kayhan.ir

رمز الخبر: 104659
تأريخ النشر : 2019November23 - 20:49
فيما يعاني (5) ملايين و(400) ألف يمني من سوء التغذية بسبب الحصار الظالم..

صنعاء: (100) ألف طفل في اليمن يموتون سنوياً بسبب العدوان السعودي الاميركي



* العدوان الغاشم واستمرار الحصار وإستهداف البنية التحتية أغتال الطفولة في اليمن بحرمانها من حقوق الصحة والحياة

* كفى ذرفاً للدموع عند مشاهدة أطفالنا يقتلون ولا نرى المصداقية في تقارير الأمم المتحدة الدولية

* الحوثي: المنظمات تتلاعب بشكل كبير بأموال المانحين، ولا تخصصها لما يخدم المواطن

* نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الأممية بتنفيذ التزاماتهم بخصوص إطلاق الجسر الطبي الجوي

كيهان العربي - خاص:- اكد وزير الصحة العامة والسكان اليمني الدكتور طه المتوكل، أن (100) ألف طفل في اليمن، يموتون سنوياً بسبب العدوان السعودي الاماراتي الاميركي الغاشم وحصاره الظالم، والذي تسبب بالكثير من الأمراض والأوبئة.. لافتا الى أن العدوان البربري واستمرار الحصار واستهداف البنية التحتية أغتال الطفولة في اليمن بحرمانها من حقوق الصحة والحياة.

وأوضح الدكتور المتوكل، أن تداعيات العدوان الوحشي على القطاع الصحي لم تقتصر على الاستهداف المباشر للمرافق الصحية بما في ذلك المخصصة للأطفال والتي لم يسلم منها حتى الخدج، بل امتدت للاستهداف غير المباشر بمنع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية الخاصة بأمراض الطفولة، ما نتج عن ذلك ظهور عدد من الأمراض التي فتكت بحياة الأطفال ومنها سوء التغذية وحمى الضنك وغيرها.

وأشار الى أن جرائم العدوان بحق الطفولة في اليمن، إذ أن أول المستهدفين بأول صاروخ للعدوان هم الأطفال والنساء بمنطقة بني حوات بأمانة العاصمة حيث استشهد حينها 14 طفلا وست نساء، وغيرها من المجازر التي طالت النساء والأطفال ومنها جريمة ضحيان بصعدة التي راح ضحيتها 60 طفلاً وجريمة حجور في حجة التي أسفرت عن 14 ضحية من النساء وستة أطفال بالإضافة إلى 12 طفلة بمدرسة في سعوان.

كما كشف وزير الصحة، أنّ 5 ملايين و400 ألف يمني من بينهم 2 مليون و900 ألف طفل دون الخامسة من العمر يعانون من سوء التغذية. وأضاف المتوكل أنّ 5 آلاف طفل يمني يصابون سنوياً بالأورام نتيجة أسلحة تحالف العدوان السعودي بينها محرمة دولياً والأمم المتحدة لم توفر حتى الآن طائرة واحدة لإنقاذهم.

وتوجّه المتوكل الى الأمم المتحدة قائلاً: كفى ذرفاً للدموع عند مشاهدة أطفالنا يقتلون ولا نرى المصداقية في تقاريركم الدولية أو دعماً يستحقه هذا الوضع المأساوي". وفي اليوم العالمي للطفل، اعتبر أن أطفال اليمن لا يحتاجون ألعاباً وترفيهًا بل يجتاجون للحضانات ولأجهزة التنفس الصناعي وللأدوية ليأخذوا حقهم في الحياة.

وأعلنت وزارة الصحة اليمنية أن أكثر من ثلاثة وأربعين ألف مريض توفوا لعدم تمكنهم من السفر للعلاج في الخارج بسبب الحصار السعودي، وإغلاق مطار صنعاء الدولي، وكشفت عن وجود أكثر من ثلاثمئة وعشرين ألف حالة مرضية تحتاج الى العلاج في الخارج. وطالبت صنعاء المجتمع الدولي والمنظمات الأممية بتنفيذ التزاماتهم بخصوص إطلاق الجسر الطبي الجوي.

واكثر من ثلاثة واربعين الف حالة وفاة للمرضى في اليمن لعدم تمكنهم من السفر بسبب الحصار الذي يفرضه تحالف العدوان السعودي على مطار صنعاء الدولي منذ العام الفين وستة عشر.

وكشف المتحدث باسم وزارة الصحة اليمني الدكتور يوسف الحاضري، عن وجود أكثر من ثلاثمئة وعشرين ألف حالة مرضية تحتاج الى العلاج بالخارج، مشيرا الى وجود آلاف المعوقين وذوي الاحتياجات الخاصة هم ايضا بحاجة إلى السفر للعلاج في الخارج.

وذكر الحاضري أن الحصار وإغلاق مطار صنعاء تسبب بوفاة أكثر من ثمانية وعشرين ألف من مرضى السرطان نتيجة انعدام المستلزمات الطبية بالشكل المطلوب.

من جهته، اتهم رئيس اللجنة الثورية في اليمن محمد علي الحوثي المنظمات التابعة للأمم المتحدة بالتلاعب المالي في تنفيذ مشاريعها في اليمن.

وأكّد الحوثي في تغريدة له على تويتر أنّ المنظمات تتلاعب بشكل كبير بأموال المانحين، ولا تخصصها لما يخدم المواطن. كما دعا الحوثي الأمم المتحدة الى تشكيل لجنة للإطلاع والمراقبة.

وأضاف "وكمثال لذلك - مشروع بسكويت تغذية للأطفال تم تحديد أجور نقله داخليا ١٢ مليون دولار، بالإضافة لمشروع آخر قُدم لشراء عكاز بمنحة قدرها ١٢ مليون يورو قيمة العكاز مائة ألف دولار، والباقي قدمتها المنظمة الدولية نفقات لها.

وأكد أن القائمة مليئة بمشاريع الاستنزاف للمال، وتوجد أدلة توضح ذلك، داعيا الأمم المتحدة لتشكيل لجنة للاطلاع.

‏وأشار الى أنه من المشاريع المقدمة والتي تم الاعتراض عليها كسابقاتها أيضا مشروعان لرسالتين عبر الهاتف بمبلغ ٦٠٠ ألف دولار مخصصة لمحافظة ولمرة واحدة فقط تحمل إحداهما رسالة (اغسلوا أيديكم بعد الأكل)، والرسالة الثانية (اغسلوا أولادكم عند تبديل الحفاظات).

وفي مارس 2015 أعلن تحالف العدوان السعودي الأميركي من واشنطن شن الحرب وفرض الحصار على اليمن، لتبدأ سلسة من الجرائم والانتهاكات التي طالت ملايين اليمنيين، وهو ما أوصل البلاد لتكون أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة.