kayhan.ir

رمز الخبر: 104547
تأريخ النشر : 2019November22 - 19:50
داعيا سلطة عباس لوقف التنسيق الأمني مع العدو..

"حماس" تدعو الفلسطينيين والمقاومة للتصدي لجرائم المستوطنين في الضفة



*عشرات الإصابات بين الفلسطينيين بقمع الاحتلال لمسيرات منددة بالاستيطان بالضفة

غزة – وكالات : عدّت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الاعتداءات التي نفذتها قطعان المستوطنين على بيوت الفلسطينيين ومركباتهم في الضفة الغربية، انعكاسًا لتطرف المجتمع الصهيوني نتيجة عنصرية القيادة الصهيونية والصمت الدولي على هذه الجرام.

وقال الناطق باسم الحركة، فوزي برهوم: إن مهاجمة المستوطنين بيوت الفلسطينيين الآمنين في قرى الضفة الغربية، وخطّ شعارات عنصرية على جدرانها، وحرق مركباتهم ومزارعهم؛ يعكس حالة التطرف الخطيرة التي وصل إليها المجتمع الصهيوني الناتجة عن السياسات العنصرية لقيادتهم وحكوماتهم، والصمت الإقليمي والدولي على هذه الجرائم والانتهاكات.

وأضاف برهوم في تصريح مكتوب امس الجمعة وصل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن استمرار هذه الاعتداءات والهجمات، والإضرار بالممتلكات التي تجري في الضفة، إضافة إلى قتل الشباب والفتيات على الحواجز يتطلب من السلطة الفلسطينية اتخاذ خطوات وطنية حازمة ومسؤولة لحماية أهلنا هناك، وقطع كل أشكال التنسيق والتعاون مع العدو، وإطلاق العنان للمقاومة الباسلة للدفاع عنهم وحماية مصالحهم، والتصدي للاحتلال وجنوده وقطعان المستوطنين.

ودعا برهوم المواطنين في الضفة وقوى المقاومة إلى التصدي لكل أشكال العدوان، والعمل بكل قوة لوضع حد لهذا التغول الصهيوني عليهم وعلى ممتلكاتهم مهما بلغت التضحيات، "فهذا واجب ديني ووطني على الجميع"، وفق تعبيره.

من جانب اخر أصيب عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب، بعد ظهر امس الجمعة، برضوض وبحالات اختناق، خلال تفريق مسيرات منددة بالاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال فرق مسيرة منددة بالاستيطان، وباستهداف الصحفي معاذ عمارنة، في بلدة "صوريف" قرب مدينة الخليل.

وقامت جنود الاحتلال بالاطلاق قنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع بكثافة صوب المشاركين في الفعالية واعتدت عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابة العشرات منهم باختناق ورضوض، كما أعاقت عمل الصحفيين ومنعتهم من التغطية وأبعدتهم عن المكان.

وكان عشرات المواطنين قد أدوا الصلاة فوق الأراضي المهددة بالاستيلاء، في منطقة "القرينات" من أراضي "صوريف"، المحاذية لتجمع "عصيون" الاستيطاني المقام على أراضي المواطنين، قبل أن يهاجمهم الاحتلال.

وفي "كفر قدوم" غربي نابلس، فرق الجيش الإسرائيلي المسيرة الأسبوعية المنددة بالاستيطان، مستخدما قنابل الغاز المسيل للدموع.

وأصيب على إثرها عشرات المواطنين، بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، تم تقديم العلاج لهم ميدانيا.

وينظّم الفلسطينيون الجمعة من كل أسبوع، مسيرات مناهضة للاستيطان والجدار الفاصل، في عدد من القرى والبلدات بالضفة الغربية.