هل يمكن الوثوق بدور الامم المتحدة في اليمن؟
بعدما ادعى المبعوث الأممي إلى اليمن مارتين غريفيث تراجع وتيرة الحرب في اليمن بنسبة 80% ودور السعودية في تمهيد "عملية سلام شاملة في اليمن"، رفض الكثير من المراقبين هذه القراءة معتبرين انها قراءة خاطئة للاحداث.
ويؤكد اعلاميون متابعون انخفاض الضربات الجوية على اليمن معتبرين ان السبب وراء ذلك ليس ما ادعاه غريفيث، بل هو نتيجة نفاد بنك أهداف السعودية ونفاد خياراتها.
ويعتقد أعلاميون ان الرد اليمني بالصواريخ والطائرات المسيرة أيضاً كان من أسباب ردع السعودية. وهذه هي العوامل الحقيقية وراء تراجع وتيرة الغارات والمواجهات مع السعودية.
ويرى مسؤولون في حركة انصار الله ان اللحن التفاؤلي لغريفيث ناتج عن املاءات سعودية على الامم المتحدة وهي تأتي لحفظ مواردها المالية من السعودية والولايات المتحدة.
ويسخر خبراء دوليون من الاحاطة التي قدمها غريفيث معتبرين انها بمعني الاحتفال بمقتل 20% من اليمنيين وانخفاض هذه النسبة امام 80% من الضحايا اليمنيين كأنجاز.
وأكد خبراء دوليون ان الانجاز، هو ان يكون عدد القتلي اليمنيين صفر% واذا ارادت الامم المتحدة التدخل في هذه الحرب، عليها ان تجبر السعودية وقف عدوانها على اليمن وان لم ترضخ تفرض عليها عقوبات دولية.
وانتقد اعلاميون الفساد المستشري في مؤسسات الامم المتحدة المكلفة بايصال مساعدات الى اليمن، مستندين بتصريحات محمد علي الحوثي الذي أكد ان احدي هذه المؤسسات ادعت صرف مبلغ 12 مليون دولار لنقل بسكويت أطفال داخل محافظات اليمن. وهناك منحة بـ12 مليون يورو تحت مسمي شراء عكازات لمعاقي اليمن وهو مايعني أن ثمن العكازة الواحدة 100 ألف دولار.
ما رأيكم:
هل يمكن الوثوق بدور الامم المتحدة ومبعوثها الى اليمن مارتين غريفيث؟
وما هي أسباب التطبيل الاممي للسعودية وادعاء سيرها في طريق سلام شامل في اليمن؟
هل تسعى الامم المتحدة مساعدة السعودية لكسب ما لم تكسبه في الحرب، على ورق تقاريرها الدولية؟
العالم