كتلة "صادقون" تطالب بمحاسبة وزارة الخارجية لتكرار خرق سيادة العراق من قبل أميركا
بغداد – وكالات : واعتبر النائب عن كتلة صادقون، في مجلس النواب، النائب عدي عواد،امس الأحد زيارة بنس خرقا للسيادة العراقية فيما طالب بـ ’’محاسبة الخارجية’’.
وطالب العواد، في بيان، بـ"محاسبة وزارة الخارجية العراقية لتكرار خرق سيادة العراق من قبل الامريكيين"، مبينا ان "وزارة الخارجية في حالة نوم عميق ولا تمثل العراقيين ويجب محاسبتها ".
وكان ائتلاف النصر، بزعامة رئيس الوزراء السابق، حيدر العبادي، أدان زيارة نائب الرئيس الاميركي مايك بنس للعراق.
وذكر بيان، أورده المكتب الإعلامي لائتلاف النصر، انه يدين "الزيارة المخلة بالسيادة والتي قام بها نائب الرئيس الاميركي مايك بنس".
وأضاف، ان الائتلاف "يذكر أن بغداد هي عاصمة العراق وليست أربيل".
واعرب عن رفضه "قبول الحكومة العراقية بترتيبات هذه الزيارة التي اقتصرت على قاعدة عين الاسد واربيل"، مشيرا الى أن "قضايا السيادة الوطنية ليست ملكا لاحد ليضحي بها، وكان الاولى رفض الزيارة ان لم تراع سيادة الدولة العراقية".
من جهتها أعلنت قيادة شرطة كربلاء، امس الأحد استنفار قواتها ونصب نقاط تفتيش "قتالية" مؤقتة في المحافظة، بعد ورود معلومات استخبارية تفيد بـ"وجود نوايا خبيثة لجماعات إرهابية باستغلال ظروف التظاهرات، لإلحاق الأذى بالمواطنين".
وقالت القيادة في بيان، إنها قامت بـ"عمليات استباقية وإجراء ممارسات امنية ونصب السيطرات المؤقتة من خلال الوحدات القتالية والمحلية بالاشتراك مع الأجهزه الامنية الأخرى ضمن قاطع المسؤولية بدءا من المدينة القديمة والانفتاح، حتى الأحياء البعيدة عن مركز المدينة"، مبينة أن هذه الإجراءات تستهدف "قطع الطريق أمام الجماعات الإرهابية من تحقيق احلامهم المريضة، واستغلال الظروف لتحقيق اهدافهم الإجرامية بالإضافة الى تحقيق الأهداف الروتينية للقبض على المطلوبين ورصد الحالات المخالفة للقانون بغية ديمومة الأمن والنظام العام".
وأضافت، أن "هذا الإجراء جاء بعد ورود معلومات استخبارية تفيد بوجود نوايا خبيثة لهذه الجماعات باستغلال ظروف التظاهرات لنفذ سمومهم وإلحاق الأذى بالمواطنين من خلال إلحاق الضرر المباشر او الغير مباشر عن طريق زرع الفتن والتفرقة بين مكونات الشعب".
ودعت قيادة شرطة كربلاء، المواطنين إلى "أخذ دورهم الوطني في الجانب الأمني والتعاون مع اخوانهم في الأجهزة الامنيه بالإبلاغ عن كل ما يجلب الشك او خرق للقانون، انطلاقا من مبدأ ان الأمن مسؤولية الجميع من اجل بقاء محافظة كربلاء آمنة ولديمومة الأجواء الآمنه للمتظاهرين السلميين الذين خرجوا للمطالبة بالإصلاحات، وعدم السماح بتعكير هذه الأجواء الطيبة التي سطر فيها ابناء هذه المدينة المعطاء صورا جميلة في التظاهر الحضاري المسؤول بالمطالبة بالحقوق المشروعة".
من جهته اكد الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء عبد الكريم خلف"،امس الاحد، انه" لن نسمح للعصابات بالعبث في الممتلكات العامة والخاصة.
وقال خلف في خبر عاجل بثته القناة "العراقية" الرسمية، واطلع عليه موقع "الغدير"، ان" هنالك عصابات مهمتها استغلال التظاهرات لمحاولة تدمير وحرق مؤسسات الدولة والموانئ والمنشآت النفطية واملاك المواطنين الخاصة".
واضاف، خلف، انه" سيتم التصدي للعصابات بحزم وبروح المسؤولية ومنع التخريب".
من جانب اخر أصدرت وزارة الداخلية، امس الأحد، توجيهات للمواطنين بشأن الالتزام بالتظاهر السلمي، مؤكدة أن الالتزام بالتوجيهات يعد دليلاً على الوعي والثقافة.
بيان الداخلية الذي حصل عليه موقع "الغدير"، شددت فيه على "عدم المساس بالممتلكات العامة لان عائديتها للمواطن ووجدت لخدمته"، مضيفة أن "الجندي والشرطي هو اخ لك ووجوده لحمايتك".
ووضح، أن "الحقوق تصل اسرع عندما المطالبة بها بانضباط"، داعية المتظاهرين إلى "الابلاغ عن المندسين ومثيري الشغب على الرقم المجاني (١٣٠)".
واوضح، أنه "ضمن الاخلاق وحسن السلوك تجعل الدولة اكثر اهتماما بمستقبل المواطنين".
ودعا بيان الوزارة، المواطنين الى جعل الدولة مشغولة بإنجاز حقوقكم ولا تجعلوها مشغولة بإعمار مادمره المندسون واصحاب الفوضى".