الجيش السوري يحقق تقدما جديدا ويبسط سيطرته على عدة قرى بريف إدلب الجنوبي الشرقي
دمشق – وكالات: تابعت وحدات من الجيش السورى عملياتها ضد تجمعات وبؤر التنظيمات الإرهابية في ريف إدلب الجنوبي الشرقي محققة تقدماً جديداً وسيطرت على قرى ضهرة الزرزور والصير وأم الخلاخيل ومزارع المشيرفة بعد تكبيد الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد.
وذكر مراسل سانا أن وحدات من الجيش خاضت خلال الساعات القليلة الماضية اشتباكات عنيفة مع إرهابيي تنظيم "جبهة النصرة” والمجموعات المرتبطة به في قريتي ضهرة الزرزور والصير ومزارع المشيرفة بريف إدلب الجنوبي الشرقي.
وأشار المراسل إلى أن الاشتباكات أسفرت عن السيطرة على القريتين والمزارع بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها فيما تتم ملاحقة فلول التنظيمات الإرهابية الفارة بمختلف أنواع الأسلحة.
وأفاد مراسل سانا في وقت سابق بأن وحدات من الجيش نفذت رمايات مدفعية وصليات صاروخية تمهيدية قبل تقدمها واشتباكها مع التنظيمات الإرهابية المنضوية تحت زعامة تنظيم جبهة النصرة في قرية أم الخلاخيل بريف إدلب الجنوبي الشرقي.
ولفت المراسل إلى أن الاشتباكات انتهت بالسيطرة على القرية بعد إيقاع خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد في صفوف المجموعات الإرهابية وتدمير عدة آليات لها.
واستعادت وحدات من الجيش أمس السيطرة على قرية المشيرفة بريف إدلب الجنوبي الشرقي وذلك بعد أيام من بسط سيطرتها على قرية اللويبدة غربية وتل خزنة والقضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها.
من جانب اخر بدأت اللجنة المصغرة المنبثقة عن الهيئة الموسعة للجنة مناقشة الدستور امس اجتماعات جولتها الثانية بمبنى الأمم المتحدة في جنيف بمشاركة الفريق الوطني والوفود الأخرى.
وحسب بيان لمكتب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون تلقت موفدة سانا إلى جنيف نسخة منه فإن اجتماعات اللجنة ستكون مغلقة أمام الإعلام كما الجولة السابقة.
وكانت اللجنة المصغرة عقدت أولى جولاتها بين الرابع والثامن من تشرين الثاني الجاري حيث تم اعتماد جدول أعمال مقترح من قبل الفريق الوطني الذي قدم أيضاً "لا ورقة” تتضمن بشكل رئيسي مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه وإدانة الدول الداعمة له لكن مجموعة النظام التركي رفضتها.
وتضم اللجنة المصغرة 45 عضواً بواقع 15 عضواً للفريق الوطني و15 عضواً لمجموعة النظام التركي و15 عضواً لوفد المجتمع الأهلي.