واشكالها وصورها والتي يعرفها الجميع الا انه يمكن القول ان الفتن المتلاحقة قد صقلت هذا الشعب وبصورة تمكن ان يخلق من الازمات والمشاكل التي يتعرض لها فرصا ثمينة جدا في مسيرة حياته المختلفة بحيث اصبح مثالا يحتذى به بين شعوب العالم.

ولانغالي اذا ماقلنا ان الشعب الايراني اضاف بالامس وعند خروجه المليوني وفي كل المحافظات ضد حلقة التامر الاميركي السعودي صورة قل نظيرها بحيث وجه صفعة قوية وغير قابلة التحمل للاعداء الذين كانوا يراهنون على كسر شوكة صموده وصلابته وايجاد حالة من الشرخ بينه وبين شجرة ثورته الاسلامية السامقة التي غذاها بدماء شهدائه الطاهرة.

ولابد وفي هذا المجال وبعد حالة الرفض الشعبي العارم والذي لم تستوعبه شاشات التلفزة والمحطات الفضائية مما يفرض على الاعداء ان يقفوا مليا ولو للحظة واحدة في اعادة تفكيرهم من جديد في التعامل مع الشعب الايراني رغم كل التهديدات والضغوط المختلفة وحلقات المحاصرة المتعددة والتي ارادوا منها الوصول الى هدفهم المنشود الا انهم وبالامس قد خابت امالهم واحبطت كل مؤامراتهم الاجرامية الحاقدة .

وليعلموا ايضا ان الشعب الايراني لايمكن في يوم من الايام ان يكون العوبة بايديهم وان تجربة اربعة عقود من الزمن مع هذا الشعب اثبتت انه عصي عليهم وانه لايمكن ان يعطيهم الفرصة لينالوا منه ومن ثورته او العودة به الى الوراء.

واشار قائد الحرس الثوري اللواء سلامي وفي الحشد المليوني بطهران "ان فتنة الايام الاخيرة واعمال الشغب في البلاد كانت نتيجة طبيعية لكل الهزائم المذلة التي تلقاها العدو وعلى مختلف الاصعدة في غضون العقود الاربعة الماضية". واصفا هذا التجمع بانه " رصاصة الرحمة على كل المحاولات الاميركية والاقليمية التي تهدف الى زعزعة امن واستقرار البلاد".

فلله درك ايها الشعب الايراني الابي البطل على هذه المواقف التي تمثل استمرارية وديمومة الثورة الاسلامية وانها لايمكن ان ينال منها الاعداء في يوم من الايام بل ان الهزيمة والخسران هو من نصيبهم وان الرهان عليك قد ذهب ادراج الرياح.