kayhan.ir

رمز الخبر: 104606
تأريخ النشر : 2019November23 - 20:41
الذي ضم كتابا وفنانين ومسؤولين عربا..

فصائل فلسطينية تشكيل مجلس للاندماج الإقليمي مع الكيان الصهيوني يمثل طعنة للشعب الفلسطيني

غزة – وكالات: حذر الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من خطورة ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية بشأن تشكيل مجلس عربي للاندماج الإقليمي مع إسرائيل يضم كتابا وفنانين عربا، معتبرة ذلك طعنة للشعب الفلسطيني.

وذكرت الجبهة، في بيان، اطلعت عليه الغدير، إن تشكيل المجلس المذكور يأتي "لتطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال والانفتاح عليها، المطالب برفع المقاطعة العربية عنها بذريعة أن المقاطعة، عادت على العرب بالضرر أكثر لما عادت عليهم بالفوائد".

وأضاف البيان "أوردت الصحيفة الأسماء الأعضاء في هذا المجلس، مثل ابن أخ الرئيس المصري الأسبق أنور السادات، وهو عضو سابق طرد من البرلمان المصري عام 2017.

كما ورد اسم المحامية البريطانية من أصول مصرية إجلال الغيطة، ورئيس تحرير مجلة "المجلة" السعودية مصطفى الدسوقي، والمحلل الأمريكي العراقي من أصول يهودية جوزف برود".

ودعا البيان الناشطين في إطار هذا المجلس إلى إعادة النظر بقرارهم نظرا "لخطورته على القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، وعلى حقوق الشعوب العربية".

وطالب البيان جامعة الدول العربية باتخاذ الموقف الضروري "برفع الغطاء السياسي عن هذه المجموعة، لأن تحركاتها المشبوهة، تشكل انتهاكا لقرارات الجامعة، ومقررات قممها وميثاقها".

من جانب اخر وبدعوة من نقابتَي التعليم الأساسي والثانوي، للتحرك تعبيرا عن "الدعم المطلق وغير المشروط لنضال الشعب الفلسطيني ضد المحتل، واحتجاجا على صمت الأنظمة العربية" إزاء معاناة سكان غزة، وفق بيان مشترك.

ولبّت المدارس في تونس دعوة الوزارة، وعلقت الدروس صباحا، وأشرف العاملون في سلك التعليم على تحية العلم التونسي والفلسطيني.

وشارك وزير التربية والتعليم التونسي حاتم بن سالم، وعدد من النقابيين، ومديرة المعهد النموذجي بمنطقة البحيرة 2 بالعاصمة، تحية النشيدين الوطنيين الفلسطيني والتونسي مرفوقا برفع العلمين، ودقيقة صمت على أرواح شهداء الشعب الفلسطيني، وفق إعلام محلي.

من جهة اخرى قال الجنرال الصهيوني مائير ألران، إن "القرار الإسرائيلي بإغلاق كل الدولة خلال المواجهة الأخيرة مع غزة ليست قرارا سليما، وليست حلا للمشكلة الأمنية، لأنه بسبب منظمة صغيرة مثل الجهاد الإسلامي اضطرت إسرائيل لأن تصاب بالشلل، فماذا سنعمل في مواجهة مستقبلية في حال انضمام حماس وحزب الله".

وأضاف ألران، رئيس قسم حماية الجبهة الداخلية بمعهد الأمن القومي بجامعة تل أبيب في مقاله بصحيفة يديعوت أحرنوتأن "هناك خططا لدى قيادة الجبهة الداخلية، لكنها ليست قابلة للتنفيذ على الأرض، فقد توفرت تقديرات عسكرية لدى الجيش الإسرائيلي مفادها أن ذلك التنظيم بعد اغتيال قائده العسكري في غزة، سيطلق قذائف صاروخية باتجاه العمق الإسرائيلي، بما فيها منطقة غوش دان وتل أبيب".

وأكد مساعد رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية، وشارك بمفاوضات السلام مع مصر والأردن، أن "التقديرات تحققت خلال يومي المواجهة بإطلاق 450 قذيفة صاروخية، مع أن الخسائر متواضعة، بسبب عدة عوامل متزامنة، كالنجاح اللافت لمنظومة القبة الحديدية، وملاحقة الخلايا المسلحة التي كانت تطلق الصواريخ في أنحاء غزة، والإنذارات المتلاحقة لقيادة الجبهة الداخلية، سواء بصفارات الإنذار أو التعليمات الميدانية".

وختم بالقول بأن "مواجهة غزة الأسبوع الماضي شكلت شهادة إضافية على أننا غير مستعدين للمخاطرة المستقبلية، لأن المواجهة القادمة ستشمل إلزام الإسرائيليين بعدم مغادرة بيوتهم، وإغلاق المؤسسات التعليمية، وإلغاء عمل المرافق التجارية، وكل ذلك يتطلب عدم المغامرة بمصير الإسرائيليين".

من جانب اخر وبدعوة من نقابتَي التعليم الأساسي والثانوي، للتحرك تعبيرا عن "الدعم المطلق وغير المشروط لنضال الشعب الفلسطيني ضد المحتل، واحتجاجا على صمت الأنظمة العربية" إزاء معاناة سكان غزة، وفق بيان مشترك.

ولبّت المدارس في تونس دعوة الوزارة، وعلقت الدروس صباحا، وأشرف العاملون في سلك التعليم على تحية العلم التونسي والفلسطيني.

وشارك وزير التربية والتعليم التونسي حاتم بن سالم، وعدد من النقابيين، ومديرة المعهد النموذجي بمنطقة البحيرة 2 بالعاصمة، تحية النشيدين الوطنيين الفلسطيني والتونسي مرفوقا برفع العلمين، ودقيقة صمت على أرواح شهداء الشعب الفلسطيني، وفق إعلام محلي.