kayhan.ir

رمز الخبر: 104676
تأريخ النشر : 2019November24 - 19:44
بعد تقديم لائحة اتهام ضده تضم تهم الرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال..

تظاهرات حاشدة في تل أبيب والقدس للمطالبة باستقالة نتنياهو

القدس المحتلة – وكالات : شهدت إسرائيل، امس تظاهرات مؤيدة وأخرى معارضة لرئيس الوزراء المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، بعد تقديم لائحة اتهام ضده تضم تهم الرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال، في ثلاث قضايا فساد، حسب إعلام عبري.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن تظاهرتين انطلقتا في القدس المحتلة، قرب مقر إقامة نتنياهو بشارع "بلفور"، الأولى شارك فيها نحو 350 من أنصاره الذين اعتبروا تقديم لائحة الاتهام ضده "انقلاباً"، فيما تظاهر من الجهة الأخرى للشارع ذاته نحو 100 من معارضي نتنياهو، ودعوه لتقديم استقالته فورا.

وفي ميدان "هابيما" وسط مدينة تل أبيب، تظاهر نحو ألفين و500 شخص تحت شعار "بيبي (نتنياهو) استقِل".

ونظم التظاهرة بتل أبيب "الاتحاد الديمقراطي" (تحالف يساري حاصل على 5 مقاعد بالكنيست من إجمالي 120).

ودعا زعيم الاتحاد "نيسان هورفيتش" الجمهور الإسرائيلي للنزول والانخراط في التظاهرة قائلا: "أي شخص سيتمسك بولائه الأعمى لنتنياهو، سيُذكر على أنه شارك في أخطر إفساد للديمقراطية الإسرائيلية".

وتابع: "على نتنياهو أن يستقيل. يجب إقامة حكومة جديدة. إسرائيل ضد نتنياهو (..) كلما ظل نتنياهو متحصنا في بلفور فستتآكل مؤسسات الدولة والبنية التحتية التي يقوم عليها المجتمع الإسرائيلي".

وأضاف "هورفيتش": "إذا لم يستقل، يجب تشكيل حكومة جديدة حتى قبل حل الكنيست الحالي، وذلك لمنعه من التشبث بالسلطة لأطول وقت ممكن".

واستطرد: "ولاؤنا، أولا كجمهور وكنواب شعب، لدولة إسرائيل ولسلطة القانون والديمقراطية. وليس لقيصر، ليس لمتهم بالفساد".

وخاطب "هوروفيتش" أعضاء حزب الليكود الذي يقوده نتنياهو قائلا: "تلك هي أيام الاحتضار السياسي لرئيس الوزراء المنتهية ولايته. هناك حياة بعد نتنياهو".

في المقابل، نظم العشرات تظاهرة مؤيدة لنتنياهو في مدينة كريات بياليك قرب حيفا (شمالا)، حسب "يديعوت أحرونوت".

ويأتي ذلك في وقت ذكرت فيه قناة (13) الخاصة، مساء السبت، أن المدعي العام مندلبليت قد يأمر بنيامين نتنياهو بالاستقالة من منصبه كرئيس وزراء للحكومة الانتقالية.

وقالت القناة إن "التقديرات تشير إلى أن المحكمة العليا ستناقش قريبا ما إذا كان يمكن لرئيس الوزراء المنتهية ولايته (بنيامين) نتنياهو أن يعمل في حكومة انتقالية، بموجب اعتزام النائب العام تقديم لائحة اتهام ضده".

وأشارت القناة إلى أنّ بعض المسؤولين في وزارة العدل يعتقدون أنه من المفترض على نتنياهو أن يقدم استقالته، في ظل التطورات الأخيرة بشأن تقديم لائحة اتهام ضده.

من جانب اخر قال خبير عسكري إسرائيلي إن "سياسة المعركة بين الحروب التي تنتهجها إسرائيل منذ سنوات باتت تلجأ إليها بهدوء ورؤية، بعد أن كانت تتبعها بصورة فورية وسريعة، وفي كل الجبهات، سواء في غزة أو الشمال خشية أن أي عملية منها في واحدة من هذه الجبهات سوف تمتد إلى جبهات أخرى، وتؤثر عليها".

وأضاف يوآف ليمور في تحليله العسكري بصحيفة "إسرائيل اليوم"، أن "من يخطط في إسرائيل لتنفيذ عملية في واحدة من هذه الجبهات، يجب أن يأخذ بعين الاعتبار التبعات المتوقعة في جبهات أخرى للرد عليها، وهذه الأسباب جعلت مستوى المعركة بين الحروب تأخذ معدلات منخفضة في الآونة الأخيرة".

وأشار إلى أن "كبار الجنرالات الإسرائيليين يؤكدون أن هذه المعركة ما زالت قائمة، وتهاجم في عدة أماكن، لكنهم في الوقت ذاته يعترفون أنه لابد أن يطرأ عليها تغيير، وفوري، من أجل أن تكون إسرائيل في حالة جاهزية لمواجهة التحديات الماثلة في المنطقة".