kayhan.ir

رمز الخبر: 10478
تأريخ النشر : 2014November19 - 21:22
مشددا على ان تحريرالقدس بات قريبا..

اللواء جعفري:أميركا تتابع المفاوضات بمنتهى الذلة وفريقنا المفاوض لن يتراجع عن حقوقنا المشروعة قيد أنملة

طهران-تسنيم:-أكد القائد العام لقوات حرس الثورة اللواء محمد على جعفري أن تحرير القدس الشريف بات وشيكا و قريبا بأذن الله تعالى ، وشدد في معرض اشارته الى المفاوضات النووية بين ايران و مجموعة السداسية الدولية على أن أميركا تتابع سير المفاوضات بمنتهى الذلة والمسكنة فيما ايران الاسلام لن تتراجع او تتنازل عن حقوقها المشروعة ، قيد انملة.

أكد ذلك اللواء جعفري في الكلمة التي القاها خلال مراسم تخليد ذكرى 6 الاف شهيد والقائد الشهيد مهدي زين الدين التي اقيمت بهذه المدينة موضحا أنه قد يتعرض الشعب الايراني لمشكلة ما الا انه في الحقيقة أن عدوه أي أميركا هي التي ترغب التوصل الى اتفاق نووي مع ايران الاسلامية.

وأشار الى توجيهات قائد الثورة سماحة آية الله العظمى الامام الخامنئي بأن تخليد ذكرى الشهداء يؤدي الى استمرار هذه الثورة المباركة والمقاومة الاسلامية.

وقال " ان انتصار حزب الله لبنان على أقوى جيوش المنطقة وهزيمة كيان الاحتلال أمام أهالي غزة في عدوانه على الشعب الفلسطيني وهزيمة قوى العالم في سوريا انما يعود الفضل في كل هذه الانتصارات الى الثورة الاسلامية وتجارب مرحلة الدفاع المقدس ".

وأشار اللواء جعفري الى النشاطات التي تقوم بها المجموعات التكفيرية في بعض دول المنطقة موضحا أن المستكبرين يشكلون هذه المجموعة للايقاع بين الاشقاء المسلمين السنة والشيعة والحيلولة دون تقدم الثورة الاسلامية الا انهم لن يحققوا هذا الهدف لأن الشعب الايراني يملك تجربة مرحلة الدفاع المقدس.

وتابع القائد العام لقوات حرس الثورة قائلا " ان الثورة الاسلامية والاسلام الثوري الذي بات يتجلى اليوم في كلا المجالين الداخلي والخارجي هو الاسلام المحمدي الاصيل الذي يعتبر ثمرة دماء الشهداء الابرار التي ستحرر فلسطين والقدس الشريف ".

وأشار اللواء جعفري الى اعتراف العدو قبل الصديق بأن الثورة الاسلامية حققت قوة واقتدارا عظيما لايران الاسلامية بفضل مرحلة الدفاع المقدس مشددا على أن عزة الشعب الايراني تعتبر من الانجازات المهمة لتلك المرحلة المصيرية حيث تتابع أمريكا حل مشاكلها مع ايران والتوصل الى اتفاق معها بمنتهى الذلة والمسكنة.

وأشار الى المفاوضات النووية بين طهران والقوى السداسية الدولية وأكد أن الغاء كل أنواع الحظر المفروض ضد الشعب الايراني المسلم يعتبر أحد أهداف ايران الاسلامية من المشاركة في هذه المفاوضات معربا عن أمله بأن تصل الى النتيجة المطلوبة بإذن الله رغم أن هدف الجانب الآخر شيء آخر حيث أنه قام بإطالة مدة المفاوضات لتحقيق هدفه الا انها ستصل الى نتيجة ويرى الجميع بأن الفريق النووي الايراني لم يتراجع قيد انملة عن الحقوق المشروعة للشعب الايراني.

وأشار اللواء جعفري الى التطورات الجارية في اليمن ورأى أن مايشهده هذا البلد يشبه أحداث الثورة الاسلامية.

وتطرق الى الوضع في العراق وقال " ان نظام السلطة كان يرغب بمجيء حكومة موالية لأميركا في هذا البلد. الا ان الشيعة ورغم تشكيلهم أكثر من 50 بالمائة من نسمته لم يستلموا الحكم أبدا الا ان الحكومة القائمة في العراق اليوم هي حكومة دينية شرعية شيعية شعبية ومناصرة للجمهورية الاسلامية وتربطها في الوقت ذاته علاقات جيدة مع المذاهب والاديان الاخرى ".

وأشار اللواء جعفري الى توجيهات الامام الخامنئي بأن سبب عداء نظام السلطة وخاصة أميركا لايران الاسلامية انما يعود لأنها تلتزم بالمباديء التي تؤمن بها موضحا أن هذا الالتزام لايقبله الاميركان وهذه المباديء هي نبذ التبعية السياسية وعدم القبول بالظلم الامر الذي لايروق لهؤلاء المستكبرين.