kayhan.ir

رمز الخبر: 104597
تأريخ النشر : 2019November22 - 19:58
مناورات المدافعون عن سماء "الولاية 98" تواصل أعمالها شمال شرقي البلاد..

منظوماتنا الدفاعية المحلية الصنع تثبت جدارتها العالية في التصدي لصواريخ وطائرات العدو الوهمي


* مصدر عسكري: منطقة مناورات "المدافعون عن سماء الولاية 98” تحاكي منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز

* منظوماتنا الدفاعية نجحت بقدراتها الفاعلية العالية في السيطرة وتوجيه العمليات والتحرك العالية وفترة إبداء رد الفعل

طهران - كيهان العربي:- تواصل مناورات المدافعون عن سماء الولاية 98، في شمال شرق البلاد بمشاركة قوات الدفاع الجوي والقوة الجوية للجيش الى جانب قوات مقر الدفاع الجوي للبلاد، لاختبار مرونة الدفاع الجوي والنهوض بمستوى مهارات الطاقات الشابة في استخدام المنظومات الحلية الصنع.

واعلن قائد قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش العميد علي رضا صباحي فرد، بان منطقة المناورات المشتركة للدفاع الجوي "المدافعون عن سماء الولاية 98” في شمال شرق ايران هي محاكاة لمنطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز.

واوضح، بان المناورات تجري على مساحة 416 الف كيلومتر مربع في المنطقة العامة لمحافظة سمنان شمال شرق طهران، وقال: ان المرحلة الاولى لهذه المناورات تشمل كشف وتحديد اهداف العدو المفترض وفي مرحلة لاحقة اشتباك المنظومات الموجودة في ساحة المناورات مع الاهداف المحددة.

واضاف، انه وفي ضوء الخطط المرسومة سيتم في هذه المناورات اختبار اصعب الظروف القتالية واكثرها واقعية.

واوضح بان احد اهدافنا من هذه المناورات هو اختبار القدرات القتالية للدفاع الجوي التي هي الان راس الحربة لنتمكن من المواجهة مع العدو لو اراد العدوان والهجوم او حتى اختراق سماء البلاد والتي تعد ضمن خطوطنا الحمراء.

ونصح قائد قوات الدفاع الجوي الاعداء بان لا يورطوا انفسهم في اختبار المواجهة مع ايران لان الدخول في هذا الاختبار واختراق سماء البلاد سوف لن يعود لهم سوى بالذل والهوان كما حدث لهم في الماضي.

وصرح العميد صباحي فرد بانه سيتم في هذه المناورات استخدام الاسلحة والمنظومات الوطنية الصنع والحديثة والتي تعد ضمن ارقى تكنولوجيات الدفاع الجوي في العالم.

واشار الى ان هذه المناورات هي الاولى لقوات الدفاع الجوي التي تم تشكيلها قبل عدة اشهر كاحدى القوات التابعة للجيش واضاف، ان منطقة هذه المناورات هي محاكاة للمنطقة العامة في الخليج الفارسي خاصة مضيق هرمز اي ان جميع المعدات والمنظومات التي نستخدمها للكشف والاستطلاع والاشتباك في الخليج الفارسي ومضيق هرمز موجودة في ساحة المناورات.

ونجحت منظومة "تلاش" الصاروخية الايرانية الصنع من إسقاط أهداف معادية على ارتفاعات عالية خلال مناورات "المدافعون عن سماء الولاية"، التي انطلقت مرحلتها النهائية صباح أمس الجمعة شمال شرقي البلاد.

وتمكنت منظومة "تلاش" الصاروخية المحلية الصنع وبنجاح من تدمير الاهداف المهاجمة على ارتفاعات عالية، والتي رصدتها شبكة الدفاع الجوي الموحدة في البلاد وتمت خلال هذه المرحلة من المناورات القيام بعمليات الحرب النفسية والدفاع المدني ومساعدة الاهالي في منطقة اجراء المناورات.

كما تمكنت منظومة "مرصاد" الصاروخية خلال مناورات "المدافعون عن سماء الولاية 98"، من اصابة وتدمير صواريخ كروز للعدو المفترض.

ويعد كشف ورصد الطائرات المسيرة المعادية في المنطقة العامة للمناورات والاشتباك معها وتدميرها بواسطة منظومة "مرصاد" المحلية الصنع والمتنقلة التابعة لقوة الدفاع الجوي للجيش من الأنشطة الأخرى التي تم القيام بها في هذه المرحلة من المناورات المشتركة للدفاع الجوي في مناورات المدافعون عن سماء الولاية 98.

وتعتبر منظومة "مرصاد" المتنقلة احدى المنظومات المحلية الصنع لقوة الدفاع الجوي بالجيش الايراني، ولديها القدرة على أن تكون سريعة ومتحركة بهدف عدم اكتشاف موقع منظومات الدفاع.

وتمكنت منظومة "تلاش" الصاروخية المحلية الصنع وبنجاح من تدمير الاهداف المهاجمة على ارتفاعات عالية، والتي رصدتها شبكة الدفاع الجوي الموحدة في البلاد.

وتمت خلال هذه المرحلة ايضا القيام بعمليات الحرب النفسية والدفاع المدني ومساعدة الاهالي في المنطقة العامة لاجراء المناورات.

وفي هذا الاطار أطلقت منظومة " 15 خرداد" للدفاع الجوي للجيش لاول مرة صواريخها في ظروف قتالية حقيقية ضد اهداف العدو الوهمي خلال المناورات المشتركة لمدافعي الولاية 98 للدفاع الجوي.

فخلال المرحلة الأخيرة من المناورات المشتركة لمدافعي الولاية 98 للدفاع الجوي، أطلقت "منظومة 15" خرداد للقوات الدفاع الجوي للجيش ولاول مرة صواريخها في مهمة قتالية فعلية ضد أهداف العدو الوهمي في المنطقة العامة للمناورات .

وبامكان منظومة 15 خرداد للدفاع الجوي رصد واستهداف 6 اهداف معادية بشكل متزامن كما ان من الخصوصيات البارزة لهذه المنظومه قدرة التحرك العالية والقدرة على التهيؤ للحرب والدخول في العمليات خلال أقل من 5 دقائق. كما ولها القدرة على الاشتباك المؤثّر مع أهداف جوية بقدرات هجومية عالية مثل المقاتلات والقاذفات الشبح والطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية وصواريخ كروز على بعد 150 كيلومتر ومتابعتها على بعد 120 كيلومتر ومتابعة أهداف متخفية على بعد 85 كيلومتر والاشتباك معها وتدميرها على بعد 45 كيلومتر وهي مجهزة برادار صفيف متعدد الأغراض قادر على القتال المتزامن ومنصات الإطلاق المستقلة وتستخدم صواريخ "صياد 3" .

ومن الخصائص الأخرى لهذه المنظومة الدفاعية هي القدرة الفاعلية العالية في مستويات السيطرة وتوجيه العمليات وقدرة التحرك العالية وفترة إبداء رد الفعل القصيرة.