رئيس لجنة الامن النيابية: ايران لديها موقف صريح وحازم في حماية الشعب الفلسطيني
طهران-ارنا:- اكد رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي حجة الاسلام مجتبى ذوالنوري ضرورة الوحدة بين الدول الاسلامية من اجل توفير ظروف افضل للشعب الفلسطيني؛ قائلا : ان موقف الجمهورية الاسلامية لطالما كان صريحا ازاء فلسطين، وتميّز بجدية وحزم في حماية الشعب الفلسطيني المظلوم.
تصريحات ذوالنوري هذه، جاءت خلال اللقاء مع عدد من قادة الفصائل الفلسطينية في دمشق؛ وذلك على خلال زيارته الحالية لسوريا.
و وصف المسؤول البرلماني القضية الفلسطينية بانها اولى قضايا العالم الاسلامي؛ مبينا ان صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني المضطهد بوجه الكيان المحتل للقدس، مهد ارضية زوال هذا الكيان الغاصب.
وتابع : ان العدوان والمجازر التي يمارسها الكيان الصهيوني بين حين واخر على قطاع غزة، خير دليل على ان هذا الكيان المزيف يتجه نحو الزوال قطعا.
وشدد ذوالنوري، على ان صمود الشعب الفلسطيني في سبيل تطلعاته، يشكل رمز الانتصارات التي يحققها اليوم؛ وقال : ان الجمهورية الاسلامية لطالما اتخذت موقفا صريحا ازاء فلسطين، وهي مستمرة في مساندة جادة وحازمة ومن دون اي تغيير، لهذا الشعب المظلوم.
وعزا حجة الاسلام ذوالنوري، مواقف الاستكبار العالمي العدائية ضد ايران الاسلامية، الى موقفها المساند لمحور المقاومة والشعب الفلسطيني.
واردف : فلسطين هي كيان العالم الاسلامي وعليه فإن الجمهورية الاسلامية ستبقى صامدة في الدفاع عن القضية الفلسطينية.
كما تطرق المسؤول البرلماني ، الى ما يسمى بـ "صفقة القرن"، واصفا اياها بانها مؤامرة لتجريد شعب فلسطين عن هويته؛ مؤكدا ان سبيل التصدي لهذا المخطط يكمن في الصمود والثبات على التطلعات الفلسطينية حتى تحرير القدس الشريف.
الى ذلك، اعرب "احمد فؤاد" وهو احد قادة الفصائل الفلسطينية الذين حضروا اللقاء مع حجة الاسلام ذوالنوري، اعرب عن تقديره لمواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية، التي وصفها بالمساندة والثابتة على حماية القضية الفلسطينية.
واضاف : ان الفصائل الفلسينية المناضلة تعدّ الاجراء الامريكي المناوئ والمتمثل في الحظر الجائر ضد ايران، بانه ينجم عن المساندة الشاملة التي تقدمها الجمهورية الاسلامية الى الشعب الفلسطيني ومحور المقاومة.