kayhan.ir

رمز الخبر: 1046
تأريخ النشر : 2014May23 - 22:12
مجددا ان بغداد تنفي عن زيارة سرية لرئيس الوزراء إلى طهران..

الموسوي: المالكي موجود حاليا في بغداد وليس في جدوله أي زيارة في الوقت الراهن

بغداد – وكالات : أكد المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء، ، الجمعة، أن الأخير موجود حاليا في بغداد وليس في جدوله اي زيارة في الوقت الراهن، مجددا تكذيب الأخبار التي تحدثت عن زيارة سرية للمالكي إلى طهران.


وقال علي الموسوي في بيان تلقته "الغد برس"، "من المؤسف ان تقوم بعض وسائل الاعلام بالترويج لأخبار ليس لها صلة بالواقع تماماً وقبل أيام روجت بعض وسائل الاعلام ان رئيس الوزراء يقوم بزيارة سرية الى جمهورية ايران الإسلامية وكذبنا الخبر في وقتها وقلنا أنه لم يقم باي زيارة سرية لأي دولة في العالم طيلة الولايتين الاولى والثانية وهو يقوم بزياراته سواء الى طهران او غيرها من دول العالم بصورة معلنة ولاحاجة للسريات".

وأضاف "دعونا حينها وسائل الاعلام الى تحري الدقة وعدم الانسياق مع المعلومات غير الدقيقة لمجرد تماشيها مع رغبات وسياسات معينة واليوم نضطر لتكذيب نفس الخبر من نفس المصادر تقريبا التي زعمت ان الرئيس يقوم بزيارة الى طهران اليوم الجمعة بشكل سري".

وأكد أن "ذلك غير صحيح ورئيس الوزراء موجود في بغداد يمارس نشاطه واجتماعاته العادية، وليس في جدوله اي زيارة في الوقت الراهن".

وكانت وسائل إعلام تناقلت اخبارا تفيد بأن رئيس الوزراء نوري المالكي قد توجه إلى إيران سراً.

من جهته نفى امين عام منظمة بدر هادي العامري انشقاق كتلته عن ائتلاف دولة القانون، وفي حين أكد أنه لن يرشح لرئاسة الوزراء مادام رئيس الائتلاف نوري المالكي موجودا، لافتا الى ان زواج بدر من ائتلاف المالكي بـ"الكاثوليكي" لايمكن الانفصال فيه.

وقال العامري خلال اجتماع لائتلاف دولة القانون بحضور زعيم الائتلاف نوري المالكي والقيادي بالائتلاف حسين الشهرستاني واطلعت "السومرية نيوز"، عليه، إن "بدر باقية في دولة القانون ولا خروج عنه وموقف بدر موقف مبدئي".

وأضاف العامري "لاصحة لكلام البعض بأن دولة القانون ليست مرصوصة كالسابق وممكن ان يكون خلل فيها وممكن السعي الى تقسيمها"، مبينا انه "لاصحة ايضا من أن بدر التي تملك 22 مقعدا اتفقت مع الصدريين او المجلس الاعلى لان واجبنا الشرعي والاخلاقي يحتم علينا البقاء مع دولة القانون".

وشدد العامري "لن ارضى ان اكون رئيسا للوزراء ما دام اخي ابو اسراء موجود"، لافتا الى أن "زواجنا مع دولة القانون كاثوليكي لايمكن الانفصال فيه" وفقا لتعبيره.

يذكر أن عددا من وكالات الانباء المحلية تناقلت تقارير صحافية وفقا لمصادر خاصة، حول انشقاق منظمة بدر بزعامة هادي العامري التي تمتلك 22 مقعدا عن ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي والانضمام الى كتل اخرى مقابل منحه منصب رئاسة الوزراء.

من جهته نفى عادل عبد المهدي، القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي والنائب السابق لرئيس الجمهوري، حضوره اجتماعاً في اربيل لغرض تشكيل "جبهة مناهضة لرئيس الوزراء".

وقال عبدالمهدي، في بيان صدر عن مكتبه اطلعت "واي نيوز" على نسخة منه، "نشرت وكالة السومرية نيوز خبرا عن السيد حميد بافي عن التحالف الكردستاني مفاده "ان اجتماعا عقد في أربيل، مساء (الثلاثاء 20 من الشهر الجاري) ضم رئيس الإقليم مسعود البرزاني ورئيس ائتلاف الوطنية أياد علاوي والقيادي في المجلس الاعلى الاسلامي عادل عبد المهدي لتشكيل جبهة مناهضة لرئيس الوزراء نوري المالكي ومنعه من الوصول الى الولاية الثالثة".

واضاف النائب السابق لرئيس الجمهورية بالقول "هذا الخبر عار عن الصحة جملة وتفصيلا وان السيد عبد المهدي ينفي حصول مثل هذا اللقاء في أربيل او غير أربيل"، مشيرا الى انه "زار كردستان للفترة 12 ايار وعاد منها الخميس 15 أيار، والتقى خلال الزيارة قادة القوى السياسية الكردستانية و القوائم الفائزة وهم على التوالي، مع حفظ الألقاب، الشيخ علي بابير والشيخ محمد فرج والأستاذ نيجرفان برزاني والأستاذ مسعود برزاني والأستاذ برهم صالح والسيدة هيرو خان والاستاذ كوسرت رسول والأستاذ نوشيروان مصطفى".

ولفت عبدالمهدي الى انه "تم في اللقاءات تهنئة القادة على نتائج الانتخابات واطلاعهم على تصورات المجلس الإعلى للمرحلة المقبلة وتأكيد صداقته وتعاونه مع جميع القوى التي يمثلونها، واستمع منهم على تصوراتهم"، داعيا وسائل الاعلام "ان لا تسارع الى نقل اي خبر او تسريب يأتيها.. وواجبها المهني والأخلاقي والوطني التدقيق بالمعلومات التي تتسلمها وان تدققها من اصحاب العلاقة".

من جانب اخر أعلن جهاز مكافحة الإرهاب،امس الجمعة، عن قتل "انتحاريين" حاولوا التسلل الى مدينة الفلوجة.

وقال الجهاز في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "قوات النخبة تمكنت من قتل انتحاريين حاولوا التسلل الى منطقة الهياكل في مدينة الفلوجة".

وكان مصدر في قيادة عمليات الانبار افاد امس الجمعة، بأنه تم فرض حظر على التجوال في عموم مدينة الرمادي وحتى اشعار اخر، عازياً ذلك الى ورود معلومات تفيد نية المسلحين بشن عمليات "ارهابية".

يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد) تشهد منذ (21 كانون الأول 2013)، عملية عسكرية واسعة النطاق في المحافظة تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، تشارك بها قطعات عسكرية ومروحيات قتالية إلى جانب مسلحين من العشائر، لملاحقة تنظيم ما يعرف بدولة العراق والشام الإسلامية "داعش"، وأدت إلى مقتل وإصابة واعتقال وطرد العشرات من عناصر التنظيم، وما تزال المعارك مستمرة.