طهران: التدخلات الاخيرة في شؤون ايران تأتي في اطار سياسات اميركا العدائية
* وزراء خارجية بعض الدول طلبوا من مثيري الشغب اعداد مقاطع فيديو عن تدمير واحراق البنوك وغيرها وارسالها اليهم!!
* 3 دول في المنطقة ردت ايجابيا وبصورة خطية على المبادرة التي تقدمت بها ايران بعنوان مشروع "هرمز" للسلام
*الحكومة في صنعاء هي حكومة قانونية تشارك في مفاوضات مع مختلف الدول ومنها اوروبا ومنظمة الامم المتحدة
طهران-فارس:- اعتبر المتحدث باسم الخارجية عباس موسوي التدخلات الاخيرة في الشؤون الايرانية بانها تاتي في اطار سياسات اميركا العدائية وليست من باب الصداقة مع الشعب الايراني ولا تحمل نوايا حسنة.
واشار موسوي في مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الاثنين الى الاحداث الاخيرة في البلاد والتي رافقتها اعمال شغب قام بها مثيرو الشغب والفوضى بذريعة رفع اسعار البنزين وقال، ان التجمعات السلمية نعتبرها حقا للشعب الا ان لمثيري الشغب حسابا اخر اذ عملوا بتوجيه من جهات اجنبية واستخدموا السلاح في بعض الاماكن كما انه على الدول التي دعمتهم عن قصد او دونه تحمل مسؤولية ذلك.
واوضح بان الزمر الارهابية قامت باجراءات ما وان الاجهزة الامنية تعمل على التحقيق فيها في الوقت الحاضر.
واعرب موسوي عن اسفه لان وزراء خارجية بعض الدول طلبوا من مثيري الشغب اعداد مقاطع فيديو عن عمليات التدمير والتخريب للمؤسسات واحراق البنوك وغيرها وارسالها اليهم.
وفي الرد على سؤال حول الموجة الجديدة من طلب المسؤولين الاميركيين وحلفائهم لتصعيد الضغوط على ايران اثر احداث الشغب الاخيرة في البلاد قال موسوي، ان ما فعلوه يعد نوعا من التدخل في الشؤون الداخلية الايرانية في سياق السياسات العدائية والضغوط القصوى من قبل المسؤولين الاميركيين.
واوضح بان جهاز الدبلوماسية ومن اجل مواجهة هذه الضغوط والتهديدات يقوم في الوقت الحاضر بتحقيقات قانونية وحقوقية وجمع وثائق لتقديمها في المراجع الدولية.
وحول احتجاج الجامعة العربية بشان استقبال ايران للسفير اليمني الجديد بطهران قال، اننا نرفض هذا الانتقاد ، فالحكومة الموجودة في صنعاء هي حكومة قانونية تشارك في مفاوضات مع مختلف الدول ومنها اوروبا ومنظمة الامم المتحدة.
واضاف، من الطبيعي انهم (حكومة صنعاء) يبعثون السفراء للدول التي يرغبون بها وان ايران قد استقبلت سفيرهم وتتعامل معهم كدولة صديقة.
كما اكد موسوي بان 3 دول في المنطقة ردت ايجابيا وبصورة خطية على المبادرة التي تقدمت بها ايران بعنوان مشروع "هرمز" للسلام.
وصرح بان ايران اكدت على الدوام رفضها وادانتها لدور وتواجد القوات الاجنبية في المنطقة كونها تؤدي الى التوتر وزعزعة الامن والاستقرار واضاف، لقد اعلنا لاصدقائنا وجيراننا بان الامن في المنطقة لا يُشترى ولا يُستورد وان اساس الامن هو التعاون بين جميع الدول والحكومات بالمنطقة دون ان نسعى لابعاد دولة ما عن هذه الدائرة.
واعتبر موسوي زيارة نائب الرئيس الاميركي مايك بنس الى العراق من دون زيارة بغداد بانها كانت بعيدة عن الذوق والعرف الدبلوماسي واشار الى ان الحكومة المركزية في العراق قد ابدت رد الفعل ايضا تجاه هذا الموضوع واضاف، اننا لا نعير اهتماما لمثل هذه المناورات الدعائية والعقيمة التي تقوم بها اميركا.
وحول زيارة قائد الجيش الباكستاني الى طهران اوضح موسوي بان المحادثات تناولت العلاقات الثنائية والحدودية والجنود الايرانيين الثلاثة المخطوفين على يد جماعة ارهابية فضلا عن القضايا الاقليمية.
واعتبر موسوي التقارير العديدة الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤشرا لعمق التعاون بينها وبين ايران ، معربا عن امله باستمرار التعاون خلال فترة تولي الامين العام الجديد مهامه وان لا تتاثر الوكالة بالضغوط وان تحافظ على حيادها.
واوضح بان ايران قدمت الى الهيئة المختصة بالاتصالات في بريطانيا "اوفكوم" شكواها بصورة توثيقية ضد القنوات المناهضة للجمهورية الاسلامية والتي تبث باللغة الفارسية بسبب نهجها الذي اتبعته خلال الاحداث الاخيرة في ايران وحثها على تصعيد اعمال الشغب والفوضى.
وحول قرار محكمة اميركية بفرض غرامة على ايران قدرها 180 مليون دولار لصالح الصحفي العامل في صحيفة نيويورك تايمز جيسون رضائيان والذي افرجت عنه ايران سابقا قال، ان جيسون رضائيان كان متهما امنيا وكانت تهمته ثقيلة وقد تم الافراج عنه بقرار من المجلس الاعلى للامن القومي وكان بامكان ايران الاستمرار بسجنه الا انها اعفت عنه لكنه استغل هذه الامور استغلالا سيئا وهو امر يثير الدهشة والاستغراب.